أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى جنتنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
الأقسام العامة
القصص و الروايات
رواية لا ترحلي



رواية لا ترحلي

الحب ليس كلمات فقط، الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزن. اه من الحب لو بيدي لأوقفت قلبي واغمصت ع .. v,hdm gh jvpgd



13-04-2022 09:34 مساء
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 

t22157_3972

الحب ليس كلمات فقط، الحب تضحية في سبيل من تحب الحب هو السعادة وليس الألم والحزن. اه من الحب لو بيدي لأوقفت قلبي واغمصت عيوني حتى لا أراك حتى لا اتألم.
كم أحببتك لا بل عشقتك إلى حد الجنون ولكنك سحقتني دون رحمة ولا شفقة والآن جاء دوري يا حبيبي سوف ارد لك الصاع صاعين وانت البادي والبادي أظلم.

هو: وهو يمسك يدها بقوه: على فين يا سلمى
سلمي وهي تدفع يده بقوه: اللي بينا انتهي وارجوك كفايه كده





هو: بعصبيه: كل ده ليه بتعملي كده ليه وماشيه وكان مفيش حاجه حصلت
هي: بحده.انا عشان بحبك اتحملتك واتحملت سخافاتك وتحكمك فيا لكن خلاص دلوقتي كرامتي فوق كل شيء ولو هموت من غيرك مش هرجعلك.

هو: بغضب: وهو يديرها إليه ويمسكها من كتفها بقوه
هو: انتي ازاي بتقولي كده جبتي الجحود ده منين انتي مش سلمي مستحيل تكوني هي
هي: بسخرية: البركة فيك وصدقني اللي جاي هيكون صدمة ليك
وامسكت بحقيبتها وخرجت دون أن تنظر خلفها
ولم تسمعه وهو يقول: لا ترحلي.
فصول رواية لا ترحلي
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول

لا أحد يعلم ماذا تخبيء له الايام
يولد الإنسان ويكون مصيره وقدره بين يد الله سبحانه وتعالى
ليس بيده أن يغير شيئا احيانا تجبرنا الظروف على أشياء من الممكن أن تكون خطأ وأحيانا أخرى تكون صحيحة ولكن الأمر اليقين اننا نتعلم من كل تجربة نمر بها.

في بعض الأحيان نرى الأشياء من خارجها فنظنها سيئه وبشعه ولكن العجيب انه عندما نقترب منها نراها أجمل ما يكون وكذلك هي العلاقات لا تحكم على شخص قبل أن تعاشره فصدق من قال هل تعرف فلان قال نعم قال له هل عاشرته قال لا قال له إذن فأنت لا تعرفه
لذلك لاتحكم على شخص بظواهر الأمور...

في إحدي محافظات مصر وبالتحديد محافظة الدقهلية
وباحدي قري مراكزها
هاهو يسير بسيارته وسط الطرقات الزراعية فكعادتهم كل عام بعيد الأضحى المبارك يذهبون إلى قريتهم الصغيره من أجل صله الرحم وأيضا من أجل الأضحية فاليوم هو يوم وقفة عرفات
كان يتصبب عرقا فالجو حار للغايه ولا يستطيع أن يقوم بتشغيل مكيف السيارة من أجل والدته
لذلك كان يشعر بالضيق الشديد.

انه هومروان الحداد شاب في حوالي الثلاثين من العمر يعمل ضابط شرطة برتبه نقيب.

كان ما يميزه ويزيده جمالا ذلك الشارب الذي كان يحتفظ به منذ الثانويه العامة فقد كان يقول دائما انه سيصبح ضابط شرطة وان من أهم صفات ضابط الشرطة هو الشارب كان مروان طويل القامة عريض المنكبين ذو شعر اسود قصير للغاية وعيون بنيه يحيطها رموش ثقيله وحواجب كثيفة إلى حد ما ولكن كان دائما ما يشعر بالغيط من أنفه فهو كبير إلى حد ما ولكن يناسبه كان صاحب شخصية قوية منذ بلوغه وصاحب قرار ودائما ما يتحمل نتيجة قراره سواء كانت صحيحا أو خاطئ لم يجبره اي من والديه على شيء واعطوه حرية التعبير والاختيار وكان ونعم رجال الشرطة نزيه وينصر الحق مهما كان يعمل مروان بمكتب مكافحة المخدرات بالمنصورة ومعروف عنه النزاهة والشفافية وهو من رجال الشرطة الشرفاء لذلك كان محبوب لدي رؤسائه كثيرا ولكن الغريب انه لا يهتم سوي بعمله فقط ولا يفكر بشيء سواه من الممكن أن يسهر بالايام دون نوم من أجل عمله ولكن والديه كل ما يتمنوه أن يتزوج ويزرق بطفل قبل وفاتهم حالهم كحال كل الآباء والأمهات.

الأب وهو ياسين الحداد ظابط بالقوات المسلحة المصرية ولكنه متقاعد كان يجلس إلى جانب ابنه بالسياره والأم بالخلف وهي تدعي صفية الحداد ابنه عم زوجها وهي ربه منزل لا يهمها سوي عائلتها
الأب: مالك يا مروان انت مضايق
مروان. وهو يحاول إخفاء ضيقه: مفيش يا بابا بس تعبان انت عارف اني منمتش وصيام والجو حر ومش عارف ايه لازمتها نروح انهارده ما كنا نطلع بكره بدري في التراوه نيجي على الدبح على طول.

الأب: يا ابني انت مش بتيجي غير في المناسبات هنا بس وانا بصراحه بحب وبرتاح في الجو هنا جدا وانت عارف ان كل الناس هنا بتحبنا وكمان عمك حلف لازم نفطر معاهم
الأم: والله عندك حق يا حج انا بصراحة ببقي مبسوطه اوي في الوقت اللي بقضيه هنا يا مروان يا حبيبي لازم تود اهلك وبعدين مش جايز تشوف واحدة وتعجبك
مروان بسخرية: اه فعلا
الأب: محدش عالم يا ابني نصيبه فين.

مروان: بضيق: انتم رايحين تعيدوا هناك وتدبحوا الضحيه ولا رايحين تخطبوا
الأم: خلاص يا ابني اللي انت عاوزه بس متضايقش وبعدين من امتى احنا جبرناك على حاجة
مروان حتى يقوم بتغيير الموضوع
مروان: هي سمر مش هتيجي
الأم: لا سمر اختك هتيجي هي وجوزها بكره محمد عنده شغل ما انت عارف حياه الدكاتره وخصوصا النسا والتوليد مش بيفضوا ابدا
الأب: ربنا يسعدهم يارب ويهديهم لبعض
مروان: آمين.

