أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى جنتنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
الأقسام العامة
القصص و الروايات
رواية العاصفة



رواية العاصفة

كانت في الحمام مرعوبة وبتخبط وبتنادي بصوتها كله حاولت تشد الباب بس مفيش اي حاجة حتى تمسك منها.. حتى مفيش اكرة للباب.. فض .. v,hdm hguhwtm




30-11-2021 03:13 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [85]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية العاصفة
رواية العاصفة الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل الثامن والأربعون

رقية دخلت عند خالد وبتطلب منه يرجعها
رقية دخلت بانكسار: كفاية يا خالد .
خالد بصلها باستغراب: كفاية ايه بالظبط يا رقية !
رقية بعياط: عقاب فيا .. رجعني ليك يا خالد وأنا أوعدك ...
قاطعها بسرعة: أرجعك ! وتوعديني ! أنتي أكيد مش طبيعية يا رقية .. اتفضلي من هنا .
رقية عيطت: علشان خاطري .

خالد بذهول: مالكيش خاطر عندي أصلا يا رقية .
رقية بتمسح دموعها: طيب علشان خاطر ملك .. رجعني مراتك وهكون زوجة بجد .
خالد قام من مكتبه: أنا عندي زوجة بجد .. شكرا مش محتاج .
رقية بترجي: افتكرلي أي حاجة حلوة ورجعني علشانها .

خالد بسخرية: أفتكرلك ؟ مفيش .. ماعندكيش حاجة حلوة تشفعلك يا رقية .. عمرك ما كنتي زوجة ليا .. عمرك ما وقفتي معايا في أي حاجة .. عمرك ما أخدتي بايدي في أي حاجة .. عمرك ما راعيتيني في أي وقت سليم أو تعبان .. حتى بنتك ما قمتيش بدورك معاها .. بفكر يا رقية مش لاقي حاجة حلوة واحدة في حياتك ! فكريني أنتي لو ناسي طيب !

رقية عياطها زاد: تعبت من الوحدة يا خالد .
خالد بأسف: ده كان اختيارك أنتي مش أنا .. حذرتك كتير وكنتي بترمي بكلامي في وشي .. أنا آسف عندي مراتي وعيالي ومش محتاج زوجة تانية .
رقية حاولت تتكلم بس قفل الكلام واضطرت تنسحب تبكي حالها بعيد عن الشركة لأن هي اللي عملت في نفسها كده ..

بدرية أخيرا عرفت تسافر لسمر وقت الزيارة وقابلتها وسمر اتفاجئت بأمها وبدرية اتفاجئت بشكل سمر المتدمر الباهت الدبلان وسلموا على بعض بفتور
بدرية بتردد: ليه طلبتي من أبوكي إن أنس يكون معاه !
سمر بصتلها شوية وبعدها ابتسمت: سماه أنس ؟
بدرية مسكت دراعها: ليه ما طلبتيش مني أنا يا سمر .. كان يونس وحدتي .

سمر بصت لأمها باستغراب: يونس وحدتك ! لا شوفيلك ونس غيره .. ابني ابعدي عنه تماما مش عايزاكي في حياته نهائي .
بدرية بذهول: أنتي بتقولي ايه ؟
سمر بغيظ: اللي سمعتيه يا أمي .. ابعدي عن ابني وما تقربيش منه .

بدرية دموعها لمعت: أنتي بتقوليلي أنا الكلام ده ! بعد كل ده يا سمر ؟ بعد كل اللي عملته علشانك ! ده أنا اتطلقت علشانك واتطردت من بيتي علشانك و ...
قاطعتها سمر بغضب: اتطلقتي علشان الكره والحقد اللي جواكي مش علشاني .. ربيتيني أكره كل حد كويس .. ربيتيني بحقد على الكل .. طول عمرك تقولي شوفي أمل .. شوفي أمل .. شوفي أمل لحد ما خليتيني أكرهها ومش قادرة أشوف نجاحها أبدا والنار بتملاني كل ما بتنجح في أي خطوة .. أنتي دمرتيني وحولتيني للشخص البشع اللي بشوفه في المرايا .. مابقيتش عارفاني أبدا .. ببص لنفسي في المرايا مش مميزة أبدا الشخصية اللي شايفاها اللي بتكره الكون كله .. بتكره أي حد ناجح .. بتكره أي حد مبسوط .. ودلوقتي بعد ما دمرتيني عايزاني أسيبلك ابني ترضعيه كره وحقد ؟ وتطلعيه مجرم ؟ ده بعدك يا بدرية ! أنس أبعدلك من نجوم السما اياكي تقربي منه .. اياك .

وقفت وهتتحرك بدرية مسكت دراعها وبتعيط: سامحيني .. كنت عايزة أخليكي فوق .
سمر شدت دراعها بعنف: وعلشان كده نزلتيني تحت سابع أرض .. سكتت وكملت بوجع: أنتي عارفة خليتيني ايه؟ واحدة خدامة بتتبهدل كل شوية ومش عارفة أتكلم علشان أستاهل أنتي بسبب كرهك لسميرة وإنها أخدت عمي منك حولتيني لواحدة بتكره الكل
بدرية بصتلها بصدمة: أنتي بتقولي ايه أنا ماحبيتش غير أبوكي.

سمر بسخرية:اوعي تفكري تكدبي على بنتك اللي ربيتيها تكون شبهك ده أنتي حركاتك وكل حاجة بتعمليها كانت بتثبت ده بس للأسف بسبب حقدي على الكل ماحاولتش أفكر إني وسيلة تطلعي بيها غضبك منهم إنما دلوقتي فوقت بس بعد ماضيعت وبسببك خلص وقت السماح .. خلص .. الزيارة انتهت .
سمر رجعت زنزانتها تعيط وتندب حظها وأيامها الكئيبة والذل اللي عايشة فيه ..

بدرية روحت بلدها ودموعها على خدها طول الطريق .. بنتها كان عندها حق هي اللي عملت فيهم كده .. هي اللي دمرت نفسها وبنتها .. ياريتها كانت سابتها زي سهر لسميرة تربيها وسط عيالها يمكن كانت كل حاجة اختلفت .. أبسطهم سمر كانت هتكون متجوزة من حد بيحبها وتحبه وابنها في حضنها ..
ياما محمد حذرها من دفع التمن بس كانت بتستهين بكلامه .. ودلوقتي بتدفع التمن غالي ..

أمل بطلت تروح الشركة وقعدت في البيت بس بتخلص كل الشغل اللي بيطلبه منها كريم وهي مرتاحة في البيت
أي حاجة مستعجل عليها بيبعتهالها على اللاب بتاعها تخلصها وتبعتهاله ..
كريم كان بيكلمها فون وبيهزر: أنا لو أعرف إنك هتشتغلي بالشكل ده وأنتي في البيت كنت قعدتك من زمان يا حبيبي .
أمل كشرت: ايه الاستغلال الصريح ده ! طيب اضحك عليا بكلمتين .

كريم ضحك: لا يا حبيبي بجد أنتي إنجازك اتضاعف بعد ما قعدتي في البيت .
أمل بتوضيح: هو مش حكاية قعدة في البيت يا حبيبي اد ما هو خبرتي زادت، فهمي ليك زاد، كفاءتي زادت وقت فراغي زاد كتييير .. كل ده خلاني أسرع وبنجز أكتر .
كريم بإعجاب: دي حقيقة فعلا .. و وقت فراغك خلاكي أتقنتي الألمانية يا أمل في وقت بسيط .. لغة جديدة اتعلمتيها وأتقنتيها في كام شهر .. أنا فخور بيكي جدا .
بابها خبط ودخلت نور قعدت جنبها
كريم سمع صوت الباب: مين جه عندك ؟

أمل ابتسمت: دي نور وشكلها هتكمل نوم .
نور همست: فعلا هكمل نوم .. عندكم مانع !؟
أمل وكريم ابتسموا وكريم: طيب يا حبيبي هسيبك مع نور ولو احتجتي حاجة كلميني .
قفل معاها وهي بصت لنور اللي بصتلها: مش حابة أقعد لوحدي .

أمل ابتسمت: ماجيتيش من بدري ليه ! أول ما مؤمن ينزل ابقي تعالي .. أنا بزهق لوحدي .. نونا بتيجي تقعد معايا بس برضه .
نور ابتسمت: هبقى أجيلك ماشي .. بتعملي ايه باللاب ده ؟
أمل بصت للاب: بخلص شغل كريم طلبه .
نور بصتلها بذهول: بجد بتشتغلي هنا !
أمل هزت دماغها: بخلص كل حاجة كريم يطلبها .. بساعده على اد ما أقدر .
نور بصتلها شوية: أنا مافكرتش أبدا أشتغل من البيت .. هكلم مؤمن وأقوله لو محتاج حاجة يبعتهالي .. بس طبعا مش دلوقتي .. دلوقتي عايزة أنام .

نادر بالليل كان عايز يخرج يتعشى برا وبيكلم مروة بس لقاها نايمة فبيصحيها: ما تيجي يا مروة ننزل نتعشى برا؟
مروة بنعاس: لا يا قلبي أنا تعبانة وعايزة أنام .. كلم ملك اخرج اتعشى معاها .
حاول يفوقها بس معرفش وهي كملت نومها .. وهو خرج أخد ملك واتعشوا مع بعض وسهروا وجابها معاه البيت
الصبح صحي وبيصحي مروة بالعافية وبالفعل قامت اتفاجئت بملك عندهم
فطروا مع بعض ونزلوا الشغل مع بعض.

والظهر مروة راحت لنادر قعدت معاه شوية وبعدها طلبت تروح وهو استغرب تصرفها اللي بيتكرر بقاله كام يوم بس بعتها بالسواق على البيت ورجع آخر النهار لقاها نايمة
صحيت وقعدت معاه وحاول يخليها تخرج بس رفضت فاتنرفز عليها: ايه حكايتك بالظبط ! كل شوية نايمة نايمة نايمة ! الصبح نايمة ! الظهر بتمشي من الشركة وبرجع ألاقيكي نايمة ! والليل نايمة ! وبعدين !

مروة بصتله بذهول لأن دي أول مرة يزعقلها كده: أنت بتزعقلي علشان بنام !
نادر بغضب: علشان طول الوقت نايمة .. مش عارف أقعد معاكي شوية ! مش عارف أخرج معاكي في مكان .. مش عارف أتكلم معاكي أصلا !
مروة دموعها نزلت: أنت عايز مني ايه دلوقتي !؟
نادر بصلها شوية وكان هيتكلم بس اتراجع: ولا أي حاجة روحي نامي .

سابلها البيت وخرج وهي قعدت مكانها تعيط ومش عارفة هي ليه فعلا بتنام كتير بالشكل ده !
نادر خرج شوية واتضايق من نفسه إنه اتنرفز عليها بالشكل ده فبعد ما هدي شوية رجع على البيت ومروة حست بيه بس ماكانش عندها استعداد تتكلم معاه فعملت نفسها نايمة ..
نادر دخل عندها واتفاجىء بيها نايمة وساعتها حس بغيظ وغضب إنه شايل همها تكون زعلانة وهي مافرقش معاها ونايمة وبتريقة: طبعا سيادتها نايمة ولا على بالها أصلا .

سابلها الأوضة وخرج وهي دموعها نزلت بصمت وهو نزل قعد تحت لوحده لدرجة إنه نام مكانه ..
الصبح قام وطلع أوضته يغير هدومه كانت مروة صاحية ودخل ويدوب هينطق بس هي سابت الأوضة وخرجت ..
غير هدومه ونزل كانت مجهزة فطار فبص للأكل: مش هفطر افطري أنتي علشان نمشي .
مروة قامت: يلا نمشي .

نادت للشغالة تلم الأكل ونزلوا بصمت محدش فيهم قطعه لحد ما وصلوا الشركة وكل واحد راح مكتبه وشافتهم ملك فراحت ورا أخوها دخلت وراه: مراتك مالها ! وأنت مالك ؟
نادر مكشر: مفيش .. ما تشغليش بالك .
ملك كشرت: ما أشغلش بالي ! امال أشغل بالي بايه !
نادر بضيق: طول الوقت نايمة يا ملك .. مابقيتش عارف أقعد معاها .. حرفيا يا ملك هي طول الوقت نايمة .. بتروح بدري علشان تنام .
ملك باستغراب: أنت اتخانقت معاها علشان بتنام ! بجد يا نادر !

نادر بغيظ: مش عارف أتكلم معاها .
ملك هزت راسها وايدها برفض: مش عايزة أسمع عن مشاكلك .. ( كملت بتريقة ) تخيلت إن المتجوزين بيتخانقوا على مشاكل بجد مش تفاهات .. قال بتنام قال .. أنت راجل غريب .. ما شوفتش واحد يتخانق مع مراته علشان بتنام .. ده ايه الغلاسة دي .
جت تخرج بس نادر وقفها: غلاسة ! علشان عايز أقعد مع مراتي ولا أخرج معاها ولا أتكلم معاها يبقى غلاسة ! ماشي يا ستي أنا غلس .
ملك بصتله: أنت اوفر غلاسة مش بس غلس على رأي مؤمن .

سابته وخرجت راحت لمروة وقعدت جنبها تتكلم معاها شوية ومروة بترد عليها بابتسامة وكأن مفيش حاجة
ملك ابتسمت ومسكت ايدها: اعذري الغبي ده .. ما تزعليش منه يا مروة .. هو غبي حبتين بس طيوب وغلبان .
مروة ابتسمت: مش زعلانة منه .

ملك ابتسمت: شوفتكم داخلين كل واحد واخد في وشه .. ودي مش عوايدكم .. المهم تيجي نطلع نتمشى أنا وأنتي شوية !؟
مروة رفضت بذوق وبعد الظهر روحت في ميعاد كل يوم ..
نادر كان في اجتماع وخلص وراح لمروة بس اتفاجىء بيها روحت في ميعاد كل يوم وغيظه زاد منها ..

مروة روحت كانت فايزة قاعدة في الجنينة فراحت قعدت معاها شوية يتكلموا مع بعض وشوية ومروة هتنسحب بس فايزة وقفتها: خليكي قاعدة معايا .
مروة ابتسمت: معلش بس عايزة أنام شوية قبل ما نادر يجي .. كل ما بيشوفني نايمة بيتجنن .. وأنا بصراحة مش عارفة مالي مش عارفة أصحى ساعتين على بعض .
فايزة بصتلها: بتنامي كتير اليومين دول !
مروة بأسف: كتير جدا ونادر بيزعل مني .
فايزة بتفكير: عملتي اختبار حمل ؟

مروة قلبها دق بسرعة وبصت لحماتها: حمل ؟ لا طبعا ماعملتش .. بس ايه علاقة الحمل بالنوم ؟
فايزة بحيرة: وحياتك ما أعرفش بس أسمع إن ساعات الحامل الجديد بتكون عندها خمول وبتنام كتير .. جربي مش هتخسري حاجة .
مروة اتحمست وخرجت اشترت اختبار حمل منزلي والصيدلي قالها إنه يفضل استخدامه وهي لسة صاحية الصبح.

استنت بنفاذ صبر لتاني يوم الصبح وعملته وفضلت كتير مكانها باصة للجهاز قدامها وللخطين اللي ظهروا .. مسكت العلبة تتأكد إن الخطين معناها حامل .. فضلت شوية كتير مكانها تستوعب الحقيقة دي إنه أخيرا بعد كل الشهور دي هي حامل ..
نادر خبط عليها وبغيظ: ما تنجزي بقى يا مروة في ايه ! متآخر على الشركة وعندي حاجات مهمة .

مروة اتجاهلته شوية لحد ما خبط بعنف مرة والتانية ويدوب هيرغي بس مروة فتحت بعنف الباب ومسكت ايد نادر وحطت فيها الاختبار بعلبته بعنف شوية وراحت قعدت على السرير بغضب ..
نادر عنده ذهول وبص للعلبة اللي في ايده وبصلها وبعدها رجع للعلبة واتفاجىء إنها اختبار حمل! قلبه بيدق بسرعة وهو بيخرج الجهاز يشوف النتيجة وشاف خطين وبيدور على معناهم واتفاجىء إنها حامل ..

ماكانش مصدق أبدا وفضل كل شوية يقرأ اللي على العلبة ويبص للنتيجة
راح شد مروة ومبتسم بس هي مكشرة:
أنتي حامل بجد يا مروة !

مروة شدت نفسها منه وبغضب: أيوة حامل وعارف ؟كتير الحمل بيسببلهم خمول ونوم .. يعني أنا كنت بنام خارج عن إرادتي مش بمزاجي .. أنا زيك ماكنتش فاهمة ليه بنام كتير ! لحد ما مامتك اقترحت عليا أعمل اختبار حمل .
نادر بأسف: حقك عليا يا مارو بس بجد واحشاني وكل ما أكلمك ألاقيكي نايمة .
مروة ادته ظهرها بغيظ: مش سبب .

نادر بأسف: حقك عليا بقى .. والله بس واحشاني ومش لاقيكي فاتنرفزت عليكي .. بجد والله واحشاني .
مروة برضه مكشرة وهو لفها له ومسك ايديها: حقك على قلبي طيب .. لازم تقبلي أسفي .
قعد جنبها يحايل فيها بس مروة وقفته: أنا آسفة يا نادر .. المفروض أكون أسعد إنسانة في الدنيا إني حامل وحبيبي معايا بس صراحة مش قادرة أفرح ( دموعها بتلمع ونزلوا غصب عنها ) أنت كسرت فرحتي
نادر بصدمة: مروة أنا آسف أنا.