على الجانب الآخر بمنزل جميل الحداد
كانت الزوجه وزوجه ابنها تقوم بإعداد الإفطار للضيوف بينما
هي بالأعلى بغرفتها
تبحث في ثيابها عم ترتديه
فسوف تراه اليوم كم اشتاقت إليه.

انها هي سلمي الحداد فتاه في الحادية والعشرين من العمر جميله إلى حد ما ما يميزها عن غيرها تلك الغمازات بوجهها حين تضحك تمتلك عيون سوداء كحيله تشبه عيون والدتها وبشرتها حنطيه وذو شعر اسود ناعم يصل إلى كتفيها وفك صغير يعلوه شفتيها حسنه سوداء جميله وانفها يناسب وجهها البيضاوي والابتسامه لا تفارق وجهها وذو دم خفيف للغاية تعشق المزاح والضحك وتعشق ابن عمها مروان ولكن ما يجعلها تشعر بالحزن انها لم تكن تعشق الدراسه لذلك دخلت مدرسه الثانويه التجارية وحصلت على دبلوم تجاره فتعليمها متوسط لذلك كانت دائما ما تقول لنفسها كيف له أن يحبها وهو ضابط شرطة بينما هي حاصله على دبلوم متوسط انها سلمي الحداد يا ساده مدلله ابيها وابنته الوحيده ليس لها سوي شقيق واحد وكانت هي مصدر الفرحه لوالدها تنشر الفرح والسعاده في أي مكان لديها شخصيه قويه ولكن دائما ما كانت تشعر بالضعف حين تراه تشعر وكأنها لوح من الزجاج ولكن فليحذر لملمتها أن انكسرت فإنها بالطبع سوف تجرحه.

اخيرا ارتدت ملابسها وحجابها ووضعت القليل من المكياج
وحين انتهت سمعت صوت والدها ووالدتها المرحب بعمها وزوجته وحبيبها مروان سمعت صوته فخفق قلبها بقوة فنظرت لنفسها بالمراه وخرجت من غرفتها سريعا حتى تراه
واخيرا هاهي تقف أمامه وجهها لوجه احمر وجهها بقوة وهي تقترب منهم
وكانت تشعر بقدميها لا تستطيع حملها وكأن المسافة بينهم طويله وهي بالكاد لا تتعدى خطوات قليله.

نظر العم إليها ورحب بها بقوة هو وزوجته وهي تبتسم إليهم وترحب بهم
واخيرا هو مدت يدها اليه بخجل وقالت
سلمي: ازيك يا مروان
هو بابتسامه مجامله: اهلا ازيك يا سلمى كل سنه وانتي طيبه
سلمي بخجل وهي تسحب يدها ويحمر وجهها أكثر وأكثر
سلمي: وانت طيب
والد سلمي: يله يا جماعه ادخلو انتم غيروا هدومكم عشان خلاص المغرب هياذن
وبالفعل بعد وقت قليل تناول الجميع الإفطار
وهاهم يجلسون جميعا يتناولون الشاي بعد الإفطار.

جميل: وانت اخبار شغلك ايه يا مروان
مروان وهو ينظر إلى عمه ويتحدث بجديه: الحمد لله ماشي الحال
جميل: ربنا يوفقك يا ابني
الجميع: يارب
بينما نظر ياسين الحداد إلى ابنه أخيه وقال
ياسين: وانتى يا سلمي ايه اخر النكت عندك
فضحك الجميع على حديثه لها
بينما نظرت هي إلى عمها وقالت له الكثير من المواقف والنكات جعلت الجميع ينفجر بالضحك حتى هو
ونست خجلها ولكن بتجنب النظر إليه فإن نظرت إليه لن تستطيع أن تقول حرف واحد.

نظر لها مروان لأول مرة بدقه فلديها روح مرحة وتجعل الابتسامه تشق وجه من يراها لأول مرة يستطيع أحد أن يجعله يضحك بتلك الطريقة سواها فقال دون وعي منه
مروان: بابتسامة: انا اول مره حد يضحكني كده انتي بصراحة دمك خفيف أوى
خجلت سلمي بقوة وشعرت بوجهها سوف ينفجر من شدة الخجل
سلمي: بخجل: ربنا يخليك.
والدة سلمي: هي كده على طول مفيش في دماغها حاجه غير الضحك والهزار.

الأب بحب وهو يضم ابنته الجالسة إلى جانبه: سلمي دي هي نور حياتي والضحكه اللي بتنور دنيتي
والدة مروان: ربنا يخليهالك يارب
ولكن لا يعلم مروان شعر بالضيق حين ضمها والدها إليه ولكنه نفض هذا الاحساس سريعا فهي لا تهمة بشيء
ولكن فجاءة سمع والدها يقول
والد سلمي: انت عارف ان ابن ناصر المرسى متقدم ليها شاب ايه ونعم الشباب ومهندس وهي مش راضيه
سلمي بضيق: بابا
الأب بابتسامه: خلاص خلاص.

العم: سيبها على راحتها يا جميل وبكره نصيبها يجيلها لحد عندها
الأم: لحد امتي انا عاوزه افرح بيها اللي زيها اتجوزوا وخلفوا.
حينها سلمي قالت بعصبيه
سلمي: وانا قلت مش هتجوز يا ماما ومش كل شويه نفس الموضوع
الأب بحب: وانا يا حبيبتي عمري ما هجبرك على حاجه اللي انتي عاوزه
ولكن جاء سؤال مروان المفاجئ لها فقد كان يتابع الحديث دون أن يتكلم ولكن شعر بالفضول وقال
مروان: وانتي مش عاوزه تجوزي ليه يا سلمي.

نظرت له سلمي نظره طويله وقالت
بكل قوه
سلمي: زي ما انت مش عايز تتجوز ومحدش بيجبرك على الجواز انا كمان مش عاوزه اتجوز وأظن موضوع الجواز ده خاص بيا انا وبس ومحدش له الحق انه يجبرني فيه
حينها شعر مروان بالحرج الشديد
مروان: فعلا حقك
قال ياسين والد مروان حتى يلطف الجو بمزاح
ياسين: انتم الاتنين رافضين الجواز نجوزكم لبعض ونرتاح منكم
حينها ضحك الجميع ماعدا هي وهو
ولكن كانت المفاجأة حين قال مروان.