قاطعته: أنت ما اتحملتنيش كام يوم نمت فيهم أو تعبت فيهم أو مهما يكون اللي حصل فيهم المحصلة إنك ما اتحملتنيش يا نادر .. عقلي بيفكر نفترض تعبت بجد ولا حصلي أي حاجة ! ولا بقيت عيانة وصاحبة مرض جوزي هيرميني ولا هيبعتني بيت أبويا .. ده كام يوم يدوب نمت فيهم .. ونمت في أوقات أنت مش موجود فيها وما اتحملتنيش.

نادر مسك دراعها بضيق: بطلي كلامك ده أنا بعشقك يا مروة مش بس بحبك .. أنا بس ماكنتش فاهم ليه سايباني بالشكل ده ! ليه مش بتسهري معايا ! ليه مش بتتكلمي معايا ! مجرد إني افتقدتك .. بتعاقبيني علشان واحشاني !
مروة غمضت عينيها بحزن: مش بعاقبك أنا بس مش عارفة افرح .. بعد اذنك هجهز علشان الشغل .. حاول يروح وراها بس بصتله: أرجوك سيبني براحتي.

سابها غصب عنه ودخل جهز ونزلوا مع بعض الشركة في جو صامت .. دخلوا وكل واحد راح مكتبه ..
نادر شوية وقام راح عند ملك متغاظ وفضل يروح ويجي وهي متابعاه وساكتة منتظراه يتكلم ..
ملك بنفاذ صبر: وبعدين ! كل ده حصل !
نادر باستغراب: كل ده ايه ! تقصدي ايه ؟

ملك بتريقة: يعني بتريق .. بفترض إنك بترغي وبقولك كل ده ! يمكن تتكلم
نادر بصلها بغيظ: هتجنن اوك .. هتنقط
ملك ابتسمت وقامت من مكانها مسكت دراع أخوها قعدته جنبها: مالك بس يا حبيبي .. سلامتك من الجنان والنقطة مفيش حاجة مستاهلة كل ده
نادر بنرفزة: مروة هتجنني يا ملك
ملك أخدت نفس طويل: يا نادر ما تبطل رخامة وتسيبها تنام براحتها بلاش بقى تبقى خنيق كده.

نادر بصلها بغيظ أكتر: يا بنتي مش القصد
ملك بسخرية: امال ايه طيب ؟ لقيتوا حاجة مستاهلة تتخانقوا عليها
نادر بغيظ: بطلي تريقة هي مش طالبة أصلا يا ملك
ملك ضحكت: خلاص مش هتريق في ايه بقى !
نادر أخد نفس طويل: سيادتها عرفت سبب النوم الكتير ايه !
ملك بحيرة: هو النوم كمان له أسباب .. ده الموضوع كبير بقى ! ايه أسبابها !

نادر وقف: لو ما بطلتيش تريقة مش هتكلم معاكي تاني
ملك ضحكت وشدته من دراعه قعدته تاني: خلاص خلاص مش ههزر تاني .. قولي بقى ايه السبب ؟
نادر أخد نفس طويل: مروة حامل
ملك عينيها وسعت وبحماس: يجد حامل ! بجد يا نادر
قامت بتتنطط وهتخرج بس مسكها من دراعها: بتتنططي رايحة فين ؟
ملك: هباركلها وأجيبها.

نادر قعدها مكانها: اسمعي للآخر .. هي عرفت إنها حامل وزعلها بقى اتضاعف الاف المرات ناحيتي وعملت فيلم عربي لو عيانة مش هتتحملني .. لو حصلي معرفش ايه هيجرالي ايه .. عاشت قصة طويلة ملخصها إن أنا الراجل الندل اللي ما اتحملش مراته يومين ورماها
ملك بصتله: ماهو أنت فعلا ندل يا ندور .. مراتك نامت يومين قلبت الدنيا لها حق صراحة تزعل
نادر وقف: أنا أصلا غلطان إني بتكلم معاكي.

ملك مسكت دراعه: يعني أنت عايزني أوافقك وخلاص ! حقها تزعل يا نادر وحقها عليك تصالحها
نادر زعق: رفضت .. رفضت أصالحها
ملك ابتسمت: علشان مش بكلمتين أو علشان فرحان بحملها تقوم تقولها حقك عليا تقولك وماله
نادر بغيظ: امال المفروض أعمل ايه ؟
ملك بتفكير: تعمل حاجة تخليها تسامحك .. مش مجرد كلمة اتعب علشانها .. حسسها إنك مهتم ومستعد لأي حاجة ..

نادر بتفكير وضيق: مش عارف صراحة وما اتعودتش أصالح حد وما اتعودتش أفضل أفكر بالشكل ده المفروض هي تنهي الموضوع بمجرد ما قلتلها معلش
ماك بصتله بذهول: مين فرضه إن شاء الله ! نادر حبيبي حياتك وأنت عازب حاجة ووأنت متجوز حاجة تانية خالص .. دلوقتي أنت مسئول عن بيت وزوجة واهو هيكون في بيبي .. مفيش حاجة اسمها المفروض معرفش ايه اللي بتقوله ده .. سيادتك مراتك زعلانة حايلها .. خلص الكلام.

نادر أخد نفس طويل وقعد على المكتب: بقولك ايه أنا ورايا شغل
ملك هتخرج بس بعدها وقفت باستغراب: ده مكتبي على فكرة أنت اللي اخرج
نادر بصلها بعدم فهم وبعدها استوعب فقام بغيظ وهي فضلت تضحك
نادر قبل مايخرج: ما تعرفيش حد حاجة ..

راح مكتبه وفضل كتير بيفكر يعمل ايه ومش واصل لحاجة .. ملك قالتله يتعب بس مش عارف يتعب في ايه !
اشتغل وبعد الظهر راح لملك مكتبها وطلب منها تاخد مروة لأي مكان لأي سبب المهم ما تروحش البيت لمدة ساعتين أو تلاتة ..
ملك ابتسمت: عرفت هتصالحها ازاي ؟
نادر اتنهد: هحاول يا ملك .. هحاول
ملك وقفت: وأنا هروح اخدها.

نادر خارج بس وقف وبصلها: ما تآكليهاش وأنتوا برا يا ملك
ملك ضحكت: ولو قالت جعانة ! دي حامل واللي أعرفه الحوامل بيجوعوا ؟
نادر: نور بطلت أكل خالص .. المهم لو جاعت أوي شربيها أي حاجة.

ملك طلعت لمروة وطلبت منها تيجي تساعدها في شراء فستان هتحضر بيه حفلة مهمة .. مروة حاولت تعتذر بكل الطرق بس ملك قفلت كل الطرق عليها ومروة غصب عنها خرجت لأنها كانت عايزة ترتاح .. راحت لنادر مكتبه وبلغته بجمود: أنا رايحة مع ملك مشوار
نادر لسة هيقف يكلمها بس هي بصتله: عندك مانع ولا أتحرك هي مستنياني ؟
نادر أخد نفس طويل: لو قولتلك عندي مانع هتعملي ايه ؟

مروة ببساطة: هقولك اطلع قول لملك إنك رافض وبس
نادر بصلها شوية مستغرب جمودها: روحي يا مارو هقولك ايه ! روحي
مشيت وهو قام بسرعة اشترى شوية حاجات وراح للبيت دخل عند مامته الأول سلم عليها وبعدها: قوليلي ايه أسهل أكلة في الدنيا ممكن تتعمل
فايزة باستغراب: ليه !

نادر كشر: بسرعة يا أمي بالله عليكي قبل ما مروة تيجي أنا وزعتها مع ملك
فايزة ابتسمت: أنتوا لسة زعلانين ؟ أنت ليه زعلان من نومها ؟
نادر باستغراب: هي اشتكتلك ؟
فايزة ابتسمت: ما اشتكتش طبعا بس كانت مستغربة ليه بتنام كتير وقولتلها تعمل اختبار حمل عملته ؟
نادر أخد نفس طويل: عملته وطلعت حامل
فايزة قامت تبارك لابنها وتحضنه وهو ابتسم: أمي قوليلي بقى أعمل أكل ايه؟

فايزة بتفكير: تاخد من عندي أكل جاهز وترص السفرة أنت؟
نادر بتفكير: لا يا أمي عايز أعملها أنا حاجة بايدي حتى لو بسيطة
فايزة ابتسمت وفكرت شوية: بص أسهل حاجة ممكن تعملها مكرونة وبانيه وسلطات جنبها وخلاص .. استنى لحظة
دخلت المطبخ وخرجت بطبق في ايدها: ده بانيه متبل وجاهز على التحمير يدوب واعمل شوية مكرونة جنبهم
نادر كشر: أعملها ازاي ؟

فايزة ابتسمت وشرحتله الطريقة وهو راح ينفذ اللي أمه قالته ..
جهز السفرة وحط عليها شموع و ورد وبيجهز الأكل بسرعة وملك كل ما تبعتله رسالة يقولها لسة لحد ما قالتله إنهم خلاص جايين لأن مروة تعبت ومش هينفع تضغط عليها أكتر من كده ..
ملك وصلتها للبيت ومروة بتشد فيها تدخل معاها بس ملك رافضة تماما وقالتلها إنها هتدخل عند باباها وفايزة.

كريم روح بيته آخر النهار ودخل قعد مع نونا شوية يرغي معاها
أم فتحي طلعت: هتتغدوا امتي ؟
كريم بصلها بتعب: والله يا أم فتحي أنا عايز أنام
أم فتحي كشرت: والمسكينة اللي فوق اللي مش بتاكل من غيرك ! وابنك اللي بياخد كل غذائها؟
كريم ابتسم: ابني اللي بياخد غذائها ؟

أم فتحي ابتسمت: أيوة مش غذا المسكين ده هو كمان ! اطلع يلا غير وهاتها وانزل يلا
كريم كشر: والله يا أم فتحي مافي حد في البيت ده بيمشي كلامه زيك
أم فتحي ضحكت: طيب اسمع الكلام بقى واطلع غير هدومك وهات أمل ..
كريم وقف: حاضر .. هطلع اهو
طلع أوضته وخبط خبطة خفيفة ودخل ولقى أمل قاعدة على الكنبة وحاطة ايدها على خدها وحواليها هدوم كتير في كل مكان فاستغرب: أنتي هتعزلي ولا ايه يا حبيبي ؟

أمل مكشرة وقامت بغيظ لحضنه وهو ضمها مستغرب وبعدها بالراحة رفع وشها تواجهه بابتسامة: قلبي أنا زعلان من ايه ؟
أمل مكشرة وهو بيحاول يفك التكشيرة بتاعتها وبتذمر: ياكريم أنا في مصيبة
كريم بقلق: مصيبة ايه ياأمل بعد الشر قلقتيني
أمل بضيق: الهدوم كلها انكمشت.

كريم بذهول: نعم مصيبة علشان الهدوم انكمشت؟ ياربي يوم ما أتجوز اتجوز مجنونة
أمل ضربته في كتفه بغيظ: ماتغلطش وبعدين انكمشت يعني مفيش حاجة مقاسي معرفش ليه
كريم بابتسامة: الهدوم انكمشت ! أنتي متأكدة إن الهدوم انكمشت مش أنتي اللي تخنتي مثلا ؟
أمل ابتسمت: تؤ تؤ .. هي انكمشت خجلا من جمالي.

كريم ضحك جامد: انكمشت خجلا لكن أنتي ما تخنتيش نهائي
أمل ابتسمت بمرح: أبدا دي انكمشت خجلا ( كشرت تاني ) بجد بقى يا كريم مش لاقية حاجة ألبسها خالص
كريم مسك وشها بايديه الاتنين وبحب: تعالي ننزل نتغدي ونآكل المسكين اللي جوا ده على رأي أم فتحي .. بعدها ننزل أنا وأنتي نجيب اللي أنتي عايزاه
أمل مكشرة لسة وباصة للأرض: مش عايزة أتخن !

كريم رفع وشها بهدوء: حبيبة قلبي ده طبيعي مع الحمل .. أي واحدة بتزيد وخصوصا في شهور الحمل الأخيرة يا أمل ..
أمل بحزن: ولنفترض وزني زاد جامد أو ما نزلش بعد الولادة هعمل ايه ؟
كريم ابتسم وحط ايديه حواليها بمرح: ينفع نخلينا في دلوقتي وليكي عليا بعد ما تقومي بالسلامة أنتي وابننا أنا مسئول جسمك يرجع زي ما كان .. اتفقنا ؟
أمل كشرت: هتقطع نفسي من الجري أنا عارفة.

كريم ضحك: لا لا عيب عليكي مش هقطع نفسك ولا حاجة .. يلا ننزل نتغدى
أمل بتذمر: بلاش أكل هتخن وهتتجوز عليا .. كل الستات بيقولوا كدا
كريم بذهول: أتجوز؟ يعني أنا هتجوز وأنا بهديكي مثلا ؟ ماتسمعيش لحد ياحبيبتي
أمل بضيق: ده بدل ماتقولي استحالة أتجوز عليكي ياحبيبتي وتهديني.

كريم بضحك: أعمل ايه ماأنا متجوز مجنونة بتسمع للناس وتطلعه عليا يلا ياحبيبتي ربنا يهديكي
وهما نازلين بصلها بفضول: بس جيبتيها منين انكمشت خجلا دي ؟
أمل ضحكت: من الفيس كان في بوست كده
كريم بضحك: يادي الفيس اللي مبوظ دماغك دي
ضحكوا الاتنين ونزلوا مع بعض.

ناهد اتصلت بنور: ما تيجي يا نور تتغدوا يا قلبي .. مؤمن جه ولا لسة؟
نور: لسة داخل اهو من حاجة بسيطة
ناهد: طيب يلا تعالوا ولا ايه ! براحتك
نور ابتسمت: دقايق وهنيجي طيب
قفلت معاها ومؤمن بصلها: هنروح فين ؟
نور أخدت نفس طويل: نتغدى هناك يلا.

نور وقفت وهو مسك دراعها: نور لو مش حابة تاكلي هناك براحتك .. احنا ممكن نحيب شغالة أو أي واحدة من البنات اللي هناك تعمل الأكل ونفضل هنا لوحدنا الموضوع بسيط يعني.
نور حطت ايديها حوالين رقبته: ماينو أنا كائن اجتماعي جدا بحب اللمة والضحك والهزار مش بحب القفل .. فصدقني يا حبيبي أنا بكون مبسوطة وسطهم .. بعدين الجو بيكون مليان حب فايه اللي هيضايقني هناك ! يلا علشان ما نتآخرش.

مؤمن ابتسم: طيب البسي ويلا
نور راحت ناحية الدريسنج روم بتاعتها وبتطلع حاجة تلبسها وكانت ضيقة فكشرت ورمتها وراها وطلعت غيرها وغيرها وغيرها والغيظ ماليها وكل شوية تطلع أصوات ضيق ونرفزة
مؤمن دخل عندها ولقاها بترمي الهدوم في الأرض: في ايه يا نور ! بالراحة يا قلبي
نور كشرت: كنت عايزة ألبس أي عباية أروح بيها .. كلهم ضيقين على بطني
مؤمن ضحك: اللي يشوفك يقول حامل ولا حاجة..

نور بغيظ: بطل ضحك يا مؤمن علشان أنا على آخري .. معظم لبسي مش داخل فيا واللي بيدخل مش بيقفل واللي بيقفل ضيق بغباء.. فبطل ضحك أنا روحي في مناخيري .. اذا سمحت
مؤمن حط ايده على بوقه: بطلت اهو .. ينفع تمشيها بأي حاجة ونبقي ننزل نجيب هدوم للحمل ؟
نور مكشرة: ألبس ايه دلوقتي !

مؤمن بص لدولابها وقلب فيه وطلع منه حاجة اداهالها وهي كشرت: ده إسدال على فكرة
مؤمن: واسع وهيقضي الغرض يلا بقى
لبسته وأخدها وراحوا وكلهم قعدوا على السفرة مع بعض يتكلموا ويتناقشوا ..

نرجع عند ملك انسحبت ومروة دخلت بيتها واتفاجئت بالسفرة عليها ورد وشموع وفي مزيكا هادية شغالة وبعدها اتفاجئت بنادر لابس مريلة المطبخ فحاولت ما تبتسمش أو تكشر بس مش عارفة من شكله وهو قرب منها بابتسامة: الغدا جاهز يا قلبي
مروة رددت: غدا ؟ أنت طلبت غدا؟

نادر كشر: طلبت غدا ولابس شيف كده يا مارو ! لا يا قلبي أنا عملتلك غدا
مروة هتبتسم بس كشرت: أنا مش جعانة شكرا
هتطلع بس وقفها ومسكها من دراعها وهو وراها وقربها منه باس راسها: قلبي يا مارو .. ما تزعليش مني .. أنتي عارفة كويس إني ماكنتش أقصد أضايقك أو ما اتحملش وضعك أو أي حاجة من الكلام اللي قولتيه ده ..

لفها له تواجهه ورفع راسها واتقابلت عينيهم وهو كمل بصدق: مروة أنتي غيرتيني وخليتيني إنسان مختلف عن نادر القديم .. أنا مش من النوعية اللي بتتكلم وتحكي وترغي وتظهر مشاعرها بس أنتي غيرتي الشخصية دي تماما .. بقيت بتكلم وبحكي وبرغي بس معاكي أنتي .. أنتي وبس .. فلما تبعدي عني وتسيبيني أتخبط مش فاهم أنتي بعيدة عني ليه طبيعي هتضايق .. طبيعي هفتقدك .. أنا ماكنتش فاهم في ايه ! وسبق وحكيتلك إني عشت عمري كله مش فاهم احنا في السر ليه !