مروان. بجديه: وانا موافق.
تااااابع اسفل


:. كاتب الموضوع زهرة الصبار ، المصدر: رواية لا ترحلي .:

v,hdm gh jvpgd



 
 




13-04-2022 09:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثاني

مروان بجدية: وانا موافق
نظر له الجميع بدهشه بينما توقف العالم حولها هل ما تسمعه صدقا ام انه مجرد خيال كعادتها هو يريدها زوجه له لالا بالطبع انه يمزج أو جن لا تعلم هل قال إنه موافق على الزواج منها
آفاقت من دهشتها على صوت والدتها وهي تقول
بتوتر ولكنها تضحك
الأم: شكل الهزار عجبك يا مروان
مروان وهو ينظر إلى والدتها...
مروان. بجديه: ومين قال اني بهزر
نظر له والده بجدية وقال.

الأب: بتساؤل. انت بتتكلم جد يا مروان
مروان وهو ينظر لها وكانت تنظر له ببلاهه وبطريقة مضحكه جعلته يكتم ضحكته
مروان: ايوة يا بابا بتكلم جد انا عاوز اتجوز سلمى
حينها استغل والده الموقف وقال لشقيقه
والد مروان: انا بطلب ايد سلمى لمروان ابني ايه رأيك
والدها بابتسامة: وانا مش هتلاقي احسن منه ليها بس ناخد رأي سلمي
ونظر لها الجميع وسالها والدها بابتسامه وهي إلى جانبه
الأب: انتي ايه رأيك يا سلمى.

سلمي وهي تكاد لا تصدق نفسها
سلمي. بسرعه: انا موافقة يا بابا بس انتم مش بتهزروا صح
الأب بجديه: هو ده في هزار يا بنتي
والد مروان: يبقي نقرأ الفاتحه
وتم قراءة الفاتحة وحين انتهي الجميع من قراءة الفاتحة
وقفت سلمي والجميع يبارك لها
وحين اقترب هو منها قال وهو يبتسم لها
مروان: مبروك يا زوجتى المستقبلية
ولكنها كعادتها لا تفكر ابدا حين تراه فقالت له
سلمي: هو انت بجد خطبتني
مروان. وهو يكاد ينفجر بالضحك.

مروان: اه وهتجوزك كمان
فقالت سلمي دون وعي منها
سلمي: انت مش خيال صح
مروان: بابتسامه. لا انا حقيقه وواقع
سلمي: طيب اقرصني عشان أصدق
مروان وهو ينظر لها هل هي طبيعية فقد كان الجميع مشغول في الحديث عنهم وعن زواجهم
مروان: انتي هبله
سلمي: وهي لا تفكر فقد جنت من فرحتها بالتأكيد
سلمي. طيب اقولك اديني قلم
مروان: لا بصي انتي اخرجي من هنا وانا جاي وراكي هفوقك
وبالفعل سمعت ما قاله لها
ووجدته خلفها
سلمي: ها اقرصني بقي.

مروان: بمكر: لا يا عسل دة انا هفوقك
وامسك بيدها على أساس انه سيقوم بقرصها ولكنها انقض على يدها يعضها بقوة حتى صرخت من الألم
سلمي: بوجع: اه خلاص حقيقي خلاص كفايه ايه ما بتاكلش لحمه.

مروان وهو لأول مرة يشعر وكأنه عاد طفلا عاد لمرحه القديم كان خارج شخصيته التي تعود عليها منذ سنوات طويلة لأول مره يشعر بالمرح والسعاده ولكن هل ما فعله حقيقي أدرك مما يحدث أن تلك الفتاه المجنونه تحبه ولكن لما لا انها اولا وأخيرا ابنه عمه وتحبه وسوف يستقر معها وينجب منها وبذلك يكون حقق هدف والده ووالدته ولا ينكر انها تجعله يشعر بالسعادة مر باقي اليوم بهدوء ولكن كانت السعادة تخيم على الجميع خصوصا سلمي.

وهاهو صباح اليوم التالي وكانت صلاه العيد وتكبيرات العيد تمليء الدنيا وذهب الرجال لأداء صلاة العيد
وبعد ذلك تم ذبح الأضاحي وسط مرح وسعاده ووقوف الأطفال لمشاهدة ما يحدث
واخيرا بعد الانتهاء هاهي سمر شقيقته تأتي برفقة زوجها كانت.

فتاه أقل ما يقال عنها جميله تشبه إلى حد كبير الممثله المصريه نرمين الفقي برقتها وهدوئها ولكن هناك حزن كبير في عيونها لا احد يعلم سببه وخصوصاً انها كتومه إلى حد كبير سمر حاصله على كليه تجاره انجليزى ولكنها لم تعمل بها وذلك لأن محمد يغير عليها بشده فأصبحت ربه منزل ولديها طفله صغيره تدعي اسيل تبلغ من العمر ثلاث سنوات.

بينما محمد زوجها طبيب أمراض نساء وتوليد دائم الانشغال بل تكاد لا تراه باليومين وهذا اكبر سبب للمشاكل بينهم الإهمال والبعد بينهم
محمد يشبه إلى حد كبير الفنان المصري مجدي كامل بشعره المجعد وعيونه العسليه الواسعه وبنيته القويه حتى حينما يغضب يبدو قاسي لديه لحيه خفيفه سوداء مميزه تعشقها سمر إلى حد كبير.

رحب الجميع بهم بقوة وذهبت سمر إلى الداخل بينما سحب مروان اسيل منها وذهب إلى مجلس الرجال فاسيل هي قلب خالها يعشقها بقوة
بينما اخدت سلمي سمر إلى الأعلي سريعا وأخبرتها ما حدث بالامس
سمر بابتسامه رقيقه: انا لما ماما قالتلي مصدقتش بصراحه فرحتلك اوي لأن عارفه اد ايه بتحبي مروان
سلمي وهي تدور حول نفسهامن السعادة...

سلمي: انا بجد مش مصدقة نفسي انا ومروان هنتجوز أنا كنت بدعي ربنا في كل صلاه يحقق حلمي لدرجه ان كنت اقول يارب ان مجمعتنيش به في الدنيا يارب اجمعني بيه في الاخره انا حاسه ان قلبي هيقف من الفرحه
سمر وهي تقف وتضمها اليه
سمر: ربنا يسعدك يا حبيبتي أن شاء الله ربنا يتمم على خير وانتي طيبه وتستاهلي
سلمي: يارب يا سمر بس انتي مالك وشك حزين كده ليه.

سمر: بتعب: معرفش يا سلمي انا تعبانه جدا من امبارح وبطني تعباني وكمان الطريق زود التعب ممكن برد
سلمي: بابتسامه. انا هعملك كوباية نعناع هتطبطك.

كان الرجال في الأسفل يتناولون الشاي بعد الغذاء فنظرا لوجود رجال اغراب تناولت النساء الطعام وحدهم ولكن سمر رفضت الاكل هي وسلمى معهم فليس لديهم رغبة بالطعام
كان مروان يلاعب اسيل ويضحك معها حين قال محمد
محمد: بزهق: انتم مطولين هنا ولا ايه
مروان. بسخريه: ايه يا ابني انت لحقت ايه جاي تزور السكه.

محمد: بجديه: لا بس لسه عاوز اروح لأهلي وعندي حالات ولادة الصبح عاوز اريح شوية وكمان عاوز اخرج اختك انت عارف هتعملها موال
مروان: بحدة: اتكلم عن سمر كويس ده أولا ثانيا نظم مواعيدك ونظم حياتك المهرجله دي انت كل همك الشغل وبس انا مشفتش كده
محمد: مش بأمن مستقبلهم
مروان بسخرية: وهي الفلوس هي الأمان من وجهه نظرك للأسف انت غلطان وبكره تندم
محمد: بسخرية. ماشي يا سيدي بكره نشوف اما تجوز هتعمل إيه.

كان مروان يهم بالرد حين سمع صوت صراخ سلمي المتواصل من الداخل
سلمي: الحقووووووني..


13-04-2022 09:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الثالث

في الاحداث الماضية
طلب مروان ابنه عمه المجنونه من وجهه نظره من عمه وتم خطبتها اليه بينما سلمي كانت تطير من الفرح لأنها واخيرا ستتزوج بحبيبها وحلم عمرها مروان وكانت تعتقد انه كذلك يحبها ولكن مروان طلبها فقط حتى يستقر وينجب الأطفال وليس لديه اي شيء تجاهها سوي انه تشعره بالمرح وأيضا إرضاء لالحاح والديه عليه بالزواج.

بينما كانت سمر شقيقته في عالم اخر تزوجت بحبيبها ونور عيونها محمد ووالد طفلتها الوحيده ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فزوجها شغله الشاغل عمله فقط لا يراها ولا تراه كان مشغول إلى حد كبير لا يهمه سوي عمله وجمع المال الذي كان بنظره هو الامان والمستقبل.

صوت صراخ سلمي من الاعلي وهي تقول باعلي صوت
سلمي: الحقوني
جعل الجميع ينتفض ويهرولون إلى الاعلي ليروا ماذا حدث
بينما بالأعلي
دخلت سلمي بالنعناع إلى ابنه عمها سمر
التي وجدتها ساقطة أرضا وتنزف بقوة لم تدري ماذا تفعل فجسدها كان ينتفض من الخوف والرعب على ابنه عمها ولم تدري بنفسها سوي وهي تصرخ ان يلحقها أحدهم
سلمي برعب حقيقي لشحوب وجه ابنه عمها
سلمي: ببكاء: سمر حبيبتي قومي ردي عليا مالك يا حبيبتي.

في تلك اللحظة دخلت والدة سلمي وزوجه عمها يلحقها الجميع
الام برعب: بنتي سلمي
وكان الرعب يسيطر عليهم والبكاء هو سلاحهم حتى دخل مروان ومحمد وعم سلمي ووالدها
مروان بخوف وهو يقترب من شقيقته ويحملها بين يديه ويضعها على التخت
مروان: ايه اللي حصل
سلمي. ببكاء: معرفش روحت اجيب لها نعناع لان بطنها وجعها لقيتها كده
نظر مروان إلى محمد الواقف كيف الصنم وكان بحاله صدمه
مروان: بغضب انت يا بني ادم انت مش دكتور شوف مراتك.

اقترب منها محمد سريعا وفحصها
محمد بحزن: واضح انها حاله اجهاض
والد سمر: ببكاء: نعمل ايه يا ابني ننقلها مستشفي ولا نعمل ايه قولي
الام ببكاء: ياعيني عليكي يا بنتي
محمد: هاتولي شنطتي من العربيه وانا هتصرف
وبالفعل احضروا حقيبته وقام محمد بعمل اللازم لزوجته وهو يبكي بداخله فهي اغلي ما لديه يحبها بل يعشقها ويتالم ويكاد يصرخ وهو يراها هكذا كالجثه بين يديه
واخيرا وبعد مرور ساعات.

كانت سمر نائمه بفعل حقنه البنج التي أعطاها لها بعالم اخر لا تعلم ماذا حدث معها
واخيرا وبعد مرور ساعات
كان الجميع يجلس بالاسفل في حاله حزن
مروان: بتنهيده حزينه. واضح ان المشوار اثر عليها
الام بحزن: شكلها مكنتش تعرف انها حامل
الاب: ربنا يعوض عليهم ده نصيب والحمد لله على كل حال وربنا يستر وتقوم بالسلامة
الجميع: يارب
وجدوا سلمي تدخل عليهم وتجلس بتعب
والدها: ايه الاخبار يا سلمي.

سلمي: بارتياح اخيرا. الحمد لله يا بابا هي نايمه ودكتور محمد قالي انزل وهو جنبها هيتابعها وهي مش هتفوق غير بكره ان شاء الله
والدتها: وهي تقف: انا هطلع لها
مروان: لا يا ماما سيبيهم سوا جوزها معاها
العم: عندك حق يا ابني
زوجه العم وهي تقول بعطف وحب: متقلقيش يا ام مروان ان شاء الله خير
الام بحزن: يارب
مروان: بجديه: اظن كفايه علينا كده انهارده وكله يروح ينام دلوقتي.

العم: عندك حق يا ابني كفايه كده والحمد لله سمر بخير
الاب: الحمد لله يله يا جماعه كله ينام
وبالفعل دخل كل منهم إلى غرفته
بينما كان مروان يشعر بعدم الرغبه بالنوم واراد ان يشرب كوب من القهوه لذلك خرج من غرفته حتى يقوم بتحضيره وحين دخل إلى المطبخ وجد سلمي به وظهرها اليه
مروان: بتعملي ايه
شعرت سلمي بالفزع وقالت مسرعة
سلمي: حرام عليك يا مروان رعبتني
مروان وهي يعتذر ويجلس على احدي الكراسي بتنهيده.