بكره الغموض وبكره أكون مش فاهم اللي بيحصل حواليا .. بكره الإحساس ده .. بس لما اتجوزتك كل حاجة اتغيرت لأنك جنبي ومعايا وبتكلم معاكي طول الوقت لكن لما بعدتي عني وبقيتي بتنامي رجعلي الإحساس ده تاني .. إني مش أساسي ومش فارق معاكي .. رجعلي إحساس الضياع من تاني .. مش لاقيكي ومش عارف أتكلم معاكي وبقيت منبوذ من تاني والإحساس ده ما اتحملتوش أبدا ومش هقدر أعيشه تاني.

مروة شايفة الحب في عينيه وصدق كلامه حاساه فحطت ايدها على خده: ازاي فكرت إنك مش أساسي أو إنك منبوذ أو إني ممكن أسيبك تتخبط أو تضيع !
نادر بهمس: ماكنتش لاقيكي
مروة همست: كنت تحطلي أي عذر غير إنك تتخانق معايا وتتهمني إني مش مهتمة أو إني مقصرة أو إني بسيبك .. كان لازم تلتمسلي عذر يا نادر .. أي عذر
نادر بحب: هعذرك على أي شيء في الكون كله إلا إنك تبعدي أو تبعديني عنك ..

مروة هزت دماغها: برضه بتقول أبعدك
نادر بأسف: ماكنتش لاقيكي يا مروة ولحد اللحظة دي اهو أنتي بتبعديني عنك ومش شايفة إني بموت من غيرك
مروة حطت ايدها على شفايفه: بعد الشر عليك
نادر شال ايدها: ارجعي لحضني طيب اسمحيلي أقرب منك واسمحيلنا نفرح بالبيبي ده .. رباط بيني وبينك مدى الحياة .. ما تحرمينيش منك بالشكل ده
شدها له وهي قربت منه وأخدها في حضنه وأخد نفس طويل وكأنه أخيرا وصل لهدفه أو حضنها هو الجايزة اللي بيحلم بيها وعايز يوصلها
شوية وبعدت عنه: مش هتآكلني ولا ايه ؟

نادر ابتسم: طبعا هآكلك تعالي .. بس ما تحطيش أحلام كبيرة أنا مش بعرف أعمل أكل هاه
مروة ابتسمت بفخر: كفاية أوي إنك فكرت تعمل حاجة ليا مهما كانت
نادر مجهز السفرة وهي قعدت مبهورة بكل حاجة ومبسوطة بكل حاجة هو عملها ..
أكلوا وعجبها الأكل جدا وبعدها نادر اتصل بملك شكرها جدا إنها ساعدته ..

فايزة بلغت خالد بحمل مروة وكان بيتنطط من الفرحة مش قادر يصدق إنه أخيرا هيكون جد وهيكون عنده أحفاد هتشيل اسمه وكان عايز يروح لنادر بس فايزة طلبت منه الصبح يروحله بلاش دلوقتي او ينتظر نادر يبلغه بنفسه..

كريم بعد الغدا قاعد هو ومؤمن بيتكلموا وانضملهم حسن بيسألهم عن حاجات في الشغل وفضلوا يرغوا لحد ما ناهد زعقت: وبعدين معاكم ما أنتوا النهار كله في الشغل كمان هتقعدوا معانا تتكلموا في الشغل ؟ ده ايه الرخامة دي !
حسن ابتسم: حقك عليا يا قلبي .. وبصلهم: واد أنت وهو قلنا الف مرة مفيش كلام في الشغل في البيت وبعدين معاكم ؟
كريم ومؤمن بصوا لبعض بذهول وبصوله لأنه هو بيسألهم وهما بيتناقشوا معاه
كريم بذهول: ده اللي هو احنا ؟

حسن كشر: اتعلموا بقى .. ( بص لناهد ) معلش يا قلبي بكرا يتعودوا .. عيال بقى هنعملهم ايه !
كريم ومؤمن مذهولين من حسن اللي بيرمي عليهم كل حاجة
أمل قاطعتهم: كريم أنت مش قلت هتخرجني ؟
نور بصتلها: هتخرجي فين كده ! الواحد مالوش مزاج يروح أي مكان
أمل بصتلها: هجيب لبس .. تخيلي ماعنديش أي هدوم على مقاسي.

نور بصتلها بانتباه: فعلا أنا لسة كنت بقول لمؤمن نفس الكلام .. الهدوم بقت ضيقة
مؤمن بص لكريم: اتفقوا أهم
كريم بصله: واحنا هنلبس دلوقتي .. ما تيجي نبعتهم مع نونا ونخلع احنا ؟
مؤمن ابتسم: يلا وريني شطارتك
كريم كشر: ايه شطارتي دي اتكلم معايا
مؤمن بصله: انسى .. أنت هتتكلم وتصدر نونا، لكن أنا انساني
كريم باستغراب: اه على الوطينة.

مؤمن ضحك: الوطينة نص الجدعنة
كريم ضحك: اسمها الجري نص الجدعنة
مؤمن: جري أو وطينة الاتنين بيأدوا نفس الغرض
أمل قربت منهم: بتتوشوشوا في ايه كده !
مؤمن بصلها: كريم اللي بيوشوش أنا لا
كريم بصله بذهول: واطي واطي يعني مفيش كلام .. بص لأمل: المهم يا حبيبي هتنزلي دلوقتي ولا الصبح مع نونا ؟

أمل بصتله وكشرت: أنت قلت هننزل .. هننزل أنا وأنت مش هنزل .. في نون زيادة سيادتك .. يلا ( بصت لمؤمن ) نور كمان هتيجي
مؤمن بص لنور فهزت دماغها: أيوة يلا
مؤمن باستفزاز: ده كريم لسة قايلي نوزعهم مع نونا
كريم بصله بصدمة: ياواطي بتبيعني!
أمل بغيظ: عايز توزعني ياكريم ؟

كريم ببراءة مصطنعة: وأنا أقدر ياحبيبي ؟ ده مؤمن اللي مش عايز يلف وأنا بقوله حرام عليك
نور بترقب: بقى كدا يامؤمن ؟
مؤمن بابتسامة: أنا! والله هو اللي اقترح نخلع
أمل بغيظ: مش عايز تنزل معايا ياكريم ؟
كريم بمرح: مظلوم سيبك منه ياحبيبتي وحدفلها بوسة
أمل اتكسفت منه وهو ضحك علشان عرف يتوهها
مؤمن همسله: اه ياسوسة بتتوهها
كريم ضربه: خليك في حالك..

قاموا كلهم وخرجوا مع بعض يشتروا للبنات اللي محتاجينه .. راحوا عند سالي وفضلت البنات تختار كذا حاجة
كريم: أنا حاسس إننا جايين نشيلهم الشنط
مؤمن بسخرية: حاسس مش متأكد ؟
البنات اختاروا وبعدها دخلوا قسم الأطفال وكل حاجة بيشتروا منها اتنين ..
كريم مسك طقم جميل ووراه لأمل عجبها جاب منه اتنين لابنه ولابن مؤمن..

بعدها خرجوا ولقوا محل ألعاب قرروا يتجولوا فيه
أمل لقت دبدوب كبير عجبها وعايزة تاخده
كريم: بس ده مش كبير على البيبي شوية ؟
أمل بعفوية: مين قال للبيبي ده ليا أنا
كريم بذهول: وده هتعملي بيه ايه ؟
أمل ببراءة: هينام في حضني بدل كوكي اللي سيبته في البلد..

كريم بغيظ: نعم ياأختي وأنا أولع في نفسي ؟ ده لما صدقت خلصت من كوكي بتاعك
أمل بتذمر: طب هحطه في أوضة البيبي اللي بنجهزها
كريم بموافقة: اذا كان كدا ماشي
بص على الألعاب لقى قلب شكله حلو مسكه بابتسامة: ايه رأيك ؟
أمل بابتسامة: جميل
كريم بحب: ده بقى ليكي
أمل بسعادة: ربنا يخليك ليا
كريم بحب: ويخليكي ليا.

عند مؤمن ونور بيتخانقوا على اللعب
مؤمن بغيظ: يابنتي أنتي حامل في ولد اختاري لعب ولاد مش بنات
نور بعناد: بقولك ايه هختار عرايس يعني هختارها
أمل وكريم جم على صوتهم
كريم باستغراب: في ايه بس ؟

مؤمن بغيظ: عايزة تجيب عرايس لابني
كريم بضحك:ايه ده هتجوزوه قبل مايتولد
مؤمن بغيظ: بطل تريقة لا عايزاه يلعب بالعرايس
أمل بمرح: مش احسن ما يلعب بعرايس الناس.

نور بعناد: فيها ايه لما يلعب بعرايس ؟أحسن من المسدسات اللي عايز يجيبها
مؤمن: مافيهاش حاجة بس مش هيطلع راجل وهجيبله المسدسات يعني هجيبها
فضلوا يقنعوا فيهم لحد ماقرروا يسيبوا اللعبتين ويجيبوا لعب تانية.

كانت سهرة حلوة بس متعبة للكل وروحوا أخيرا بتعب والكل مهدود من اللف ..
أمل رمت نفسها على السرير: اووف هموت من التعب والنوم وكل حاجة
كريم بصلها: واللي صاحي من ٧ الصبح يعمل ايه والساعة ١ بعد نص الليل !
أمل كشرت: بتصحى بدري لرياضتك محدش بيصحيك هاه
كريم حدف نفسه جنبها بتعب: أنا عايز أنام كتير .. كتير جدا.

أمل التفتتله: نام .. حاول تشبع نوم دلوقتي
كريم باستغراب: ليه أشبع دلوقتي بعدين هيحصل ايه !
أمل ابتسمت: هيكون في بيبي صغير جنبنا على السرير بيعيط وهيقلق نومك
كريم بصلها باستنكار: نعم يا أختي ! بيبي جنبنا وفي السرير كمان ! مين ضحك عليكي وقالك إني هسمح بحاجة زي دي
أمل كشرت: امال سيادتك هتسمح بايه ؟

كريم اتعدل: عنده أوضته يا حبيبي .. ينام فيها براحته .. قال في السرير قال
أمل شهقت: أوضته ! أنت متخيل إنه هينام في أوضته ! ومين هيقوم ويروحله أوضته ويرضعه ؟ أنت صح ؟
كريم باستنكار: أنا هرضعه ؟
أمل بغيظ: ماهو أنا مش هقوم من عز نومي وأقوم البس هدومي وأخرج برا الأوضة علشان أروحله وأرضعه وأنيمه
كريم باستغراب: ماهو ما تتوقعيش مني برضه إني هنام وفي بيبي مفعوص جنبي في السرير ولو اتقلبت عليه ممكن يفطس ولا يجراله حاجة ده بغض النظر عن عياطه وزنه.

أمل باستنكار: أنت تتقلب عليه ؟ كريم أنت مش بتتحرك من مكانك ده غير إن نومك خفيف أصلا
كريم: أيوة نومي خفيف يعني أنتي عارفة إني مش هعرف أنام طول ماهو بيزن جنبي في الأوضة.

أمل بصتله شوية وبعدها قامت من مكانها وبجدية: كريم أنا مش هطلع ابني من الأوضة ومش هقدر كل ما يعيط أطلع برا الأوضة وأروح أوضة تانية .. لو مش عايزه في السرير ننقل سريره هنا وينام معانا لكن برا الأوضة الموضوع بالنسبالي مرفوض تماما
كريم وقف قصادها وهيتكلم بس مرة واحدة سكت وبصلها بهدوء: مش هنتخانق يا أمل على شيء لسه في علم الغيب يجي بالسلامة الأول وتقوميلي بالسلامة والباقي كله مقدور عليه يا حبيبي ..

مروة ونادر عرفوا أهلها وعيلة حسن بحملها والكل فرحلهم جدا ..
مؤمن وكريم كل واحد فيهم جهز أوضة لابنه كاملة من كله .. فيها كل حاجة ممكن يحتاجها ..

في يوم كريم نازل من أوضته لقى أمل مع أمه ونور وعاملين اجتماع مغلق
بصلهم باستغراب: خير في حاجة؟
أمل بابتسامة: أبدا ياحبيبي بندردش
كريم بصلها وسأل نور على مؤمن قالتله إنه في الملحق فراحله ورجعوا هم يتكلموا تاني

تاني يوم كريم راح الشركة هو ومؤمن وأمل أول مانزل قامت تجهز اللي هي عايزاه بمساعدة ناهد ونور

جه الليل وكريم جه هو ومؤمن ورنوا الجرس بس محدش فتح
كريم باستغراب: هو محدش بيفتح ليه
مؤمن هز اكتافه: مش عارف افتح بالمفتاح كدا
كريم طلع مفتاح وفتح بس اتفاجئ إن الفيلا ضلمة: معقولة يكون النور قاطع ؟

فجأة الانوار اشتغلت ولقى الكل مراته وأبوه وأمه ونور وخالد ومراته ونادر ومروة كلهم قدامه بيصقفوا وبيقولوله كل سنة وأنت طيب
وقف مذهول كان ناسي عيد ميلاده تماما لقى أمل بتقرب بابتسامة: كل سنة وأنت معايا
كريم ضحك بسعادة وحضنها: كل سنة وأنتي في حضني
ناهد قربت: كل سنة وأنت طيب ياحبيبي ايه رأيك في مفاجأة أمل ؟

كريم بذهول: مابينتش أي حاجة ولا شكيت عرفت تخبي عليا
أمل بمرح: وده المطلوب
مؤمن بضحك: كل سنة وأنت طيب ياعم معلش قالولي ماتقولش
كريم بضحك: حتى أنت اتفقت معاهم
حسن قرب وهناه هو والكل
مؤمن بضحك: مش هنطفي الشمع ولا ايه ؟

كلهم راحوا وكريم وقف وجنبه على اليمين أمل حاطط ايده على كتفها والناحية التانية أمه وأبوه فضلوا يغنوله
أمل بابتسامة: اتمنى أمنية
كريم ابتسم واتمنى وطفى الشمع
أمل بهمس: اتمنيت ايه ؟
كريم بحب: إنك تفضلي معايا العمر كله
أمل ابتسمتله بحب وكلهم بدأوا يقدموله الهدايا.

كريم بمرح: مفيش داعي والله مكلفين نفسكم
مؤمن بضحك: علشان تعرف بس غلاوتك
كريم بضحك: عارف عارف
أمل بمرح: أنا هديتي مش هنا
كريم بهمس: أنتي هديتي وبعدين كفاية إنك عملتي كل ده علشاني رغم تعبك
أمل بحب: هو أنا عندي كام كريم ؟
كريم ضمها بحب بس قطع لحظتهم مؤمن اللي رش عليهم اسبراي فقام جري وراه وفضلوا كلهم يهزروا مع بعض

عيلة امل كلموا كريم مكالمة فيديو وفضلوا يهنوه ويشاركوهم ولو للحظات وطه اعتذرله وقاله ان الوقت كان ضيق بس كريم قاله عادي المهم انهم بخير وانهم مع بعض حتى لو في مسافات بينهم ..

خلصوا وكل واحد طلع أوضته
كريم أول مادخل الأوضة جاله حالة ذهول مش مصدق اللي شايفه الأوضة عبارة عن ورد أحمر وشموع وبلالين هيليوم حتى السرير متزين وعليه بلونة حجمها أكبر
بص لأمل اللي وراه بعدم استيعاب: أنتي عملتي كل ده علشاني ؟

أمل هزت راسها بحب ولقته حضنها جامد مش مصدق إنها بتدور على اللي يفرحه كدا
كريم بفرحة: ماتتخيليش فرحتي اد ايه ده أحلى عيدميلاد اتعملي علشان أنتي فيه
أمل شددت من حضنه وبسعادة: وده أحلى يوم علشان اتولد فيه حبيبي وأبو ولادي
وكملت بمرح: يلا افتح البلالين بقى
كريم بصلها باستغراب: افتح البلالين ؟

امل ضحكت: ايوه هتفرقعهم ..
كريم ضحك: والله انك مجنونة
امل ابتسمت وهي جابتله دبوس: فرقعهم هداياك جواهم
كريم ضحك بعدم تصديق وسعادة وبدا يفرقع أول بلونة وكان فيها كرافتة: أنتي بتجيبي الأفكار دي منين ؟
أمل بضحك: مستقل بمراتك ولا ايه!

كريم بضحك: لا طبعا
وكمل فرقعة البلالين واحدة فيها كلمة بحبك مشغولة بالجليتر وابتسم اوي وبصلها: وانا بعشقك
امل ادته واحدة تانية فرقعها كان فيها ميدالية صغيرة عبارة عن كرزتين صغرين فضحك وبيرفعها قدامها فهي بضحك: تحطها مع مفاتيح عربيتك لو سمحت علشان الكرز يكون معاك في كل مكان.
كريم ضحك جامد: بموووت فيكي
امل ضحكت: وانا كمان .. كمل.

كان في بلونة تقيلة فمسكها بفضول وبصلها فابتسمت وشجعته يكمل فابتسم وفرقعها ولقى ساعة جميلة أمل أخدتها ولبستهاله: دي بقى ماتقلعهاش أبدا وهي الماركة اللي بتحبها والاستايل اللي بتحبه وفيها كل المميزات اللي لاحظت انك بتحبها في الساعة فما تقلعهاش
كريم بحب: أبدا أبدا يكفي إنها منك.