مروان: اسف مكنش قصدي اخوفك انا مجليش نوم وعاوز فنجان قهوة جيت اعمله
سلمي: انا كمان مجليش نوم جيت اغلي كوبايه لبن واشربها
وطالما نفسك في قهوة هعملك احلي فنجان
مروان برجاء: ياريت
وبالفعل قامت بتحضير كوب القهوه اليه وجلست أمامه على احدي الكراسي تفصلهم طاوله
تذوق مروان القهوه باستمتاع
مروان: باستمتاع: تسلم ايدك القهوة روعه
سلمي: بابتسامه: اي خدمه
مروان بابتسامة: قوليلي انتي كده على طول
سلمي. بتعجب: كده ازاي.

مروان: يعنى بشوشه وبتضحكي على طول
سلمي بابتسامه: يعني بابا بيقول اني مجنونه بس عارف جناني بيزيد لما بشوفك
مروان بتعجب: اشمعنا
سلمي بحرج: عادي مفيش
مروان وهو يرتشف قهوته: ايه مكسوفه
سلمي: وهي تقف مسرعة: انا هطلع انام
مروان وهي يضحك بقوة: لا واضح فعلا انك مجنونه
سلمي: وهي تتجه إلى الباب: معاك بس
مروان: بابتسامة: طيب يا مجنونه تصبحي على خير
سلمي وهي تبتسم: وانت من اهلي.

وخرجت مسرعه وصعدت إلى غرفتها وقلبها ينتفض فرحا لاول مره تجلس وتتحدث معه هكذا فكم كانت تتمني ان يدوم الوقت بينهم أكثر
ولكن حدثت نفسها انه سيكون أمامهم العمر كله
في صباح اليوم التالي كان
محمد يجلس أمامها لم يغمض له جفن كان يشعر بالخوف عليها وينتظر ان تفتح عيونها بفارغ الصبر
واخيرا وجدها تفتح عيونها وهي تأن بالم
فاقترب منها بلهفة وهو يقول
محمد: سمر حبيبتي انتي كويسه
سمر: بالم: اه يا محمد بطني وجعاني.

محمد: معلش يا حبيبتي
سمر بالم: وهي تحاول الاعتدال
سمر: ايه اللي حصل
حكي لها محمد ما حدث
فبكت بقوة قبل ان تأتي إلى هنا علمت بحملها ولكن لم تخبره فهو لا يهمه امرها حتى وان انجبت عشره اطفال لن يهتم لها
سمر: ببكاء: يعني راح انا لله وانا اليه راجعون
محمد وهو يضمها إلى صدره: ربنا كبير واكيد هيعوضنا
سمر: ببكاء: ملحقتش حتى اقولك
محمد وهو يبعدها عنه ويقول لها بتعجب: انتي كنتي عارفه.

سمر وهي تشير بالموافقة: وتقول بكل الم بداخلها.
سمر: ايوه بس ملحقتش اقول حاجه واقول ليه وانت اصلا انا مش هماك في حاجه
محمد بصدمه: ازاي تقولي كده يا سمر انتي واسيل اهم حاجه عندى في الدنيا كلها
سمر بضحكه ساخرة...

احنا اهم حاجه عندك باماره ايه بااماره ان بقعد بالايام مش بشوفك باماره انك اول ما تدخل البيت عاوز تاكل وتنام وبس عمرك سالتني انا عايشه يومي ازاي بين أربع حطان وكل مره وعد منك انك تخرجنا فجاءه معلش يا سمر اصل عندي شغل مهم عمرك حسيت اد ايه انا محتجاك عمرك فكرت تهتم بيا زي شغلك انا ساعات كنت بقعد اكلم نفسي حسيت اني كبرت وبقيت ست عجوزه وانا لسه في عز شبابي بقيت احس اني زي الكراسي والكنب الموجود في البيت بقيت اكره الاكل عشان دايما باكل لوحدي انت مش شيفني اصلا يا محمد عشان كده لما عرفت اني حامل حسيت اني لو قلتلك مش هتهتم ومن زعلي وقهري على نفسي ابني راح حتى لما قررنا نيجي هنا واحنا جايين تقولي مش عاوزين نطول عشان الشغل كل حاجه شغل شغل يا شيخ ملعون ده شغل اللي دمر حياتي وخلاني احس اني وحيده.

محمد باسف وهو يضمها من شده بكائها: انا اسف واوعدك هعوضك عن اللي فات اني اسف اني وصلتك لكده بس انتي والله فهماني غلط
سمر: وهي تبتعد عنه: انا تعبانه يا محمد وبعد اذنك انا هروح مع بابا وماما لحد ما ارتاح
محمد: بحزن: انا
سمر: ببكاء: ارجوك سبني اروح معاهم
محمد. بحزن: حاضر يا سمر زي ما تحبي بس عاوزك تعرفي اني بحبك وعمري ما بطلت احبك.

كانت سلمي بالاسفل
تجلس هي ووالدتها برفقه ابن خالها الذي جاء ليعيد على خالته
سلمي: تصدق انك رخم
سعد وهو شاب في ٢٧ من العمر ويعتبر الاخ الاكبر لسلمي ويحبها مثل شقيقته
سعد. بابتسامه: برده مفيش عيديه
سلمي: هههههه هاخد عيديه زي كل سنه ماليش دعوه هات
الام: بتنهيده: اديها يا ابني مش هتبطل زن
في تلك اللحظه كان مروان يستمع اليهم وبداخله بركان من الغضب
فدخل والقي السلام عليهم
وسلم على سعد ولكنه شد على يده بغضب.

جعل سعد يندهش منه
وفجأه قال لها
مروان. بجديه: سلمي عاوزك جوه شوية
سلمي: حاضر
وذهبت خلفه وهي لا تعلم ماذا ينتظرها
لكن وجهه لا يبشر بالخير ابدا
لحقته سلمي إلى الخارج
ونظرت له وهي تبتسم
سلمى: ايوه يا مروان
مروان بغضب: هو انتي ايه اي حد ضحك وهزار مفيش كنترول خالص على كلامك ولا احترام ليا.

سلمي بتعجب: أي حد ازاي انت تقصد سعد سعد اخويا الكبير وانا ووابن خالتي ومربيني وانا مش هبله يا مروان بيه عشان اضحك واهزر على الفاضي والمليان بس هقول ايه انت لسه متعرفنيش كويس وبعدين ايه مفيش احترام ليا دي مروان انت لحد دلوقتي بس ابن عمي وقاري فتحتي يعني انا مش مراتك عشان تتحكم فيا انا طول ما انا هنا االي ليه كلمه عليا هو ابويا وبس وسيادتك لما ابقي في بيتك ابقي ساعتها قول كلامك ده ولاخر مره هقولهالك انت متعرفنيش كويس انا صحيح بضحك واهزر لكن عناديه اوى.

وتركته وذهبت دون أن تنتظر اي رد منه
وقف مروان وهو يشعر بدهشه من حديثها فتلك الفتاه شخصيتها عجيبه وصدقت في قولها انه لا يعرفها ولكن الايام بينهم وسوف يعرف كل شيء يخصها وبطريقته الخاصة.

بعد مرور يومان
في احدي الاماكن التابعه لمدينه المنصوره
كانت تخرج هي وصديقتها من الدرس
وهي فتاه في ريعان شبابها انها هي رحمه فتاه في مرحله الثانويه العامه حالها كحال الكثير من الفتيات تذهب كل يوم إلى دروسها وترجع إلى منزلها تذاكر بكل جد واجتهاد.

ولديها صديقتها وحبيبتها ورفيقه دربها امل كانت رحمه ذو جمال خاص من ينظر لها يعشقها من اول نظره لبراءه وجهها وجمالها الناعم بعيونها السوداء ووجهها البيضاوي وفمها الجميل وانفها المناسب لوجهها وما زادها جمالا هو خمارها كانت فتاه متدينه إلى حد كبير وكذلك رفيقتها امل كانت مثلها بادبها واخلاقها كانوا يلقبوهما بالتوام لانهم لا يفترقون ابدا
رحمه: ياه انا تعبت اوي انهاردة الدروس كانت كتير اوى.

امل: اما مش مصدقة اننا خلصنا
رحمه: انا عاوزه اروح انام ساعتين واصحي اذاكر اللي خدناه
امل: وانا كمان ونظرت أمامها: اهو توكتوك يله نركب بسرعه
وبالفعل أوقفت امل التوكتوك وهو وسيله مواصلات حديثه موجوده بالكثير من محافظات مصر وخصوصا القري
ركبت كل منها ولم يتوقف الحديث بينهم
واخيرا جاء مكان نزول امل وهو بقريه سابقة عن قريه رحمه
امل وهي تنظر إلى رفيقتها وقلبها ينقبض بقوه
امل: خلي بالك من نفسك ولما تروحي كلميني.

رحمه بابتسامة: حاضر...
ترجلت امل من التوكتوك ولكن كعادتها كل يوم اخذت رقم التوكتوك وذهبت إلى منزلها
وهناك بداخل التوكتوك كانت رحمه تنظر بإحدى الكتب وهي شارده الذهن وكان الوقت أصبح ليلا وتحديدا بعد صلاه العشاء
والجو هادي لاحظت رحمه ان سائق التوكتوك قد اخذ طريقا اخر
رحمه بقلق: هو انت مش ماشي في طريق البلد ليه
السائق وهو شاب في الثلاثين تقريبا من العمر.

السائق: اصل الطريق التاني عليه كمين وبياخدوا اي توكتوك يعدي من هناك وده طريق مختصر متقلقيش يا انسه
رحمه: بقلق: ماشي
كانت رحمه تشعر بقلق رهيب وهاتفها قد نفذ شحنه
وجدت رحمه نفسها وسط اراضي زراعية والاغرب ان السائق قد توقف بها
رحمه: بقلق: انت وقفت هنا ليه.

وجدته ينزل مسرعا ويحاول سحبها بقوه من التوكتوك وسط صراخها العالي ولكنها استطاعت ان تفلت منه وتنزل من الجهه الأخرى جرت مسرعه حتى تبتعد عنه ولكن لسوء القدر انه استطاع ان يلحق بها ويمسكها فسقطت ارضا وهي تصرخ وتصرخ وتقاوم ذلك الخسيس الذي لا يعرف رحمه ولا شفقه.

ظل يكيل لها اللكمات والصفعات وهي تصرخ لعل احد يسمعها بينما قام هو بتمزيق ملابسها ووهو ينهش كل شبر بها دون شعور بالذنب كانت تتألم وتشعر بروحها تنكسر وهذا الوحش الكاسر يلمسها دون رغبتها ينهشها كما ينهش الوحش فريسته يغتصب روحها قبل جسدها دقائق مرت عليها كسنوات حين ابتعد عنها اخيرا وهي تنام في وسط الأراضي الزراعية بعد ان اغتصابها وهي تان وتبكي دون توقف.

كانت تنزف بقوة ولكن ذلك الخسيس لم يكتفي بذلك وانما اقترب منها ونظر لها واقترب بيده القذره منها وهو يقول
هو: مش هخلي حد يوصلي وبصراحة انتي حلوه اوي بس مش هخليكي توديني في داهيه
لم تفهم حديثه الا حين اقترب ثانيه منها وهي كالجثه الهامده واقتلع عيونها من مكانها وسط صراخها العالى وتركها وذهب بعد ان قام بفعلته الشنعاء.

بينما على الجانب الآخر بمنزل رحمه منزل سعد الحريري شاب في ٢٧ من العمر يعمل بمهنه والده ورثها اب عن جد وهي مهنة الجزاره يشبه إلى حد كبير الفنان المصري محمد امام
سعد: رحمه لسه مرجعتش ليه الساعه داخلة على ١١
الام بقلق: معرفش يا ابني بتصل بصحبتها تليفونها مقفول واختك كمان
سعد: طيب اني هروح لصحبتها يمكن عندها.

ذهب إلى منزل امل وعلم منها ما حدث واخذ رقم التوكتوك من امل التي اخبرته ان كان لابد ان تكون وصلت إلى المنزل منذ وقت طويل ذهب سعد سريعا إلى المنزل لعلها تكون قد وصلت ولكن لم يجدها كان يشعر بخوف رهيب
سعد: انا خارج ادور عليها
الام: اتصل بمروان يا ابني ابن خالتك اهو ظابط ويساعدك.