أمل ابتسمتله وهو كمل وفي كل بلونة يلاقي هدية لحد ماوصل للبلونة اللي على السرير أكبر واحدة بصلها بفضول: فيها ايه بقى دي !
امل ابتسمت: يمكن تكون فاضية شوف
فرقعها لقى فيها ورقة بصلها باستغراب وأول ماقرأها اندهش من اللي مكتوب (لو حابب تدوق الكرز اتفضل ومرسوم ايموجي غمزة) كريم فضل يضحك وبصلها بحب: اهي دي أهم هدية وأكبرهم كلهم.

أمل بصتله بابتسامة خجل وهمست: كل سنة وانت حبيبي ومعايا .. انت كنت اجمل عاصفة حصلت في حياتي
هو قرب ومسك وشها بحب: وانتي خليتي لحياتي معنى يا امل .. عيدميلادي مميز علشان أنتي بقيتي في حياتي أنتي هديتي كل سنة وأنتي معايا
وكمل بمرح: أدوق الكرز بقى أنا ماأرفضلكيش طلب أبدا
أمل ضحكت وهو قرب باسها وكانت ليلة كلها سعادة وحب ..

الصبح صحي من نومه مبسوط وابتسم وبصلها وهي نايمة وجواه ارتياح داخلي كبير .. اخد الورق اللي هي كتباه وبدأ يعلقه على المرايا علشان يشوفه كل شوية قدام عينيه ..
جهز ونازل شغله وباسها قبل ما ينزل وهمس: حبيبتي محتاجة حاجة مني قبل ما انزل
امل ابتسمت في نومها: سلامتك يا قلبي
كريم نزل وهي صحيت بعدها بكتير وقامت واتفاجئت انه علق كلماتها على المراية فابتسمت واتصلت بيه تتكلم معاه لانه وحشها ..

وعدت الشهور والبنات دخلوا التاسع ومنتظرين الولادة في أي وقت
جه يوم بعد نص الليل أمل قامت بتصرخ وكريم قام مفزوع على صوتها: ايه مالك
أمل بتعب: بولد وديني المستشفي بسرعة.

كريم قام بخوف وتوتر ولبسها إسدال ونونا صحيت على صوتهم هي وحسن وكلهم نزلوا وراحوا المستشفى: اهدي ياحبيبتي إن شاء الله خير
وصلوا وشالها لفوق والدكتورة وصلت معاهم لانها جت مخصوص علشانهم كشفت عليها وبعدها بصتلهم بابتسامة: دي مش ولادة ده وجع عادي
كريم بصلها بذهول: نعم ازاي ؟

الدكتورة بابتسامة: واضح إن المدام بتتدلع عليك
كريم بصلها بغيظ وبص لأمل اللي كانت بتعب: بس انا تعبانة بجد ياكريم
كريم بص للدكتورة اللي وضحت: ده طبيعي في الاخر .. وجع الرلادة صدقيني هيكون مختلف تماما
ناهد ابتسمت: يلا حصل خير المهم انها بخير ان شاء الله تقوم بالسلامة
كريم بص للدكتورة: معلش بقى جيبناكي من البيت على الفاضي..

الدكتورة ابتسمت: ده شغلي يا باشمهندس .. ربنا يقومها بالسلامة
نزلوا كلهم وحسن اطمن منهم واخدوا الموضوع بهزار هو ونونا والصبح نزلوا الشغل واتقابل هو ومؤمن اللي اول ما شافه: شكلك مش نايم خير
كريم بصله بتعب: قضيت نص الليلة في المستشفي وطلع على الفاضي
مؤمن ضحك جامد وكريم متغاظ واستناه لحد ما سكت فمؤمن اعتذر: امل صحتك قالتلك بتولد ؟

كريم بغيظ: أنا افتكرتها هتولد في العربية
مؤمن مكمل ضحك: نور عملتها فيا اول امبارح واخدتها المستشفي زيك برضه
كريم بصله: انا استويت خلاص .. امتى وتولد انا حاسس انها حامل من سنة مثلا
مؤمن حط ايده على كتفه: هانت بس تفتكر هنرتاح بعد ما يولدوا ؟
كريم بصله: عندي احساس انه لأ
مؤمن ابتسم: احنا يدوب بدأنا ..

كريم كان عنده مؤتمر هيحضره في الغردقة وأمل رفضت تماما بس أقنعها هيروح يومين بالظبط ولو في أي حاجة خلال ساعتين هيكون عندها
أمل بضيق: فيها ايه لو اعتذرت ؟
كريم بإقناع: ياحبيبتي ده شغل ما اقدرش ووعد مني مش هتولدي لوحدك ماتقلقيش معقول يعني هسيبك في ولادتك ؟

أمل بصتله بقلة حيلة و وافقت غصبا عنها إنه يسافر حضنها ومشي.. وكل يوم بتدعي ما تولدش غير لما يرجع
رجع اليوم التالت والكل انبسط إنه رجع قبل ما تولد ودخلوا أوضتهم يرتاحوا
كريم بصلها بمرح: شوفتي بقى .. مش قولتلك مش هتولدي وأنا مش موجود؟
أمل ابتسمت: كنت هعلقك لو ولدت وأنت مش معايا .. كنت هزعل كتير جامد خالص
كريم ابتسم: كتير جامد خالص ؟ ايه الجملة الغريبة دي.

أمل بعفوية: أنا عارفة بقى .. هي طلعت لوحدها المهم أخبار هايدي بيبي ايه ؟
كريم ضحك: يادي هايدي بيبي .. وبعدين معاكي يا بنتي الست محترمة جدا وأنتي طلعتي عليها بيبي دي حرام عليكي
أمل ضحكت: طيب والله يا كيمو وما ليك عليا حلفان يومها وهي بتقولك باي أنا حسيتني سمعتها باي بيبي بدلع .. سمعتها في وداني .. سمعتها في مشيتها اللي كلها إغراء .. معرفش بس حسيتها بتقولها فعلا.

كريم ضحك: طيب ماشي مش هجادلك بس برضه .. المهم أنا هلكان وعايز أنام
باسها في خدها واسترخي وخلال دقيقتين كان راح في النوم من التعب والسفر والإرهاق ..
أمل نامت كمان شوية وصحيت على مغص شديد وتعب جامد .. قامت من مكانها وحاولت تتماسك وما تصحيش كريم اللي راجع من السفر وتعبان .. على الأقل تريحه شوية قبل ما توصل لمرحلة مش هتتحمل فيها الألم ..

الوجع زاد وما بقتش قادرة تتحمل أكتر من كده فنادت على كريم اللي مش قادر يفتح عينيه: ايه يا أمل سيبيني أنام
أمل بصوت مليان وجع: أنا تعبانة أوي يا كريم
كريم اتعدل بسرعة: تعبانة ازاي يعني !
أمل بعياط: تعبانة غير كل مرة تعبتها قبل كده .. المرادي الوجع مختلف ...


30-11-2021 03:26 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [86]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية العاصفة
رواية العاصفة الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل التاسع والأربعون

أمل صحت كريم من الوجع اللي هي فيه وبصتله بعياط: تعبانة غير كل مرة تعبتها قبل كده .. المرة دي الوجع مختلف ...
كريم اتعدل وقعدها جنبه وبيحاول يهديها: أمل احنا روحنا المستشفي كتير جدا الشهر ده وكل مرة بنرجع تاني خلال ساعة اهدي كده شوية وهيعدي الوجع ..
أمل بتاخد أنفاس طويلة: لا لا يا كريم .. المرة دي الوجع غير .. هموت المرة دي
كريم بتوتر: بعد الشر عليكي خليني أتصل بالدكتورة تقابلنا طيب
أخد موبايله واتصل بالدكتورة اللي ردت عليه بسرعة: خير يا باشمهندس !

كريم بحرج: سوري يا دكتورة بس أمل تعبانة جدا المرة دي
الدكتورة ابتسمت: طيب اديهالي أكلمها الأول قبل ما تنزلوا
أمل كلمت الدكتورة اللي طلبت منها توصفلها الوجع وسألتها كام سؤال وبعدها طلبت تكلم كريم اللي أخد من أمل الموبايل: خير !
الدكتورة: هاتها يا باشمهندس شكلها المرة دي بجد
هنا كريم اتوتر وخاف و وقف بسرعة وبص لأمل: هقول لنونا .. البسي
خرج بسرعة خبط على ناهد بس حسن اللي صحي بسرعة وقام فتح: خير يا كريم !أمل فيها حاجة !

كريم بتوتر: تعبانة وكلمت الدكتورة قالت أجيبها بسرعة
حسن هز دماغه: طيب روح البس ودقيقة وهتلاقينا جاهزين أنا و والدتك
كريم كان هيمشي بس رجع بتوتر: تخليكوا مرتاحين وأنا أنزل الأول بيها ولو في جديد أقولكم تيجوا ؟
حسن برفض: لا يا ابني لا .. روح البس يلا
حسن دخل كانت ناهد صحيت: أمل تعبانة ولا ايه ؟
حسن بسرعة: اه تعبانة قومي البسي بسرعة يلا..

كريم دخل لأمل كانت واقفة في نص الأوضة حاطة ايدها على بطنها بتتألم وهو قرب منها بلهفة: ما لبستيش ليه يا أمل !
أمل بصتله وملامحها كلها باين عليها التعب وهو ضمها بسرعة: حبيبتي ما تقلقيش أنا معاكي يلا .. تعالي هساعدك أنا
الاتنين كانوا متوترين وخلال دقايق كانوا جاهزين وهيخرجوا بس أمل وقفته بتعب: هات شنطة البيبي اللي مجهزينها، وشنطتي أنا كمان
كريم أخد نفس طويل: ما يمكن ما تولديش النهارده
أمل ابتسمت بتعب: لا المرة دي مختلفة..

نزلوا كلهم وهيتحركوا كانت نور في أوضتها سهرانة وسمعت صوت العربية فبصت من البلكونة وشافتهم كلهم
رجعت صحت مؤمن اللي اتعدل مرة واحدة مفزوع: هتولدي ولا ايه ؟
نور ابتسمت: لا يا حبيبي أنا مش تعبانة
مؤمن رمى نفسه على المخدة تاني: اتخضيت .. امال بتصحيني ليه ؟
نور قعدت جنبه: كريم أخد عيلته كلها وطلعوا بالعربية دلوقتي
مؤمن انتبه: كلهم !

نور هزت دماغها فهو بص حواليه وهي سألته: بتدور على ايه ؟
مؤمن بتعب: موبايلي هكلمه
نور جابتله موبايله وادتهوله وهو كلم كريم وعرف منه إن أمل تعبانة بس كريم طلب منه يفضل في البيت علشان نور ولو هتولد بجد هيكلمه
قفل معاه وبصلها: لو هتولد بجد هيكلمونا نروحلهم
نور بتوتر: الموضوع قرب يا مؤمن وأنا خايفة .. ربنا يقومها بالسلامة
مؤمن ضمها: إن شاء الله هتقوموا أنتوا الاتنين بالسلامة .. تعالي ارتاحي.

كريم سايق وعينيه على أمل في المرايا وهي قاعدة جنب ناهد وبتتوجع ومرة واحدة مسكت ايد ناهد بقوة وبتتوجع أوي وناهد: ايه اللي بيوجعك يا أمل ؟
أمل بتعب و عياط: ظهري في خبط جامد في ظهري .. كل حاجة بتوجعني
ناهد بصت لكريم بقلق: حبيبي المرة دي بتولد بجد .. سوق بسرعه يا كريم
كريم بخوف: خمس دقايق وهنوصل بإذن الله ..

أخيرا وصلوا وماكانتش قادرة تنزل فكريم شالها وطلعوا عند الدكتورة اللي كشفت عليها وطلعتلهم: المرة دي ولادة .. هتفضلوا معانا شوية
ناهد بتوتر: قربت ولا لسة !
الدكتورة: لا لسة بدري احنا يدوب بنقول يا هادي .. أنتي عارفة البكرية بتاخد وقت لحد ما تولد .. ( بصت لكريم ) اقعد معاها شجعها، خفف عنها، اتكلم معاها .. ربنا يقومها بالسلامة
دخلولها وقعدوا معاها وكريم قاعد جنبها على السرير ودراعه حواليها ساندة عليه وبتتكلم معاهم بس لما بيجي الطلق روحها شبه بتطلع وبتمسك كريم جامد وهو بيحس بمدى عجزه جنبها لحد ما بيهدا الألم وهي تهدا تاني ..

الممرضة دخلت وركبت مغذي لأمل وحطت جهاز على بطنها يراقب نبضات البيبي وكريم سألها فشرحتله بحيث يعرف يتابع الجهاز .. وبلغتهم إنها هتفضل متابعة معاها .. كمان لبستها اسورة على ايدها مكتوب فيها اسمها وجهزت واحدة تانية فأمل سألتها: دي ليه التانية ؟
الممرضة ابتسمت: دي للبيبي إن شاء الله .. أول ما بيتولد بنلبسهاله
أمل بتوتر: ليه ؟

الممرضة ابتسمت: علشان نعرفه هو مين وابن مين ! مش بيروح الحضانة بتاعة الأطفال وكلهم مع بعض .. كل بيبي بيتعرف من الاسورة بتاعته
أمل اتوترت أكتر: هو ممكن يتلخبط مع حد تاني !
كريم كشر: لا يا أمل .. ماهي الاسورة دي منعا للخبطة يا حبيبي
أمل بصتله بخوف: ولو اتلخبط وادونا عيل غير ابننا
الممرضة ابتسمت: مش بيحصل
أمل بإصرار: ولو حصل ؟

كريم مسك ايدها باطمئنان: قلبي أنا هكون معاكي وأول ما البيبي يجي بالسلامة هنشوفه أنا وأنتي فهنعرفه يا أمل هيتلخبط ازاي بقى ؟ ما تقلقيش
ناهد طمنتها: ليكي عليا إنه هيكون تحت عيني يا أمل .. ابننا مش هيتلخبط مع حد .. اتطمني يا بنتي
حسن بتأكيد: مش هيغيب عن عينينا لحظة ما تقلقيش
كريم ابتسم: هاه كده اطمنتي .. اولدي بقى خلينا نروح يلا .. عايز أنام
أمل ابتسمت: أنت لسة راجع من السفر ومالحقتش تنام .. طيب ارتاح شوية !
كريم بحب: ما تشغليش بالك بيا يا حبيبتي .. أنا كويس.

مؤمن اتصل بيه تاني وبلغه إنها هتولد بس منعه يجي وطلب منه الصبح يجي لأنهم هيطولوا وشرحله الوضع ..
قفل معاه ونور كانت عايزة تروح بس مؤمن رفض علشان ما تتعبش وقالها الصبح هيروحوا طالما مفيش جديد ..

الوقت بيعدي ببطء وملل والانتظار تقيل على الكل .. الخوف والتوتر مسيطرين على الجو
أمل بصت لكريم بتعب: جيبت الشنط ؟
كريم ابتسم: في العربية .. أنزل أجيبهم ؟
هزت راسها فنزل يجيبلها الحاجة بتاعتها وكان داخل لمح مؤمن بيركن عربيته ونازل هو ونور فراحله: يا ابني قلتلك خليك للصبح
مؤمن ابتسم: مش هعرف .. لا أنا ولا هي .. خلينا مع بعض
نور بتوتر: هي عاملة ايه يا كريم ؟

كريم ابتسم: اتطمني وما تخافيش .. يا ابني ما كنتش جيبتها
نور بقلق: أنت متخيل إننا هقعد في البيت وأسيبها هنا لوحدها !
كريم باستغراب: لوحدها ازاي بس يا بنتي ماهو كلنا معاها
نور كشرت: برضه .. هي فين وديني عندها
كريم بص لمؤمن اللي رفع ايديه باستسلام: ماليش فيه ما تبصليش ما قدرتش عليها.

طلعوا ودخلها عند أمل فقربت منها بسرعة ومسكت ايدها: عاملة ايه طمنيني حاسة بايه !
فضلوا يتكلموا مع بعض وكريم بص لأمل: مؤمن برا
أمل اتعدلت شوية: خليه يدخل
طلع ودخله اتطمن عليها وانسحب هو وحسن وكريم قعدوا برا
كريم بعتاب: يا ابني الدكتورة طلبت مني أبلغك ما تجيبش مراتك .. وقالت إن ممكن مراتك لما تشوف أمل تعبانة تخاف وتتوتر دي ممكن كمان تولد زيها
مؤمن كشر: واد أنت هتقلقني ليه ؟

كريم بغيظ: علشان قلتلك ما تجيش ما سمعتش مني .. يعني لازمته ايه ترعبها جنب أمل !
مؤمن كشر: يا ابني مش هسيبك لوحدك أنا
كريم هز دماغه: وهو أنت لما تفضل في البيت مع نور تبقى سايبني ! وبعدين أنا هفضل جنب أمل
مؤمن: ما تدخل جنبها مين خرجك ! خليك جنبها ولو احتجت حاجة أنا موجود اتفضل يلا .. هي هتحتاجك أصلا جنبها
كريم هيتكلم بس حسن بغيظ: ما بس أنتوا الاتنين .. خلاص جه وخلاص هنفضل الليلة كلها رغي كده ! يا تقعد يا كريم يا تدخل لمراتك ؟

نور خرجت وكلهم بصولها: أمل عايزاك يا كريم
كريم قام بسرعة لأمل ونور قعدت جنب مؤمن مرعوبة فأخدها في حضنه يطمنها
كريم دخل وقعد جنب أمل بحب: شاوري عايزة ايه ؟
أمل مسكت قميصه بخوف: خليك جنبي ما تسيبنيش وتطلع برا فاهم
كريم مسك ايدها وباسها بحنان: مش هطلع تاني .. ما تخافيش مش هسيبك ..