وبالفعل قام سعد بالاتصال به كان الجميع يبحث عن رحمه بكل مكان حتى اخيرا وجد سعد اتصال من مروان يخبره ان يذهب اليه وبالتحديد بمكان الحادث
وكان سعد قريبا منهم فذهب مسرعا وجد الكثير من الناس مجتمعين وسط الأرض الزراعيه كان يشعر بقلبه ينقبض والم بصدره غريب
وجد مروان يقف وعيونه مليئه بالحزن
سعد: خير
اشار له مروان بيده على مكان شقيقته
كانت قدميه ثقيله لا يستطيع تحريكها سوي بصعوبة.

واخيرا وجدها هناك وعليها عبائه تغطيها
اقترب سعد منها ورفع تلك العبائه عنها وجدها في حاله يرثي لها وما مزق قلبه ان عيونها الجميله مقتلعه من مكانها ضم جسدها البارد إليه وصرخ بقوه والم على ابنته وشقيقته وقلبه وصغيرته التي نهشها ذلك الكلب دون شفقه
اقترب بفمه من اذنها وهو يبكي ويقول.

سعد: كنتي فرحتي وضحكتي كنتي النسمه اللي بترفرف عليا كانت بسمتك بتخليني انسي هم كل حاجه عمرك ما عملتي حاجه تزعلني كنتي بتحسسيني اني ابوكي وسندك مكنتش اعرف انك هتروحي مني بسرعه كده مكنتش اعرف ان مقصر في حقك كده كان لازم احافظ عليكي اكتر من كده بس صدقيني يا حبيبتي والله اللي أغلى من الكل لاخد حقك وبايدي واخليه عبرة للكل ومتزعليش مني عشان قصرت في حقك ومحفظتش عليكي ومحفظتش على امانه ابويا سامحيني يا رحمة سامحيني.

انقلب كل شيء راسا على عقب بما حدث مع رحمه
كانت امل تدخل منزل صديقتها وهي تبكي بقوه
حتى وجدت سعد يقف امامها ويعترض طريقها وهو يقول لها
سعد: عاوزك في حاجه
امل ببكاء: رحمه يا سعد رحمه
سعد بهدوء لا يبشر بالخير: عارف ان رحمه كانت غاليه عندك بس اسمعيني كويس مش عاوز حد يعرف انك خدتي رقم التوكتوك نهائي فاهمه ولا انك ادتهولي فاهمه
امل: بس
سعد: عشان رحمة متتكلميش فاهمه
امل: حاضر
ذهبت امل وهي تبكي.

بينما وقف سعد وهو يقول في نفسه: انتظرني فموتك قريب للغايه.


13-04-2022 09:37 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية لا ترحلي
رواية لا ترحلي للكاتبة لولو الصياد الفصل الرابع

نرجع بالأحداث شويه لإنعاش الذاكره
انه هو مروان الحداد شاب في مقتبل عمره يعمل ضابط شرطة
ويعشق وظيفته.

لا يهمه سوي عمله كان كل ما يهمه بحياته هو إرضاء والديه وان يكون الأفضل بعمله حتى قرر دون سابق إنذار أن يتزوج من ابنه عمه التي عشق ضحكتها ولكنه لا يشعر تجاهها شيئا ولكن كانت بالنسبه له زوجه مناسبه ولكن كان كلما نظر لها يشعر بانجذابه إليها بينما هي سلمي الحداد ابنه عمه ومدلله ابيها وابنته الوحيدة كانت تعشقه بجنون كان تعليمها متوسط ولكن كان هو محور أحلامها كادت أن تموت من فرحتها حين طلبها للزواج ولكنها رغم برائتها وخفة ظلها وجنونها ليست بأي فتاه ولا احد يعلم ماذا تخبئه له.

على جانب آخر كانت هناك شقيقته ونور عيونه سمر التي كانت حياتها تتسم بالحزن والضيق بسبب إهمال زوجها وحبيبها لها من أجل العمل كانت تمر الأيام دون أن تراه واخيرا علمت بحملها ولم تخبره ظنا منها أنه لن يهتم ولكن وجعها الأكبر حين اجهضت ولم يجهضها سواه زوجها طبيب النساء المعروف انكسر قلبه ولكن فات الأوان فقد انكسر كل شيء بداخلها وطلبت منه البعد وهي تتمزق من داخلها لحبها له والمها من اهماله...

واه من تلك الفتاه البريئه التي اغتصبها ذلك الوحش الكاسر دون شفقه ولا رحمه كانت نور عيون شقيقها
كانت رحمه ولكنه لم يرحمها ومزق قلب شقيقها عليها.

مرت ايام يتسم بها الحزن والألم على الجميع
وهاهو مروان يجلس برفقة ابنه خالته ينظر إليه كم اخذ منه الحزن كثيرا
مروان: بحزن: شد حيلك يا سعد انت لازم تكون اقوي من كده
سعد وهو ينظر إليه بلحيته الطويله وعيونه الحمراء من قله النوم ووجهه الشاحب من الحزن وقله الطعام.

سعد: بألم حقيقي: نهشها زي الكلب السعران وقلع عينيها وماتت كل اما افكر هي كانت حاسه بايه بموت كل اما احاول انام اسمع صوتها وهي بتصرخ وبتستنجد بيا وتقولي الحقني كل ما اتخيل رعبها والمها وهو بيغتصبها بموت الف مره
وانفجر في بكاء مرير
مروان وهو يقول و يربت على كتفه
مروان: والله هجيبه يا سعد وأقدمه للمحكمة ولازم ياخد إعدام
سعد وهو يرفع وجهه ويمسح عيونه بقسوه.

سعد: كتر خيرك انا حق اختي في رقبتي ولازم اخده بايدي
مروان بشك: انت تعرف حاجه مخبيها عليا
سعد: بكذب: مفيش حاجه متقلقش يا مروان لو عرفت حاجه انت اول واحد هتعرف
مروان: اتمني.

على الجانب الاخر
كانت والدتها يحيطها والدة مروان وسلمي وسمر ووالدة سلمي
الأم بايمان ودموعها على وجهها
الأم: انا لله وانا اليه راجعون
سلمي بحزن: في الجنه ان شاء الله يا طنط
الأم: يارب يا بنتي يارب
والدة مروان: ربنا ينتقم منه
سمر: بألم: ده حيوان مش بشر يا ماما وان شاء الله يتعذب دنيا واخره.