ناهد مسكت ايدها التانية: حبيبتي ما تخافيش احنا كلنا حواليكي ومش هنسيبك
ناهد انسحبت وسابتهم لوحدهم شوية وكريم قرب من أمل اللي مرعوبة وحاول يطمنها: ممكن أعرف أنتي مرعوبة كده ليه !
أمل بصتله كتير وساكتة وبعدها نطقت: هو أنا ممكن أموت
كريم كشر: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم .. ليه يا بنتي الكلام ده .. ما تجننينيش معاكي يا أمل .. خلي أفكارك إيجابية يا حبيبتي .. أنتي هتجيبي حياة جديدة مش تقوليلي أموت .. مش عايز كلام زي ده.

أمل بتعب: بس أنا عايزة أتكلم
كريم كشر: أمل بالله عليكي أنا مش ناقص والله وما حمل كلام زي ده
أمل بصتله: بس لو حصل
كريم وقف بغضب: والله هسيبك وأمشي ومش هاجي غير بعد ما تولدي خالص
أمل مسكته وشدته عليه: ما تهددنيش واسمعني لو.

كريم زعق: قلتلك مش هسمع .. تفائلوا خيرا تجدوه .. ما تكلمنيش عن الموت وأنتي بتولدي .. ادعي ربنا يقومك بالسلامة أنتي وابننا .. الدعوة للي في ظروفك دي مستجابة
أمل بعياط: بس أنا خايفة يا كريم .. خايفة عليا وخايفة عليك وخايفة على ابننا .. وخايفة من الولادة نفسها .. خايفة من كل حاجة وكل الأفكار السودا اللي في الدنيا كلها بتهاجمني دلوقتي.

كريم أخد نفس طويل وقعد جنبها وأخدها لحضنه: أنا معاكي.. أنتي مش بتخافي وأنا معاكي صح؟ .. مش هسيبك أبدا
أمل بصتله بلهفة: حتي لما يدخلوني أوضة الولادة ؟ تدخل معايا
كريم كشر: بلاش دي يا أمل
أمل دموعها نزلت: شوفت بقى إنك هتسيبني لوحدي
كريم اتراجع: لا لا مش هسيبك .. أنا جنبك
ضمها وبيكرر الكلمة وهو هيموت من القلق والتوتر والرعب عليها..

الوجع بدأ يزيد ويزيد ومستمر فالممرضة خارجة تبلغ الدكتورة اللي متابعاها كل شوية وجت مبتسمة كعادتها: مستعدة يا بطلة ؟
أمل برعب: أنا مش بطلة أبدا
الدكتورة ابتسمت: ده أنا بسمع عنك كلام اد كده .. عديتي عاصفة اد الدنيا وسوقتي عربية بضلوعك مكسرة وعندك نزيف داخلي وتقولي مش بطلة
امال مين البطل بقى لو مش أنتي ! بعدين اللي جوزها بيحبها وايده في ايدها كده ما تخافش أبدا ..

أخدوها كشك الولادة ولحد الباب وكريم ماقدرش يدخل معاها فساب ايدها وهي بصتله برعب: قلت مش هتسيبني
كريم هز دماغه برفض عاجز وما قدرش يتحرك
الدكتورة بصتله: ما تخافش عليها .
كريم برجاء: طمنيني عليها أول بأول لو سمحتي
الدكتورة: باذن الله
قفلت الباب وهو واقف مكانه قلبه هيخرج من مكانه..

مؤمن قرب منه شده يقعد جنبه ونور بصتله بصدمة: أنت ما دخلتش معاها ليه ! سيبتها لوحدها ! مش وعدتها تفضل معاها ؟
مؤمن بص لنور: سيبيه يا نور
نور بصت لمؤمن بصدمة: أسيبه ؟ اوعى تتخيل إنك ممكن تعمل زيه وتيجي عند الباب وتسيبني بالشكل ده قسما بالله ما هسامحك أبدا ..
كريم بصلها بصدمة: مش هقدر
نور بصدمة: أنت اللي مش هتقدر وهي تعمل ايه ؟ كريم أنت بتتخلى عنها كده
كريم برفض: مش هقدر يا نور أشوفها بتتوجع بالشكل ده وأقف أتفرج عليها ..
مؤمن وقف وبيشد نور: اسكتي بقى..

ناهد قربت من نور: حبيبتي وجوده أو عدمه مش هيفرق معاها كتير لأنها دلوقتي مش هتكون مركزة غير في ولادتها وإنها تتخلص من الوجع ده
( بصت لمؤمن بعتاب ) ماكانش المفروض جيبتها
ممرضة من الممرضات كانت خارجة ولما فتحت الباب سمعوا صوت أمل بتصرخ وبتنادي كريم اللي وقف برعب ومش عارف يعمل ايه !
حسن قرب منه: حبيبي اهدا.. طبيعي هتنادي عليك
كريم بصله بوجع: وطبيعي برضه إني أكون جبان بالشكل ده وأسيبها !
حسن كشر بوجع: مش جبن يا كريم، مش جبن يا ابني .. ده خوف ورعب على الإنسانة اللي بتحبها .. ادعيلها تقوم وتخرجلك بالسلامة ..

نور متابعة وماسكة بطنها ومؤمن لاحظ: مالك !
نور دموعها نزلوا: بتخيل نفسي مكانها وأنت بتتخلى عني زيه
مؤمن كشر: حبيبتي هو مش بيتخلى عنها هو
نور زعقت: ما تدافعش عنه لأنك مش هتعمل زيه فما تحاولش تلاقيله مبرر أنت سامع ( مسكته من قميصه ) ما تحاولش لأني مش هسمحلك
مؤمن شدها: طيب اقعدي بس ارتاحي علشان شكلك تعبان

موبايلها رن كانت ملك بتتصل بيها زي كل اليوم الصبح بتطمن عليها وأول ما ردت لاحظت صوتها المخنوق وبلغتها إن أمل بتولد وكلهم في المستشفي
ملك قفلت واتصلت بنادر قالتله علشان تسأله تروح ولا ما تروحش ونادر قالها هيعدي عليها ياخدها ويروحوا مع بعض الاتنين بس مروة أصرت تروح معاهم ..
الدكتورة خرجت من عند أمل وكريم حاول يقف بس رجليه مش شايلاه فمؤمن سنده وقفه لأنه حاسس بيه
ناهد: خير يا دكتورة طلعتي ليه !

الدكتورة بصت لكريم: وضع البيبي مش مظبوط وده اللي مآخر الولادة
ناهد بتوتر: والعمل ايه ! يعني الاختيارات ايه ! وأمل عاملة ايه !
الدكتورة بعملية: هي تعبانة زي أي واحدة بتولد .. أنا ببلغكم لأني وعدت الباشمهندس إني هبلغه بالتطورات أول بأول
ناهد بقلق: طيب هتعملي ايه ! هتنتظري يغير وضعه ولا ايه !
الدكتورة بصتلهم: هحاول أعدله أنا ولما يتعدل هينزل
كريم هنا اتدخل بتهكم: تعدليه ازاي أنتي ؟

الدكتورة بتردد: ما تشغلش بالك
كريم بنرفزة: يعني ايه ! تعدليه ازاي جاوبيني
الدكتورة: أنا هعدل وضعه
كريم بصلها بجدية: ولديها قيصري
الكل اتصدم والدكتورة بصتله: لسة ما وصلناش للاختيار ده
كريم بإصرار: ومش هستنى أوصله ومش موافق تتعبيها بالشكل ده ومش عايز الوجع ده .. ولديها قيصري.

الدكتورة أخدت نفس طويل: باشمهندس القيصري ده هفتح بطنها وهفتح الرحم .. أيوة هنهي الألم بس متخيل الوجع بعدها شكله ايه ؟ متخيل الجرح بيلم في اد ايه ؟متخيل
قاطعها كريم وهو بيهز دماغه برفض: ولديها قيصري .. كل اللي بتقوليه ده مقدور عليه لكن الوجع اللي هي فيه واللي لسة هتدخليها فيه ولسة هيكمل معاها ده لا.. ولديها قيصري..

ناهد مسكت كريم من دراعه: حبيبي الطبيعي أفضل
كريم بص لأمه برفض: لا يا أمي لا، مش عايز طبيعي وكنت غبي إني سايبها من بالليل لحد الصبح اهو تتوجع بالشكل ده كان المفروض من ساعتها طلبت منها القيصري..
حاولوا يقنعوه كلهم فهو زعق مرة واحدة: أنا مسئول عنها وأنا جوزها وأنا اهو بقولك ولديها قيصري خلص الكلام هنا اتفضلي نفذي.

حسن شد كريم: اهدا واتكلم بأسلوب كويس مع الدكتورة
كريم بص لأبوه: مش عايزها تولد طبيعي أنا حر .. أنا جوزها
الدكتورة: يا ابني مراتك هتولد طبيعي أنا غلطانة إني ببلغك بتطورات الحالة.

ملك ونادر وصلوا ومتابعين الخناقة اللي بتحصل بتوتر
وملك مسكت نور المرعوبة
كريم بص للدكتورة بغضب: طيب أكلمك بلهجة تانية ممكن تفهميها .. أنا راجل غبي ومتحكم واللي بقوله بصمم عليه وأنا بقولك مش عايزها تولد طبيعي .. كده كلامي واضح ؟

الدكتورة كشرت: على فكرة في إجراءات
قاطعها كريم بنرفزة: قسما بالله إن ما دخلتي دلوقتي وبدأتي في إجراءات القيصري هشوف دكتورة غيرك تكمل اللي أنا عايزه .. خلاص .. ودلوقتي أنا عايز أدخلها
الدكتورة بصتلهم وبصت لكريم اللي وصل لمرحلة مش قابل أي حرف من حد .. هزت دماغها بموافقة: براحتك هتمضي على
قاطعها: هاتي اللي عايزاني أمضيلك عليه اتفضلي.

الدكتورة شاورت للمرضة وبعدها كريم عقموه ولبسوه زيهم ودخل عند أمل اللي كانت دبلانة و وشها كله مبلول من العرق فقرب منها بخوف: حبيبة قلبي
بصتله بتعب وبتتكلم بالعافية: مش قادرة يا كريم .. مش عايزة أولد .. مش هقدر أولد بالشكل ده .. خليهم يطلعوه مني بأي طريقة أرجوك
كريم مسك ايدها باسها بخوف: حاضر ... كفاية لحد كده .. حقك عليا أنا .

دكتورة التخدير قربت: ينفع تعدلها علشان تاخد حقنة البنج ؟
أمل بصتله مش فاهمة فهو ابتسم: هتولدي قيصري .. كفاية تعب
ساعدها تتعدل والدكتورة وراها ادتها حقنة البنج في ظهرها وأمل شدت على ايد كريم اللي بص للدكتورة: ليه نصفي ليه مش كلي !
الدكتورة: ده أمان أكتر وأفضل في الولادة من الكلي ..
أمل رقدت مكانها ولحظة وبصت لكريم: أخيرا الوجع هدي ..

غمضت عينيها فكريم اتوتر: أمل
فتحت عينيها بالعافية وابتسمت: أنا كويسة دلوقتي .. خليك جنبي وشوف ابننا أول ما ينزل علشان ما يتلخبطش مع حد
كريم ابتسم: يا ستي مش هيتلخبط
الدكتورة قربت منهم: مستعدة يا أمل نبدأ ؟
أمل ابتسمت بالعافية وعينيها بتقفل فكريم بتوتر: هي مالها !

الدكتورة بصتله: بتتوجع من بالليل وأخيرا الألم هدي فارتاحت .. يلا بسم الله ..
الدكتورة مسكت المشرط في ايدها وبمجرد ما لمست بطنها وبتفتحها كريم دور وشه بعيد مش قادر يتحمل منظرها ومسك وش أمل بتوتر: كلميني يا امل .. حاسة بحاجة ياحبييي؟

كانت بتتنفس بالعافية: مش قادرة أتنفس يا كريم
كريم بص لدكتورة التخدير اللي قربت وحطت جهاز الأكسجين على وشها وبصت لكريم: ما تقلقش عليها أنا متابعة كل مؤشراتها الحيوية .. كله طبيعي
كريم مسك وش أمل بابتسامة اطمئنان: معلش شوية وكله هيخف وهناخد ابننا في حضننا
أمل بمحاولة ابتسام: صح هو يستاهل الوجع يارب
شوية وأمل ملامحها بتتغير وكريم: أنتي حاسة ؟

أمل بصتله: بتشد حاجة من جوايا .. بتضغط عليا ..
كانت بتتوجع وكريم بص للدكتورة كانت بتشد في البيبي وبتخرجه فدور وشه بسرعة يركز مع أمل مش عايز يشوف كمية الدم دي ولا بطنها المفتوحة ولا اللي الدكتورة بتعمله ..
أخيرا خرج ابنهم وبدأ يعيط وأمل عايزة تشوفه بس كريم ثبتها بخوف: يا بنتي اهدي .. هتجيبهولك اهدي ..

الممرضة لفته وبتحطه جنب أمل وبتقربه منها تشوفه وبتبتسم: زي القمر حمدلله على سلامته
أمل بتشوفه وبتبتسم بإرهاق وعيون كلها دموع فرحة: كريم شوفته ! صغنن أوي
كريم بصله بتوتر وشوق وبانبهار: سبحان الله قطعة اللحمة دي كانت بتكبر جواكي
ضحك وسط ذهوله: جميل أوي ياأمل
أمل بابتسامة: قول في ودنه الآذان ياكريم
كريم اتوتر: لالا أخاف يقع مني شايفة حجمه اد ايه ؟

أمل باطمئنان: علشان خاطري ياكريم مش هيقع أذنله يلا
مد ايده ياخده من جنب أمل بخوف ورعب إنه يقع منه بصلها فبصتله بتشجيع شاله وسمى الله وأول ماشاله حس إنه شايل قطعة منه شعور مختلف أول مرة يجربه حس بمشاعر الأبوة كلها بصله بلهفة وغصب عنه عيونه لمعت بالدموع من فرحته قرب من ودنه وقال الآذان وبعدها بصله بابتسامة حب: حمدلله على السلامة ياحبيب بابا بص لأمل بابتسامة دهشة ورجعه للممرضة: هو صغير كدا ليه ؟

الممرضة: لسة هوزنه أشوفه ودكتور الأطفال هيشوفه ..
أمل انتبهت: حطي الاسورة لبسيهاله
الممرضة ابتسمت وبتكشف رجله: لبستهاله قبل ما نقطع الحبل السري بتاعه بنلبسها ..
أمل ابتسمت: لبستيها في رجله ..
كريم شاورلها تمشي وأمل هتمنعها بس كريم طمنها: خليهم يتطمنوا عليه يا أمل ويلبسوه لياخد برد منها ويتعب.

أمل سابته وعينيها عليه وماسكة كريم من قميصه: طيب قوم روحله خليك معاه هو
كريم مسك ايدها بحب: أنا معاكي أنتي
أمل بصتله برجاء: خليك معاه علشان خاطري أنا .. لو بتحبني أنا خليك معاه
كريم باستغراب: يا بنتي ماهو قدامنا اهو بينا وبينه مترين .. أخليني معاه أعمله ايه ! لو طلع برا الأوضة هطلع معاه خلاص .. اهدي بقى.

عدلها البونيه اللي على راسها ومسك ايدها يطمنها
دكتور الأطفال دخل وشاف البيبي واتطمن عليه وبعدها الممرضة بصتلهم: هاخد البيبي
أمل مسكت دراع كريم: شوفها هتوديه فين يا كريم
كريم بص للدكتورة: خلاص أنا بقفل اهو .. شبه خلصنا .. اخرج أنت لأن يدوب هنجهزها ونخرجها لأوضتها
كريم: والبيبي ؟

الدكتورة: البيبي هيروح أوضة الأطفال مش عندكم .. لحد ما نتطمن عليه الأول ويفضل تحت المراقبة
كريم قام خرج مع الممرضة وكلهم اتلموا عليه وهو بص لمؤمن علشان يقرب منه ياخده منهم وبالفعل قرب ومسكه: عايزني أعمل ايه ؟
كريم بصله بتوتر: روح مع البيبي لأني مش قادر أخطي خطوة واحدة .. وقلت لأمل إني مش هسيبه فروح أنت معاه أنا وأنت واحد ..
حسن وناهد شافوا البيبي ومؤمن راح معاه يتطمن هيودوه فين ونور معاه ..

نادر قرب من كريم باركله على سلامتهم هو وملك ومروة وهو رد عليهم بالعافية وطمنهم كلهم على أمل ..
أخيرا خرجت وراحت أوضتها وكلهم اتلموا حواليها بيتكلموا معاها
ناهد قعدت جنبها تتطمن عليها وأمل طمنتها هي وحسن ..

نور ابتسمت: أنتي كويسة صح ! تخيلت إن الولادة القيصري صعبة مش سهلة ( بصت لمؤمن ) أنا هولد قيصري هاه
كلهم ضحكوا وأمل معاهم والممرضة وضحت: هي لسة البنج في جسمها استني مفعوله ينتهي وبعدها قرري هتولدي ازاي
أمل كشرت: أنتي بتخوفيني ولا ايه ؟ أنا كويسة اهو
الممرضة ابتسمت: يارب دايما ..

مروة قربت من أمل وقعدت جنبها: الف سلامة عليكي يا قلبي
أمل ابتسمت بتعب: الله يسلمك عقبالك بصت لكريم بهذيان: أنا جعانة
كلهم ضحكوا وكريم بمرح: الحمل كان قافل شهيتك
ناهد: ياحبيبي هي مش واعية دلوقتي
أمل بعدم وعي: بيمنع عني الأكل
كريم بذهول: أنا بمنعك تأكلي ! والله ماحصل.

مؤمن بضحك: مراتك بتفضحك
كريم بغيظ: خليك في حالك
أمل بهذيان: سافر الغردقة وسابني وأنا قربت أولد
كلهم فضلوا يضحكوا عليها وكريم بصلها بغيظ: خلاص ياحبيبتي طلعتيني زوج ظالم وجاحد
أمل: فضل يقر عليا إني باكل كرز لحد مامنعته
هنا مؤمن فضل يضحك وكريم خاف لتتكلم أكتر وكله يعرف موضوع الكرز فبصلها بغيظ: اهدي ياأمل اهدي ياحبيبتي كفاية فضايح.

نور: هو أنا هشردك كدا يامؤمن ؟ صدق فرحت ده أنا هفضحك
مؤمن بتهكم: فكريني أديكي منوم
نادر بضحك: ربنا يستر ومروة تطلع عاقلة لما تولد
شوية وأمل بصت لكريم: عايزة أكلم ماما
كريم هز دماغه وطلع موبايله ولقى كذا مكالمة من حماته وبص لأمل: أنتي موبايلك فين يا أمل ؟
أمل كشرت ومش مجمعة الكلام:أعتقد في البيت والله ما عارفة
كريم أخد نفس طويل: مامتك رنت كتير وأنا قافل صوت الموبايل .. أكيد رنت عليكي ولما ما رديتيش رنت عليا وأنا طبعا ما رديتش وأكيد قلقت جدا
أمل كشرت: طيب رنلي عليها.

كريم اتصل وسميرة أول ما فتحت برعب: كريم اخص عليك أنتوا فين ! وأمل عاملة ايه ! من بدري برن عليها مش بترد ! هي كويسة وأنت كويس ؟
عبدالله جنبها: طيب اديله فرصه يرد عليكي الراجل ! اهدي عليه
سميرة كشرت: طيب سكت اهو .. رد يا كريم بنتي فين !
كريم ابتسم: بنتك كويسة وجنبي اهيه ..
سميرة كشرت: أنت مش في الشغل ليه ! أمل مالها !

كريم بتردد: أمل ولدت يا ست الكل
سميرة أخدت لحظات جامدة هي وعبدالله والصمت سيطر عليهم شوية وأمل شاورت لكريم يديها الموبايل فقرب منها واداهولها: ماما
سميرة دموعها نزلوا: بنتي الصغيرة حبيبتي طمنيني عنك
أمل بإرهاق: أنا كويسة .. بس يا ماما أخدوا البيبي من عندي مش عايزين يجيبوه
سميرة بتوتر: ليه هو مش كويس ؟ حبيبتي طمنيني !

أمل بهذيان: هيخطفوه
كريم أخد التليفون منها بدل ماتبوظ الدنيا ورد: يا ست الكل الولد كويس أمل بس تحت تأثير البنج أصلها والدة قيصري.. إنما ده النظام هنا بيعزلوا البيبي شوية لحد ما يتطمنوا عليه وبيفضل تحت الملاحظة شوية
كريم طمنهم وقفل معاهم وشوية وأمل بدأت تتعب وجسمها كله بيترعش والتعب اللي بجد بدأ يظهر
الممرضة بصت لنور: البنج بيفك من جسمها
كريم اتوتر: طيب هاتي غطا علشان بردانة.

الممرضة هزت دماغها: مهما تغطيها ده برد داخلي .. شوية وهتهدا هبعتلك الدكتورة تديها مسكن أو أي حقنة
الدكتورة جت بعد دقايق و ادتلها حقنة مسكن بس ما أثرتش أوي وأمل فضلت تعبانة وكريم جنبها والكل جنبها والدكتورة بصت لكريم بلوم: لو كنت صبرت عليها بس ساعة كانت فاقت دلوقتي وقامت معاك على رجليها مش لسة هتبدأ التعب
كريم كشر وبإصرار: مفيش وجع في الكون كله يعادل وجع طلقات الولادة فلا مش ندمان على قراري ..

سميرة قفلت مع كريم وبصت لجوزها ومرة واحدة وقفت: قوم نسافر أروح لبنتي يلا
عبدالله باستغراب: ماشي هنروح بس بالليل إن شاء الله نتحرك يا أم طه
سميرة بتوتر: لا لا قوم نجهز ونتحرك نستني لبليل ليه ! القيصري تعبها بعد الولادة خليني أروحلها يا عبدالله
عبدالله: حاضر يا سميرة هنروح بس
سميرة بإصرار: بالله عليك من غير بس .. يلا.

عبدالله هز دماغه بموافقة: طيب اطلعي حضري الشنط ونتغدى ونتحرك ونشوف طه هيجي معانا ولا
طه أول ما عرف اتصل بكريم بسرعة اتطمن منه وكلم أمل يتطمن عليها بنفسه وهي كلمته بتعب تطمنه وقرر يروح معاهم هو وغادة ويشوف ابن أخته .. وبالفعل اتحركوا على طول بعد ما اتغدوا ..

اليوم بطوله كان شبه مستحيل يعدي مع التعب وكل حركة بموت .. ماكانتش قادرة تتحرك نهائيا
الممرضة جابت البيبي وطلبت من أمل ترضعه فكريم كشر: ترضعه ازاي يعني ! أنتي مش شايفاها تعبانة ؟
الممرضة: معلش بس لازم يرضع منها لو اديته رضعة خارجية ممكن يرفضها بعد كده ..
ناهد مسكت دراع كريم: حبيبي لازم يرضع من مامته
كريم برفض: يا أمي ازاي هتتعدل أصلا !

أمل بصتله بإرهاق: ساعدني أنت بس يا كريم علشان أتعدل شوية
يدوب هتتعدل وماكانتش متخيلة حجم الألم هيكون اد ايه بس مسكت في رقبة كريم وماقدرتش حتى تنطق تقوله يقف .. ماكانتش عارفة تعمل ايه ؟ فبهمس: بس بس بس يا كريم ..
كريم بحيرة: أعمل ايه يا أمل .. أنيمك ولا أعدلك ولا ايه !

أمل دفنت وشها في رقبته ومش عارفة تعمل ايه وبتعيط بس حتى العياط بيتعبها وهو ايديه حواليها بخوف: ما تعيطيش يا أمل العياط نفسه هيتعبك معلش اتحملي وقوليلي أعمل ايه !
أمل بتتكلم بهمس لأن حتى الكلام بيتعبها: اهدا عليا .. وحركني بالراحة
أخيرا قدر يخليها تكون شبه قاعدة وفضلت شوية تستريح
وهو حاسس بمدى عجزه وحس إنه غلط بقرار القيصري ده ..

أمل شاورت للممرضة تديها ابنها
ناهد أخدته منها وقربت هي من أمل وحطته على ايديها وأمل أخدته لحضنها وحست ساعتها إنها مستعدة تخوض التجربة كلها من تاني في سبيل اللحظة دي اللي ضمته فيها لحضنها وبصت لكريم: شوفته ! جميل أوي يا كريم
كريم حاول يبتسم: فعلا
ناهد وكريم ساعدوها وكانت متخيلة إن الرضاعة حاجة سهلة بس اكتشفت غلطها بعد ما ابنها بدأ يرضع ..
أخيرا شبع والمفروض الممرضة تاخده بس أمل بصت لكريم: أنت خده
كريم بتردد: خليها تاخده هي !

أمل رفضت: أنت شيله وخده في حضنك يا كريم زي ماشيلته في العمليات
كريم بتردد أخده منها وهي بتديهوله وناهد بتوتر: اسند دماغه .. اسنده كله وايدك بطول ظهره و
كريم بتوتر: أمي ! ما توترينيش بزيادة
أخيرا شاله وأخده لحضنه وهنا حس بأحاسيس كتيرة جتله من أول ماشاله في العمليات .. هو دلوقتي بقى أب .. بص لأمل وابتسم فهي ابتسمت لأنها عارفة إحساسه ..
قام وراح ناحية الباب وكلهم هيمنعوه فكشر: دقيقة مالكم.

الممرضة: بلاش تلف بيه
كريم: مش هلف بيه
أمل ابتسمت: هيوريه لنصه التاني
كريم ابتسم وخرج وأول ما خرج مؤمن وقف وقرب منه وابتسم وكريم بيديهوله فمؤمن بصله بذهول: أنت متخيل إني هعرف أشيله ؟
كريم ابتسم: هنتعلم فيهم .. مضطرين يستحملونا
مؤمن ابتسم وسمى وبياخده منه وبص لكريم بفرحة: أنا مش مصدق إني شايل ابنك يا كريم
كريم ابتسم: وحياتك وأنا.

مؤمن باسه وبص لكريم: هتسميه ايه ! استقريت على ايه من كمية الأسماء اللي بقالنا شهر بنختار فيها
كريم ابتسم: هتصدق لو قولتلك مش عارف لسة
مؤمن ابتسم: هصدق أكيد لأني برضه مش عارف
حسن قاطعهم: هاتوا حفيدي اللي بتلعبوا بيه ده .. هاتوه
كريم بص لأبوه وابتسم: كنت فين مختفي كده !

حسن ابتسم: كنت بصلي وأشكر ربنا على خروجهم بالسلامة وكمان كنت نادر حاجة لما مراتك تقوم بالسلامة وتطلع أعملها .. هات حفيدي بقى
مؤمن ادى البيبي لحسن اللي ابتسم بطريقة غريبة وبص لكريم: ده أسعد يوم في حياتي .. أسعد من يوم فرحك
كريم ومؤمن ابتسموا ومتابعين حسن وهو شايل حفيده وبيأذنله هو كمان ..
لحظات فرحة مفيش أي حد يقدر يوصفها أبدا ..
الممرضة خرجتلهم علشان تاخده منهم وكلهم اعترضوا بس وافقوا في الآخر ..

أم فتحي جابتلهم غدا كلهم واتغدوا وعملت أكل مخصوص لأمل وقعد كريم يآكلها بالعافية وسط تعبها ..
كريم أخد أم فتحي تشوف ابنه وكانت فرحتها كبيرة وبصتله: مش قادرة أصدق إني عشت وشوفت ابنك يا كريم ربنا يحفظهولك يا ابني .. وعقبال مؤمن لما نور تقوم بالسلامة ..

بالليل كريم طلع لمؤمن وأول ما شافه قعد جنبه: كريم أنت محتاج تنام جامد
كريم بتعب: هموت وأنام ولو ساعة واحدة حتى .. أنا بقالي كام يوم أصلا ما نمتش .. شوية وأمل هترتاح أكيد وهنام .. المشكلة إنها بتخطف نوم مش بتنام .. المهم دلوقتي روح لنور أنت سايبها من بدري
مؤمن ابتسم: حبيبي هي راحت مع ملك عند مامتها ما روحتش البيت و
قاطعه موبايله بيرن فطلعه وابتسم: اهي جت على السيرة اهيه ..

كريم ابتسم: رد عليها طيب ولا انزلها
مؤمن رد بس اتفاجيء بملك فاستغرب: ملك ! خير ! فين نور !
ملك بتوتر: مؤمن أنت فين ؟
مؤمن وقف بتوتر ومعاه كريم وسألها: يا بنتي نور فين أنا في المستشفى مع كريم لسة
ملك: طيب أنا جايبة نور وداخلين اهو على المستشفى .. استناني على الباب
مؤمن برعب: مالها يا ملك !

ملك أخدت نفس طويل: شكلها هتحصل صاحبتها .. قابلني يا مؤمن تحت
قفلت معاه وهو بص لكريم اللي منتظر يسمع منه: نور مالها !
مؤمن بصله بقلق: تعبانة وملك جايباها وطلبت مني أنزل أستناها تحت
كريم كشر: طيب مستني ايه يلا ننزل
أخده ونزلوا واتصل بالدكتورة فردت بتعب: اوعى تقولي إن نور تعبانة ..

مؤمن بتوتر: أختها كلمتني وجايباها على المستشفى وبتقول تعبانة كتير
الدكتورة أخدت نفس طويل: جايالكم حاضر .. دخلها عند صاحبتها لحد ما أوصلكم
دقايق و ملك وصلت بنور ومعاهم فايزة مامتها ومؤمن قرب نزل نور اللي تعبانة جدا وخلى فايزة تدخلها عند أمل اللي استغربت وحاولت تعدل نفسها بس ماقدرتش خالص تتحرك.

مؤمن بص لكريم: ادخل شوف مراتك علشان أشوف نور وأتطمن عليها
كريم خبط و دخل ولبس أمل طرحتها علشان مؤمن وبعدها دخله عند نور
فايزة قعدت نور وبعدها راحت لأمل اتطمنت عليها وباركتلها ورجعت لبنتها تقف جنبها وناهد برضه قربت من نور تتطمن عليها
ملك بصت لأمل بابتسامة: عاملة ايه ؟ حمد لله على سلامتك
أمل ابتسمت: الله يسلمك .. نور مالها ؟
ملك هزت دماغها.: معرفش تعبانة من بدري بس لما زاد التعب أوي جيبناها

الدكتورة وصلت ومؤمن راحلها ودخلتهم أوضة جنب أمل على طول علشان يفضلوا مع بعض ..
مؤمن وقف مع كريم والأدوار اتعكست وقفوا في قلق لحد ما خرجت الدكتورة وبصتله: مراتك هتولد قيصري
كريم استغرب: في لحظة كده هتولديها قيصري ! امال المسكينة اللي سيبتيها من بالليل للصبح تتوجع كان ايه ؟
الدكتورة بصتله: أمل كان عندها استعداد تولد طبيعي بس أنت استعجلت
مؤمن بتوتر: ونور ؟

الدكتورة بصتله: نور الرحم مش مستعد خالص للولادة
مؤمن بحيرة: خلاص سيبيها لما يستعد
الدكتورة وضحت: ما ينفعش لأن المياه اللي حواليه كلها نزلت كده بدأنا في عد تنازلي...


30-11-2021 03:27 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [87]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية العاصفة
رواية العاصفة الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخمسون والأخير

الدكتورة وضحت: ما ينفعش لأن المياه اللي حواليه كلها نزلت كده بدأنا في عد تنازلي
كريم بقلق: عد تنازلي لايه ؟
الدكتورة بصتلهم: إن البيبي يتخنق
مؤمن اتصدم وكريم بصله وبص للدكتورة: طيب اتحركي دخليها بسرعة مستنية ايه ؟

الدكتورة: موافقته على القيصري
كريم رد بسرعة: موافق الحقي مراته وابنه اتفضلي
مؤمن هز دماغه: أنا عايزهم الاتنين بخير
كريم مسك دراعه: بإذن الله هيطلعوا الاتنين بخير
الدكتورة اتحركت تجهز العمليات وتدخل نور
كريم رجع عند أمل يطمن الكل وبلغهم إن نور هتدخل تولد ..

ناهد وقفت وبصت لكريم: خليك جنب مراتك هروح أتطمن على مؤمن ونور قبل ما تدخل وهرجع على طول
خرجت وهو قعد متوتر وأمل مسكت ايده وابتسمت: روح لمؤمن يا كريم أنا كويسة ومش هحتاج حاجة في الشوية دول
كريم ابتسم وباس ايدها: ماما معاه وكلهم حواليهم .. تيجي نونا عندك وأنا هروحله ..
أمل بقلق: هي عاملة ايه ! طمني عليها يا كريم ! تعبانة ؟

كريم بصلها: أكيد تعبانة .. بس مش أوي مش زيك وبعدين هتدخلها قيصري دلوقتي يعني خلال نصاية هنلاقي ابنهم بيعيط إن شاء الله
أمل أخدت نفس طويل بس اتأوهت ومسكت بطنها وهو اتعدل بخوف: مالك في ايه !
أمل بتعب: مش قادرة أتنفس .. نسيت وأخدت نفس طويل ..
كريم حط ايده على بطنها وهي مسكت ايده بسرعة: اوعى مش مستحملة أي حاجة عليها
بصلها: أنا آسف يا عمري كله أنا السبب
أمل باستغراب: أنت السبب في ايه ؟ أنا كنت عايزة أخلف أكتر منك.

كريم ابتسم: أنا رفضت تولدي طبيعي وأنتظر زي ما الدكتورة قالت
أمل ابتسمت: أنا ماكنتش عايزة طبيعي .. كان صعب أوي .. ماكنتش هتحمله .. فقرارك كان صح يا حبيبي
كريم باس خدها: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي .. ما تتخيليش أنا حالتي كانت ايه لما دخلتي العمليات
أمل كشرت: وعلشان كده سيبتني أدخل لوحدي.

كريم بحزن: كان أكبر من تحملي يا أمل إني أشوفك بتتوجعي بالشكل ده ومش عارف أعملك حاجة .. صعب أوي تشوفي الإنسان اللي بتعشقيه أكتر من روحك بيتوجع وتتفرجي
أمل غمضت عينيها بتعب: مش عايزة أفتكر الوجع ده .. ( فتحت عينيها وبصتله ) كريم هنسمي ابننا ايه !
كريم ابتسم: أنتي عايزة تسميه ايه ؟
أمل ابتسمت: أنا ميالة لاسم إياد من كل الأسماء اللي اخترناها ده أقربهم لقلبي .. إياد كريم المرشدي
كريم ابتسم: خلاص يبقى إياد.