الأم: بحزن وبكاء: كانت نور عنيا عمرها ما رفضت ليا طلب هاتي يا رحمة حاضر اعملي يا رحمه حاضر كانت زي النسمة كانت بتخاف يا حبيبتي من الضلمه وبتخاف تنام لوحدها كانت كل ليله تنام في حضني من يوم ما راحت حاسه ان الدنيا فاضيه بس انا راضيه يارب بقضائك الحمد لله على كل حال بس غصب عني حته مني راحت مني ومش اي حته دي نور عنيا وقلبي
سلمي: ببكاء: خلاص يا طنط عشان خاطري
الأم: وهي تردد: انا لله وانا اليه راجعون.

نظر لها الجميع وبكوا بمرارة
لم يدمرها ذلك الخسيس وحدها بل دمر أسرة بالكامل دون وعي منه.

توالت الايام على الجميع وكل منهم كان في دنيا بعيده عن الآخر
كان مروان يفعل ما بوسعه للتوصل للقاتل والمغتصب ولكن لا دليل واخيرا تم حفظ القضيه ضدد مجهول
كان بعيد كل البعد عن سلمى يتصل بها مره كل عدة أيام مكالمة هاتفية عاديه لا تتعدى الدقائق سؤال عنها وعن أحوالها واعتذار عن انشغاله بقضية رحمه
حزن بقوه لإغلاق القضيه.

بينما كانت سلمي حزينه لكونه بعيدا عنها ولكنها كانت تختلق له الأعذار بسبب قضية رحمه ولكن بداخلها كانت تتمني لو تسمع منه ولو كلمه حب واحده ولكنها سوف تنتظر
بينما كانت سمر تهتم بابنتها وتحاول بكل الطرق أن تعود إلى سابق عهدها بمرحها تداري حزنها كان محمد يتصل بها يوميا ولكن معاملتها له جافة يخبرها كم يتألم لبعدها ولكن كبريائها يمنعها من الاستماع إليه.

على الجانب الآخر كان سعد يبحث ويبحث عن ذلك الجاني حتى اخيرا
توصل إليه كان يراقبه كل يوم
حتى الآن وبعد إغلاق القضية قرر انه وقت التحرك
ذهب سعد إلى موقف التوكتوك وبحث عنه حتى وجده
انه هو المغتصب شاب في حوالي ٣٣ من العمر يدعي إبراهيم مدمن مخدرات عاطل عاق بابويه كثير المشاكل
اقترب سعد منه وقال بهدوء
سعد: فاضي يا اسطي
ذلك الحيوان: ايوه يا باشا اتفضل
سعد بعد أن ركب وأعطاه وجهته
سعد: بقولك ايه انت فاضي اليوم كله.

ذلك الحيوان: ايوه يا باشا اؤمرني بس نتفق على اليومية
سعد: هديك ٥٠٠ جنيه هروح بيتي اجيب شويه حاجات نوزعها على ناس وادي يا سيدي نص الفلوس مقدما.
ذلك الحيوان وهو ياخد المال بطرف يده وهو يقود: تمام اوي معاك
ظل سعد يتبادل معه أطراف الحديث وكان إبراهيم بحاله شبه مغيبة يتحدث كثيرا ولا يتوقف وكأنه صديقه منذ زمن
سعد: انا عندي ليك صنف معتبر
إبراهيم: حبيبي
سعد: بسخرية: نوصل بس وهديك اللي عمرك ما خدته.

واخيرا وصلوا إلى منزل سعد
أدخله سعد إلى غرفه ببداية المنزل وطلب منه الانتظار قليلا حتى يحضر بعض الاشياء
وأغلق الباب وخرج لدقائق وعاد إليه وبيده سيجارة مخدرات
كان سعد هدفه الوحيد أن يطمئن
إليه
بينما الآخر كان سعيدا للغاية لحصوله على كل هذه النعم
سعد: سمعت عن البنت اللي اغتصبت من كام شهر
إبراهيم بضحك. وهو يشعل سيجارته: طبعا
سعد: بهدوء: بيقولو كانت حلوه اوي
إبراهيم: بتوتر: بس انت بتسأل عنها ليه.

سعد: اهو دردشه الشباب تعبان بس واد لعيب مسبش دليل
إبراهيم: بضحك: بيني وبينك كده
سعد: قول متخفش سرك في بير
إبراهيم: انا اللي عملتها بس البت كانت تستاهل.
سعد: وهي يتحكم باعصابه إلى اخر نفس
سعد: عملتها ازاي. دي يا ابن اللعيبه
حكي له ذلك الخسيس كل شيء بأدق التفاصيل
سعد: وهو ينخفض قليل ويسحب بيده ذلك السكين الحاد الذي يذبح به
سعد: وانا يا ابن الكلب هاخد حقها.

ودون أن يرمش له جفن اعتدل ورفع سلاحه وفصل رأسه عن عنقه
وخرج بعدها إلى أمه
وقال وملابسه ملطخة بالدماء
سعد: خدت حقها يا امه دبحته. زي ما دبحنا كلنا.



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية صغيرتي الحمقاء رواية صغيرتي الحمقاء زهرة الصبار
39 1096 زهرة الصبار
رواية انتقام ثم عشق رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 890 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 820 زهرة الصبار
رواية أحببت فاطمة رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 797 زهرة الصبار
رواية لمن يهوى القلب رواية لمن يهوى القلب زهرة الصبار
33 512 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية
رواية ، ترحلي ،


 





Flag Counter



icon جهاز عرض أفلام
  الكاتب: mostafa223 | لا يوجد ردود
11:34 صباحا منذ شهران
icon ملابس تركية
  الكاتب: mostafa223 | لا يوجد ردود
11:20 صباحا منذ شهران
icon شهيوات أم وليد بيتزا في الفرن
  الكاتب: ميري | لا يوجد ردود
01:57 مساء منذ 4 شهور
icon ماذا استفد من رمضان
  الكاتب: عبد القادر خليل | لا يوجد ردود
05:16 مساء منذ 5 شهور
icon رواية صغيرتي الحمقاء
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
02:21 صباحا منذ 6 شهور
icon قصة خلف قناع البراءة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
01:42 صباحا منذ 6 شهور
icon رواية انتقام ثم عشق
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
01:38 صباحا منذ 6 شهور
icon قصة حكاية أم
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:41 صباحا منذ 6 شهور
icon قصة جبروت امرأة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:27 صباحا منذ 6 شهور
icon رواية حبيب الروح
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
12:23 صباحا منذ 6 شهور



الساعة الآن 12:10 صباحا


وسوم المنتدى



المنتديات