أمل بتذمر: عايزة أشوفه مش بشبع منه والممرضة بتاخده ما تخليه هنا جنبنا
كريم بتعاطف: لا ياقلبي خليه مكانه هي بتهتم بيه بدل هنا والداخل والخارج يشيله كده أفضل وآمن له
أمل هزت راسها باقتناع وهو كمل بمرح: بس كدا تفضحينا وأنتي متبنجة؟
أمل بصتله بعدم فهم فضحك وحكالها اللي قالته
أمل بصتله بعدم استيعاب: أنا قلت كل ده؟ اوعى تقول إني وضحت موضوع الكرز
كريم بضحك: لا ماتقلقيش لحقتك بس ماكنتش أعرف إني حارمك من الأكل.

أمل ضحكت وقالها على اللي قالته لأمها وهي ابتسمت مش عارفة قالت كل ده ازاي
الباب خبط ودخلت ناهد وبصت لكريم: دخلت العمليات خلاص .. نادر وصل برا هو وخالد وحتى أبوك جه وقاعد معاهم لو مش عايز تروح خليك كلهم حواليه
كريم هز دماغه برفض: لا يا أمي كلهم غيري .. أمل اعذريني بس غصب عني مضطر أسيبك شوية
أمل بتفهم: طبعا روحله وطمني عليها أول ما تطلع بسرعة
كريم باسها في خدها وخرج راحلهم.

خالد باركله على ابنه و بعدها راح لمؤمن قعد جنبه: ما دخلتش ليه معاها ! هي كانت خايفة
مؤمن برعب: مش هقدر أبدا أدخل .. أنا كنت بقولها كده بس أطمنها لكن مش هقدر أبدا أشوفها
كريم حط ايده على كتفه: هتطلع بالسلامة إن شاء الله ما تقلقش
الباب اتفتح والممرضة خرجت بصت لمؤمن: مراتك مش عايزة الدكتورة تبدأ غير وحضرتك موجود
كريم شده وقفه: ادخلها .. خليك معاها .. ما تبصش للدكتورة ولا اللي بتعمله بص لمراتك وبس .. ادخل
نادر قرب من الممرضة بلهفة: طيب هي كويسة ولا تعبانة !

الممرضة: أخدت البنج وكويسة بس خايفة ومحتاجة جوزها جنبها
نادر بص لمؤمن: ادخلها يا مؤمن أرجوك
مؤمن بصلهم ودخل عند نور يطمنها إنه جنبها وفضل معاها لحد ما ولدت ورجعت أوضتها والكل دخلها باركلها قبل البنج ما يمشي من جسمها
نور بصت لمؤمن: عايزة أشوف ابني تاني يا مؤمن هاته أرجوك
خالد: أيوة عايزين نشوف حفيدي ..

كلهم أصروا وهو ابتسم وبص لكريم اللي وقف: يلا نجيبه ونشوفه يلا
طلعوا مع بعض وراحوا والممرضة بصتلهم الاتنين وخرجت: عايزين مين فيهم !
كريم رد الأول: هاتي ابنه الأول أشوفه وبعدها ابني
الممرضة جابت ابن مؤمن اللي أخده منها وباسه وبعدها اداه لكريم وابتسم وباسه: حبكت تيجي في نفس اليوم ! طيب استنى نريح النهارده ونكمل بكرا
حمدلله على سلامتك .. بس عارف كويس إنك جيت النهارده علشان تبقوا توأم .. أنت وإياد.

مؤمن ابتسم: استقريت خلاص على إياد ! كويس عقبال ما نستقر احنا هاته يلا وهات إياد لو هتجيبه
مؤمن أخد ابنه وكريم شاور للممرضة تجيب ابنه وأخده هو كمان وماشيين جنب بعض مبسوطين
كريم هيروح أوضته بس مؤمن وقفه: بقولك نور عايزة تشوف ابنك .. ينفع ؟
كريم ابتسم ودخل معاه.

خالد أول ما شافهم كبّر وفضل يقول ما شاء الله
ملك ابتسمت: توأم الاتنين .. كريم ومؤمن تانيين
نادر وقف: وروني وروني الاتنين ..
شافهم الاتنين وكلهم شافوهم ونور مسكت ابنها حضنته وباسته وبعدها بصت لكريم: وريني يا كريم ابنك ..
ادت ابنها لأمها وأخدت ابن كريم باسته: ما شاء الله ربنا يحفظك
كريم أخده منها: حاولي ترتاحي شوية قبل ما البنج يفك من جسمك بس صحيح مش بتخرفي ليه زي أمل ؟

مؤمن بسخرية: ماهي اتكلمت في العمليات وضحكتهم كلهم علينا وكل اللي بتقوله طلقني
كلهم ضحكوا وبعدها كريم خرج ومؤمن معاه
كريم بص لمؤمن بتعب: أنا رايح أوضتي شوية لو محتاج حاجة بلغني
مؤمن ابتسم: حاول تنام شوية .. شكلك أوفر تعب
كريم ابتسم: هحاول ياريت .. لو احتجت حاجة بلغني..

اتفاجئوا بعاصم وعيلته جايين عليهم وسلموا وسناء اول ماشافت ابن كريم زغرطت وأخدته منه
عاصم بابتسامة: حمدلله على سلامة مراتك ياابني
كريم بابتسامة: الله يسلمك ياخالو تسلم
عاصم أخد إياد من سناء وباسه: ماشاء الله
مها بمرح: عقبال مراتك يامؤمن
كريم ومؤمن بصوا لبعض وضحكوا
مها باستغراب: في ايه
مؤمن بضحك: أصل نور ولدت هي كمان..

عاصم باستغراب: ولدت امتى حسن قالي أمل اللي ولدت مش نور
كريم: ماهي أمل ولدت الصبح ونور بالليل لسة خارجة من شوية من العمليات
سناء بفرحة: الله أكبر بدل الفرحة فرحتين وروني حفيدي التاني هو كمان
كريم لمها: امال فين عيالك ؟

مها: مع أبوهم في العربية نايمين ماعرفناش نطلع بيهم
كريم: خليه يوديهم الفيلا طيب وأنتوا كمان روحوا على هناك
مها: نتطمن الأول على أمل ونور وبعدها نروح.

دخلوا أوضة نور بما إنها جنبهم سلموا عليها وشافوا البيبي وبعدها راحوا لأمل باركولها وخرجوا وكريم شايل ابنه وصمم إن محدش يفضل ويروحوا يرتاحوا وفعلا مشيوا
دخل أوضته بإرهاق وتعب وادى ابنه لنونا اللي كانت طايرة بيه ... شوية ورقد على الكنبة ودقيقة بالظبط كان راح في النوم ..
يدوب أقل من ساعة موبايله رن صحاه فاتعدل بإرهاق جامد ورد كانت حماته بتسأله هم فين فاستغرب: في المستشفى يا ست الكل.

سميرة بتعب: احنا وصلنا يا كريم
كريم وقف بتعب: حاضر خليكم عند الباب وأنا نازلكم
قفل وبص لأمل: والدتك وصلت يا أمل
أمل بتعب: هي اتحركت امتى وازاي !
كريم ابتسم: أعتقد بعد ما قفلوا معاكي الصبح اتحركوا .. هنزل أجيبهم.

نزل قابلهم وباركوله وطلعوا كان مؤمن خارج من أوضته وشافهم فسلم عليهم كلهم وباركلهم وبعدها رايحين ناحية أوضته فكريم وقفهم: دي مش اوضة أمل .. أمل هنا تعالوا
طه باستغراب: امال مؤمن خارج من دي ليه ! فيها ايه !
كريم ابتسم: فيها نور
سميرة شهقت: ولدت ! ولدوا مع بعض
مؤمن ابتسم: أمل ولدت الصبح ونور لسة والدة من شوية
كلهم باركوا لمؤمن وطه بص لكريم: حتى دي عملتوها مع بعض ! مؤمن وكريم تانيين ؟

كريم ابتسم: بإذن الله تعالوا عند أمل جوا ..
سميرة بابتسامة: طيب نتطمن على نور ماهي بنتنا برضه
مؤمن ابتسملهم ودخل لبسها طرحتها ودخلهم يتطمنوا عليها ويباركولها
خرجوا من عند نور ودخلوا لأمل وحاولت تتعدل بس كالعادة ماقدرتش وفضلت تعيط .. بس أمها سكتتها المرة دي في حضنها ..
الدكتورة دخلت تتطمن عليها وبصت لكريم: قامت من مكانها ؟
كريم بصلها: لا طبعا تقوم ازاي ؟

الدكتورة ابتسمت: لازم تقوم وتمشيها شوية وتفرد جسمها .. قومها علشان الجرح ما يلمش غلط يا باشمهندس
انسحبت وكريم حاول يقوم أمل ودي كانت مأساة تانية .. مأساة كبيرة إنها تقوم أو تنزل من على السرير أو تمشي حتى خطوة، بس هو من ناحية وطه من ناحية لحد ما قدرت تقوم
وبعدها كريم خلاهم يروحوا يرتاحوا من الطريق وبعد معاناة مشيوا بس سميرة فضلت مع بنتها.

عند مؤمن ونور قاعدين بيفكروا في اسم
مؤمن باقتراح: ايه رأيك في ايان ؟
نور بإعجاب: حلو بس اشمعنى ايان أنت أول مرة تقوله
مؤمن بابتسامة: علشان يبقى إياد وايان بما إنهم توأم
نور بابتسامة: جميل أوي يامؤمن
شوية وحاولوا يناموا من التعب.

الصبح علياء جتلهم زارتهم واتطمنت عليهم الاتنين واستغربت إن نور كمان ولدت مع أمل ..
كريم بابتسامة: الشغل هيتقل عليكي معلش استحملينا
علياء بابتسامة: ماتقولش كدا ياباشمهندس ربنا يكتر من أفراحكم
استأذنت ومشيت وكريم مع مؤمن: ها هتسمي ابنك ايه؟
مؤمن بابتسامة: ايان علشان يبقى إياد وايان
كريم بابتسامة: صدق حلو واهو كدا الاتنين بقوا أخوات حتى في الأسماء
مؤمن بتأييد: عايزينهم يطلعوا زينا
كريم بتأكيد: طبعا باذن الله هيبقوا كريم ومؤمن تانيين.

أخيرا أمل ونور اتكتبلهم خروج وكل واحدة خارجة مع جوزها وناهد شايلة إياد وسميرة مع بنتها ونور معاها مؤمن وفايزة وملك وكانوا عايزين يروحوا بيتهم بس مؤمن أصر تفضل في بيته علشان حتى عيلته اللي جايين من آخر الدنيا ..
وصلوا الفيلا واستقبلتهم أم فتحي بالزغاريط والفرحة مالية الفيلا
كل واحدة طلعت أوضتها ترتاح بابنها.

عند كريم وأمل دخلوا الأوضة وأمل اتفاجئت بسرير البيبي جنب سريرهم بصتله بذهول: جيبته أوضتنا ؟ بس أنت قلت مش عايز دوشة جنبك
كريم بحب: كان كلام، أنا اتعلقت بإياد من قبل مايجي ولما جه حسيت إني مش هقدر أسيبه أصلا
أمل بفرحة: فعلا شكله كيوت أوي بص شبهي ازاي
كريم بعناد: وليه مايكونش شبهي ؟
أمل بتحدي: ماأنا ماأحملش وأتعب وأولد وفي الآخر تقولي شبهك
كريم بغيظ: يعني علشان بتولديه مايبقاش شبهي ؟

أمل بصتله بغرور مبتسمة: أيوة طبعا
الباب خبط وكريم سمح للي بيخبط يدخل
دخلت ناهد ومستغربة عنادهم لبعض ونظرات التحدي بصتلهم: مالكم في ايه
كريم بغيظ: ماما إياد شبه مين ؟
أمل بغيظ: قولي كدا بذمتك مش واخد ملامحي ؟
ناهد بصتلهم بذهول: أنتوا اتجننتوا رسمي ؟

بصت للولد اللي نايم بابتسامة: واخد منك ياأمل
أمل جت تغيظه بس ناهد كملت وبصت لكريم: وواخد منك أنت كمان
كريم جه يضحك بس ناهد كملت بابتسامة: شبهكم أنتوا الاتنين ماحبش يزعلكم عارف إن أمه وأبوه مجانين ( بصت لأمل بابتسامة ) الولد لو شبه أبوه تبقى الأم بتعشق جوزها يا أمل ده اللي بيتقال .. على حسب حبك لجوزك ابنك بيطلع شبهه
أمل ابتسمت بحرج: خلاص يبقى شبهه.

كريم ابتسم وناهد بصتلهم: هسيبكم ترتاحوا أو محتاجين حاجة بلغني يا كريم هروح أتطمن على نور
كريم باستغراب: هي مش مرات خالو معاها ! وأمها !
ناهد ابتسمت: معاها أيوة أصلا فايزة كانت عايزة تاخدها بيتها وسكتت بس علشان سناء تشبع من حفيدها قبل ما تسافر مع عاصم
انسحبت ناهد وأمل حاولت تقعد بس تأوهت جامد
كريم بصلها بخوف: مالك.

أمل بتعب: مش قادرة أقعد
كريم مسك ايدها وسندها لحد ما قدرت تقعد على السرير وترتاح وقعد جنبها باسها من راسها وبصدق: الف حمدلله على السلامة في بيتك يا قلبي .. نورتي البيت يا أمل أنتي وابننا ..
أمل بحب: ربنا ما يحرمنا منك أبدا
كريم ابتسم وبصدق: على فكرة أنا بضايقك مش أكتر إنما أنا عايزه نسخة منك في كل حاجة وحط ايده على وشها وبيحركها مع كل كلمة: عيونك، ملامحك، كل حاجة عايزه زيك بالظبط.

أمل بحب: وأنا كمان عايزاه زيك أنا كنت بسمع إن الحامل لو بصت لحد كتير بتجيب زيه فكنت ببصلك وأنت نايم كتير علشان يجي شبهك بس بحب أغيظك إنما أنا عايزاه راجل زيك واخد شكلك وصفاتك وشهامتك عايزاه كريم التاني
كريم ابتسملها بحب وقرب هيبوسها بس بعده عياط إياد فابتسم بغيظ: مش من أولها يا عم إياد مش من أولها
أمل ابتسمت: هاته طيب
كريم قام جابه وبيديه لأمل: شكله جعان
أمل بدأت ترضعه وكريم بيحمد ربنا إنها قامت على خير هي وابنه.

عند مؤمن ونور فايزة شايلة الولد وبتتخانق عليه هي وخالد
مؤمن همس: نبقى نوزعه عندهم طالما عايزينه
نور باستنكار: بتوزع الواد من دلوقتي امال بعد سنة هتعمل ايه ؟
مؤمن بتهكم: هتبرا منه (وكمل بسخط) يابنتي بهزر
فايزة قاطعت كلامهم: ماشاء الله شبهك يامؤمن
نور بغيظ: والنبي ماتفكريني إنه شبهه
مؤمن بزهو: معقول قمر زيي كدا.

خالد وفايزة ضحكوا عليه
ملك مسكت ايان: فعلا ملامحه كلها مؤمن ربنا يحميه
فايزة بابتسامة: عقبال مانشيل ابنك ياحبيبتي
ملك بصتلها بابتسامة متوترة وفايزة اتفهمت تخبطها
سناء خبطت ومؤمن فتح بسرعة ودخل مامته قعدت معاهم هي ومها وكملوا خناق على ايان مين هيشيله ..

زينب ومحمد اتصلوا بكريم وباركوله وكلموا أمل وعرفوا إن نور ولدت كلموها هي ومؤمن ووعدوهم يجوا على السبوع
صحبات أمل أول ماعرفوا اتصلوا بيها وباركولها
أمل ونور وجعهم بدأ يقل وبقوا يشاركوا العيلة قعدتهم ومتجمعين كلهم وزينة أول ماشافت الولدين اتعلقت بيهم وعايزة تلعب بيهم
كريم شال زينة بمرح: لما يكبروا هيلعبوا معاكي
زينة بتشاور عليهم: نونو
كريم بضحك: لما هما نونو أنتي ايه ؟

زينة ضحكت بعدم فهم والكل قاعد مبسوط
الرجالة بدأوا يدبحوا وكل واحد قرر يدبح كهدية وفي نفس الوقت صدقة وفعلا الدبايح كانت كتير
كريم ومؤمن قرروا يعملوا سبوع كبير هيعملوا اللي هم عايزينه قبل ماالناس تيجي وبالليل يعزموا رجال الأعمال
بدأوا يحضروا لوازم السبوع والشباب بتشارك فيه
أمل في أوضتها بتنيم إياد لقت كريم داخل وفي ايده علبة كبيرة بصتله باستغراب ابتسملها: قلت حبيبة قلبي مش هتقدر تشتري فستان علشان تعبها أجيبلها أنا فستان بمستلزماته.

أمل بحب: ماكنتش تعبت نفسك كنت هلبس من اللي عندي
كريم بحب: وأنا عندي كام أمل يعني؟
حتى البيه الصغير جيبتله طقم سبوع وهيلبس هو وايان زي بعض
أمل ابتسمت وهو وراها الفستان وكان جميل جدا وواسع ينفع سبوع فعلا وبجزمته وكل حاجة
أمل بانبهار: جميل أوي ياكريم بجد.

كريم بحب: مش أجمل منك ياحبيبي، بصي بقى لبس البيه
وراها بدلة السبوع وكانت جميلة جدا
أمل حضنته: أنت بتعمل كل حاجة علشان تسعدنا قولي وأنا أعمل ايه علشان أسعدك ؟
كريم بحب: حبيني وافرحي دول أحسن حاجة ممكن تعمليهم
أمل بعدت عنه وبعشق: أنا عديت الحب من زمان ياكريم والكلام مابقاش يكفي حبي وعشقي ليك أنت بقيت النفس اللي بتنفسه ربنا يخليك ليا
كريم حضنها بحب: ويخليكي ليا ياعمري.

مؤمن كمان ادى فستان نور ليها وعجبها خصوصا بدلة ايان وحضنته

زينب ومحمد وأنس جم وباركولهم والكل رحب بيهم وزينة فرحانة بكتر الأطفال حواليها وعايزة تلعب بيهم
محمد قال لزينب هيروح يشوف سمر ويوريها ابنها حتى لو مش عايزاه يروح سجن بس حرام ابنها ماتشوفهوش وهي اتفهمت موقفه وأخده وراحلها

سمر أول ماقالولها زيارة وخرجت لقت أبوها بابنها اتصدمت مكانها معقول ده ابنها؟ اللي اتحرمت منه برضاها؟ بسبب أفعالها ؟ جريت عليه أخدته من أبوها وشالت ابنها في حضنها وعيطت .. عيطت من حرمانها لابنها ومن تعبها في السجن وذلها فيه .. عيطت على حبستها بالشكل ده وازاي بغبائها وصلت نفسها لهنا وللوضع ده .. كانت فاكرة هتقدر تبعد عن ابنها عادي .. لكن دلوقتي لا مش قادرة تبعد ولا تتحرم منه .. وزاد عياطها ازاي هتسيبه بعد شوية وكل ما تفتكر إن أبوها هياخده ويروح بتتجنن .. عيطت بحرقة إنها بدل ماتربي ابنها في حضنها سابته وقاعدة في السجن دلوقتي هتجيب الصبر على بعده منين ؟ مش متخيلة إن عقابها هيكون صعب كدا فضلت حاضنة ابنها بوجع وندم وتشم فيه وتردد ابني.

محمد غصب عنه عيونه دمعت على بنته وحفيده بس بايده ايه ؟ هي عملت كدا في نفسها وبتحصد اللي زرعته
سمر بصت لأنس وبلهفة وسط دموعها وبتبوسه: حبيبي أنا أمك سامحني إني سيبتك بس ماكنتش أعرف إنك هتوحشني كدا سامحني .
محمد بصلها بتأثر: اللي حصل حصل يابنتي .
سمر بعياط: أنا ماكنتش أعرف إني هيحصلي كدا ازاي كنت غبية كدا .
محمد بحنو: استغفري ربنا وهيسامحك .

فضل معاها شوية وقالها على اهتمام زينب بيه وهي ماسكة في ابنها وبتعرف أخباره واللي شريف عمله
وقت الزيارة خلص وجه ياخده علشان يمشوا بصتله برجاء: أنس واحشني يابابا
محمد: مش بمزاجي دي قوانين السجن يابنتي هجيبه تاني
فضل يوعدها لحد ماسابته بالعافية ورجعت السجن واذا كانت ندمت قبل كدا قيراط فندمت دلوقتي مليون قيراط.

محمد رجع وزينب شافت حالته حكالها اللي حصل وفضل يبكي على اللي بنته عملته فيهم وهي تهديه

كريم عزم الكل وخلى علياء تكلم سامية كمان وتعزمها
وجه يوم السبوع والكل بيجهز

أمل بتلبس فستانها وكريم ماسك ابنه بيحاول يلاعبه وهي بتضحك: ياحبيبي مش هيفهم ده صغير
كريم بتذمر: يعني هيرد عليا امتى
امل بابتسامة: لما يفهم شوية مش دلوقتي
لبست وجت تاخد إياد تلبسه علشان هو يجهز
بصلها بإعجاب: ايه الجمال ده لا غيري الفستان
أمل بغيظ: ياحبيبي هو أنت كل مايعجبك حاجة تقولي غيريها ؟

كريم بغيرة: أعمل ايه مش عايزك تبقي ملفتة
أمل بحب: حبيبي اللبس واسع ومش باين منه حاجة اهو ماتقلقش روح البس يلا
كريم حط إياد على سريره وراح يلبس ورش البرفيوم بتاعه وأمل لبسته الساعة اللي جابتهاله هدية
وبمرح: خلصنا اهو
كريم ابتسم وراح جاب من الدولاب طقم ألماس وبابتسامة: لفي.

أمل بصت للطقم بذهول وبصتله فلفها هو لبسها الكوليه وسند على كتفها وبحب: كدا جهزنا
أمل لفتله بحب: كدا كتير ياكريم
كريم بحب: مفيش حاجة تكتر على حبيبي أبدا وبعدين دي هديتك بمناسبة إياد بيه
أمل بصتله بحب وباسته وفاقوا على إياد
كريم بغيظ: حاسس إنه قاصد
أمل ضحكت وجت تاخده بس هو سبقها وبمرح: أنا هشيله .. أميرتي تنزل وأنا هشيل
وشال ابنه وبحب: ربنا يخليكم ليا
أمل باسته من خده: ويخليك لينا
حطت ايدها في دراعه وخرجوا هم التلاتة والسعادة على وشوشهم

نزلوا وعيون الكل عليهم فرحانين العيلة كلها مجتمعة وهيحتفلوا الأول مع بعض زي كريم مقرر هو ومؤمن وبعدها الناس تيجي مؤمن ونور وايان كانوا واصلين قبلهم بدقايق

بدأ الاحتفال وسميرة وسناء اتولوا مهمة دق الهون وسط فرحة الكل وملك منطلقة معاهم والسعادة باينة على الجميع وصحبات أمل عايدة وجوزها وفاطمة وخطيبها وأخوها وسامية اللي جت تشاركهم هي وأمها بدري لأنهم مش أغراب..

كريم واقف جنب مؤمن فرحانين
كريم بمرح: اسمع كلامي ياايان سيبك من أبوك
مؤمن بمرح هو كمان: اسمع كلامي ياإياد أبوك لا
كلهم بيضحكوا عليهم وشغلوا أغاني السبوع
مؤمن بابتسامة لكريم: شوفت كل حاجة زي بعض لازم يطلعوا زينا
كريم كمل: ايد واحدة.

مؤمن بابتسامة: محدش يفرقهم
كريم بابتسامة: يحموا بعض من أي حاجة
مؤمن بابتسامة: يفضلوا على العهد توأم
كريم حضنه: زينا بالظبط ياتوأمي

نادر بص لمروة بابتسامة: عقبالنا يامارو لما تقومي بالسلامة
مروة بابتسامة: باذن الله ياحبيبي

شوية والبنات متجمعين
عايدة بمرح: شوفتي شكلي بعد ما ولدت .. مش عارفة أرجع لوزني
مروة بضحك: كله يهون .. أنا مش شايلة هم ده أبدا .. نادر بيصحى الصبح يوميا له نص ساعة جري هيشدني معاه
أمل بمرح: العيال دي خنيقة فعلا .. كريم مستنيني أشد حيلي وهيشدني
عايدة: طيب والله حلو إنه يكون جوزك رياضي ويلاعبك معاه رياضة.

أمل ومروة بصوا لبعض وضحكوا: اللي ما يعرفش يقول عدس
فاطمة بمرح: ياحرام
أمل بمرح: أما نشوفك هتعملي ايه
نور جت بفضول: بتقولوا ايه
أمل بضحك: بنتكلم عن لعب الرياضة بعد الولادة ..

بعد شوية
سامية واقفة مع كريم وأمل: مش عارفة أشكركم ازاي على اللي عملتوه معايا
كريم بابتسامة: بطلي شكر احنا ماعملناش حاجة
أمل بابتسامة: أنتي طيبة وتستاهلي كل خير
سامية: أنا بفضل ربنا ثم أنتوا كملت تعليمي وعشت حياة هادية أنا وأمي فربنا يفرحكم دايما
كريم وأمل آمنوا على دعائها
علياء جت بابتسامة: كل حاجة مظبوطة يامستر كريم ؟
كريم بضحك: والله ياعلياء أنتي المنقذة لينا
أمل بمرح: حقيقي مرتبة كل حاجة ربنا يخليكي لينا

الناس بدأوا يجوا وعمرو ورغد باركولهم
وعمرو وقف مع كريم: أتمنى مايكونش في أي سوء تفاهم بينا
كريم بهدوء: ربنا مايجيبش مشاكل ولو في ماكنتش عزمتك ولا ايه ؟ خلينا نفرح
عمرو بابتسامة: صح خلينا نفرح
رغد بابتسامة: ربنا يحفظه ليكم يارب
أمل بابتسامة: ربنا يخليكي عقبالك أنتي كمان
رغد بمرح: اديني في التالت دعواتك بقى
أمل بابتسامة: ربنا يقومك بالسلامة

عند سمر في السجن قاعدة دموعها مابتنشفش من ساعة ماشافت ابنها حاسة إنها خسرت كل حاجة ابنها بيتربى بعيد عن حضنها بسببها ياترى لما يكبر ويفهم هيسامحها على أخطائها؟ هيسامحها إنها اتسببت إنه يكون منبوذ بسببها؟ مش هتقدر تشوف نظرات اللوم منه مش هتقدر تواجه العالم بعد مااكتشفت بشاعة اللي عملته فاقت من شرودها على الست اللي مش بترحمها من أول يوم دخلت فيه السجن عايزاها تقوم تعملها حاجة تشربها..

تعبت من كل حاجة تعبت من الخدمة والتنطيط عليها كل شوية من واحدة شكل .. تعبت من الوحدة وعدم النوم بسبب تفكيرها في كل الناس اللي برا سجنها .. يا ترى عايشين ازاي ؟ فرحانين زعلانين .. مش بتنام إلا تخاطيف .. تعبت والإرهاق أثر عليها وعلى وشها وجمالها اللي كانت فرحانة فيه بهت واختفى وحست إنها كبرت كتير وعجزت مرة واحدة، قامت ودخلت الحمام مسكت حتة من مرايا مكسورة وبصتلها كتير لو نهت حياتها محدش هيعاير ابنها بيها بالعكس هيتربى مع أبوها ومراته وهي هترتاح من التفكير ومن عذابها في السجن في لحظة غاب فيها العقل قربت المرايا من وشها وبصت لنفسها فيها ومعرفتهاش .. فين سمر القمورة الجميلة ؟

فين النضارة والشباب اللي كانت بتتباهى بيهم ؟بعدت المرايا عن وشها بقرف وقربتها من ايدها وبتترعش وفي لحظة كانت قطعت شرايينها قررت توقف التعب والإرهاق والحرمان والوحدة وقعت على الأرض وشريط حياتها كله بيمر قدام عينيها حبسها لأمل، علاقتها بعمرو، سرقتها لشريف، شرها وأذيتها اللي ماانتهتش كرهت نفسها أكتر وأكتر تخيلت ابنها قدامها بيضحكلها همست بوجع وبصوت بيغيب عن الوعي: ابني وبصوت مقطع: سا محني يا رب
سمر قررت تنهي عذابها بنفسها وسط يأسها وفي لحظة غاب فيها العقل قررت تختار أبشع وسيلة هي الانتحار قنطت من رحمة ربنا ونسيت إنه عالم بعباده.

----------
شريف قرر يعيش لشغله وبس أما ابنه فهو واثق في محمد وإنه هيبقى أحسن منه وهيربيه كويس أما هو فخلاص مابقاش عايز يتجوز ولا حابب يقدم حاجة لواحدة
قاعد وسط عيلته وشايف فرحة نيرة ورامي ببعض وحمد ربنا إن رامي طلع أرجل منه وماعملش زيه
ميادة شايفة ندم ابنها وبتندم زيه مليون مرة بس هيفيد بايه البكاء على اللبن المسكوب ؟

----------
بدرية استسلمت لهزيمتها خلاص وقررت تعاقب نفسها في أوضتها وسط حزنها إنها ضيعت جوزها وبنتها من ايدها بسبب حقدها على سميرة وعيالها
أما عند رقية فهي في فيلتها اللي حست كانها في صحرا بتدفع نتيجة غرورها وحبها لنفسها على حساب بيتها وجوزها وبنتها اللي ضيعتها قبلها مابقاش في ايدها حاجة غير الندم للأسف

----------
خالد شايل ايان وقرب بيه من ملك بابتسامة: حبيبة أبوها خدي شيلي ابن أختك وافرحي
ملك شالت ايان بابتسامة وخالد انسحب يروح للرجالة
بصتله كتير بابتسامة وحست إن ايان خلاها تنسى كل الماضي وتتمنى حياة جديدة تجيب فيها طفل زيه حست إنها واحدة جديدة عندها قبول للحياة الزوجية وإنها تكون أسرة
استغربت من تفكيرها بس ابتسمت معقول طفل صغير خلاها تفوق من دوامة حزنها ؟

صحيح رجعت لشغلها بس كانت دايما حاسة إنها تعيسة وجربت حظها في الجواز وكرهته بس بمجرد ماشافت ايان حست إنها عايزة تعيش نفس التجربة عايزة تحب وتتحب عايزة تتجوز عايزة تخلف عايزة تكون ست بيت، عند النقطة دي واتصدمت من امتى كانت عايزة تبقى ست بيت ؟ معقول التفكير اتغير؟ مش عارفة بس هي حاسة بسعادة ومتشوقة للتجربة بصت لايان بسعادة لتفكيرها وللرضا النفسي اللي وصلتله وحست إن حكايتها لسه هتبدأ .. حياتها اللي بجد هتبدأ وابتسمت لأفكارها ..

----------
الكل مشي وفاضل العيلة
حسن مع عاصم: الولاد كملوا وقرروا ولادهم يبقوا زيهم ياعاصم
عاصم بابتسامة: أحسن حاجة عملوها وهيفضلوا في ضهر بعض ياحسن العمر كله بإذن الله
خالد جه هو وعبدالله ومحمد ووقفوا فرحانين باللي وصلوله

كريم واقف مع أمل وشايل ابنهم وبابتسامة: مااتخيلتش إني هفرح كدا شكرا إنك سبب سعادتي
أمل بحب: شكرا أنت إنك في حياتي
كريم بحب: صدقتي لما قلتلك إن العاصفة دي كانت أجمل حاجة حصلتلي في حياتي ؟

أمل بابتسامة: صدقت وآمنت لأنها أجمل حاجة حصلتلي أنا كمان هنسميها عاصفة حبنا
كريم بابتسامة: عاصفة حبنا فعلا حب كريم وأمل وبذرة حبنا إياد ربنا يخليكم ليا ياأغلى حاجة ليا
أمل حطت راسها على كتفه وهو حط ايده عليها بايد وبينهم إياد وفاقوا على صوت التصوير بصوا لقوا طه بيصورهم وغادة واقفة بتضحك بحرج
كريم بمرح: طب قلنا كنا عملنا أي منظر
طه بضحك: التلقائية أحلى منظر..

كريم بمرح: يلا نتصور كلنا صورة جماعية
شد أمل ونادى على الكل يتصوروا
كل واحد وقف جنب مراته وكريم واقف ماسك ابنه وحاضن أمل ناحيته والناحية التانية مؤمن جنبه شايل ايان وجنبه نور ونادر جنبه مروة وخالد مع فايزة وجنبهم ملك ناحية ابوها وكل ثنائيات مع بعض وفاطمة جنب أخوها وخطيبها
كل واحد مبتسم وطه بياخد الصورة سيلفي
ولقط الصورة اللي جمعت العيلة كلها وجمعت ناس من الشرق والغرب وبرغم بعد المسافات إلا إن الفرح جمعهم كلهم .. ناس الحب بيجمعهم أو نقول إن العاصفة جمعتهم ..

توتة توتة ما خلصتش الحدوتة لأن في عواصف كتير مستمرة وهتستمر ..
يارب تكون عاصفتنا عجبتكم ..
دمتم بخير وسعادة وحب
شكر خاص جدا جدا لحبايب قلبي رانيا العطار وفيوريلا من غيرهم ماكنتش هقدر أبدا أخلص العاصفة .. ربنا ما يحرمني منهم أبدا ..
تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء زهرة الصبار
39 736 زهرة الصبار
رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 623 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 536 زهرة الصبار
رواية لا ترحلي رواية لا ترحلي زهرة الصبار
36 548 عبد القادر خليل
رواية أحببت فاطمة رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 549 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية
رواية ، العاصفة ،


 





Flag Counter



icon ملابس تركية
  الكاتب: mostafa223 | لا يوجد ردود
11:20 صباحا منذ اسبوعان
icon شهيوات أم وليد بيتزا في الفرن
  الكاتب: ميري | لا يوجد ردود
01:57 مساء منذ شهران
icon ماذا استفد من رمضان
  الكاتب: عبد القادر خليل | لا يوجد ردود
05:16 مساء منذ 3 شهور
icon رواية صغيرتي الحمقاء
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
02:21 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة خلف قناع البراءة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
01:42 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية انتقام ثم عشق
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
01:38 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة حكاية أم
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:41 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة جبروت امرأة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:27 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية حبيب الروح
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
12:23 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة فرحة عمري
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
11:51 مساء منذ 4 شهور



الساعة الآن 11:01 مساء


وسوم المنتدى



المنتديات