أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى جنتنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
الأقسام العامة
القصص و الروايات
رواية صغيرتي الحمقاء



رواية صغيرتي الحمقاء

هى: انا حامل يا يحيى...هو: ازاى يعنى حامل انتى اتجننتى ولا ايه انت لسه صغيره الحمل ده لازم ينزل لانه نتيجه غلطه...هى بدم .. v,hdm wydvjd hgplrhx



17-04-2022 01:47 صباحا
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 

t22164_1570
هى: انا حامل يا يحيى...
هو: ازاى يعنى حامل انتى اتجننتى ولا ايه انت لسه صغيره الحمل ده لازم ينزل لانه نتيجه غلطه...
هى بدموع: غلطه ازاى انا مراتك وده ابنك...
هو بغضب: انا اتجوزتك ارضاء لابويا بس ومش ناوى افضل رابط حياتى بيكى انتى عارفه فرق السن بينى وبينك والعقل والتفكير مش كافيه انى متجوز طفلة تقوليلى كمان حامل الطفل ده لازم ينزل...
هى بغضب وتصميم: وانا مش طفلة ولو كنت طفلة خلتني مراتك بالفعل ليه...
هو بعصبية وتوتر: كانت لحظه ضعف منى وندمت عليها ومتنسيش انتى اللى كنتى بتغرينى بكل الطرق...

هى بغضب ودموع قهر: انت ليه مش عاوز تفهم انا بحبك...
هو: يوووه حب ايه وزفت ايه اللى بقوله يتسمع الطفل هينزل...
هى بتصميم: وانا مش هنزله واللى عاوز تعمله اعمله...
هو: بقى كده يعنى مصممه...





هى: ايوه وده آخر كلام عندى...
هو: ماشى يا عشق اعملى اللى انتى عاوزه انا كده كده مسافر أستراليا ومش هرجع دلوقتى خالص والطفل ده ماليش علاقه بيه ربيه لوحدك بئه...
هى بصدمه: هتسافر وتسبنى...

هو بغضب: ايوه وياريت توعدى تنسينى فى الفتره دى واول ما ارجع اعملى حسابك اول حاجه هعملها انى اطلقك وبكده اكون عملت اللى عليا واستنيت لحد ما يبقى عندك 21 سنه وبكده ينتهى دورى...
هى بكبرياء وهى تمسح دموعها: ماشى يا يحيى اوعدك هنساك واوعدك اكتر انك لما ترجع هتلاقى عشق تانيه غير الموجودة دلوقتى وده وعد منى ليك...
فصول رواية صغيرتي الحمقاء
رواية صغيرتي الحمقاء للكاتبة لولو الصياد الفصل الأول

كانت عشق تنزل سلالم المنزل بصحبتها طفليها حسن وحسين طفلان غايه فى الجمال بشعرهم البنى وعيونهم الزرقاء وبشرتهم البيضاء الناصعه يمسكون بيد والدتهم عشق صاحبه اجمل طله واجمل قوام وعيون تشبه لون السماء الصافية وشعر بنى حريرى يصل الى خصرها وغمزات تزين خدها الاحمر مثل الفراولة توجهت الى الصالون برفقه طغليها وجدت عمها يجلس يقرا الجريدة اليومية...
عشق: بابتسامة: صباح الخير يا عمى...

العم بابتسامه: صباح النور...
حسن وحسين: ضباح الخير يا جدو...
الجد وهو يقترب منهم ويحنى الى مستواهم وياخدهم الى حضنه بقوة...
الجد: صباح النور على البنور واحلى حسن وحسين قى الدنيا...
حسن: شكلى حلو يا جدو...
الجد وهو يقبله: زى القمر...
حسين وهو يعقد حاجبيه: هو قمر وانا يا جدو...
الجد: انت عسل وسكر يا حبيب جدك...
عشق: ههههههه هيجننونك يا عمى باسئلتهم الكتير...
الجد: على قلبى زى العسل...
استوب...

الجد وهو حسين العزب رجل اعمال مصرى ذو أصول صعيديه بنى نفسه من الصفر واصبح صاحب اكبر إمبراطورية اقتصاديه كان متزوج من ابنه عمه ولكن توفها الله وهى تلد طفله الوحيد يحيى ولم يتزوج بعدها ابدا لشدة عشقه لها...

الجد: رايحين عند خالتك...
عشق: انت عارف اننا لازم كل يوم جمعه نكون عندها ونتغدى هناك...
الجد: ربنا ما يحرمك منها...
عشق: يارب: المهم متنساش تاخد دواءك وتتغدى كويس...
الجد: تمام يا فندم...
عشق: ههههههعع ماشى يا عسكرى...
الجد: متتاخروش ونظر للاطفال وانتم اوعوا تعذبوا ماما فاهمين...
حسن: حاضر يا جدو بس حسين بيتشاقى...
حسين بغضب: انت اللى بتعمل شقاوه مش انا...
حسن: باعتراض: لا انت...

الجد: خلاص انا اللى بعمل شقاوه...
الجميع: هههههههههه...
فى نفس اللحظه سمعوا من الخارج صوت بوق سياره عالى...
حسن: بفرحه: اونكل جاسر جه...
حسين: واووو هسوق العربيه...
الجد: هو جاسر اللى هياخدكم...
عشق: ايوه...
الجد: طيب خلى بالكم من نفسكم ومتتاخروش بالليل...
عشق: حاضر...
الجد: سلامى للجميع...
عشق: الله يسلمك يا عمى...
امسكت عشق بيد الطفلين وتوجهت الى الخارج وجدت جاسر يركن جسده على سيارته...

جاسر هو ابن خاله عشق شاب فى 29 من العمر يعمل مهندس وصاحب شركات العمرى ورثها عن والده يتميز بطوله الذى يبلغ 190 سم وعريض الكتفين وشعره اسود ناعم وذو عيون سودا يظللها حواجب سوداء كثيفه وبشره خمريه دائما ما يخبروه انه يشبه حسن الشافعى نجم اراب ايدول كان محط انظار الفتيات دائما ولكن قلبه لم تدخل اليه سوى واحده فقط هى حبيبته وابنه خالته عشق وهى عشق روحه وقلبه ودمه ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفصل به عن يحيى حتى تكون ملك له يعشق اطفالها الى حد بعيد ويعتبرهم اطفاله...

حسن. وحسين: اونكل جاسر...
ويركضون مسرعين اليه ويحتضونه بقوه...
جاسر بحب: فين البوسه بتاعتى...
قبله كل طفل من خد بقوه دليل حبهم له...
جاسر: وحشتونى اوى اوى...
الاطفال: وانت كمان...
حسن: هنلعب بلاى استاشن...
جاسر: اكيد...
حسين: لا كوره...
جاسر بتنهد: هنلعب الاتنين ومش عاوز خناق اوك...
الاطفال: اوك...
التفت الى عشقه التى تنظر لهم بحب...
جاسر وهو يمد له يدها: ازيك يا عشق عامله ايه...

عشق: الحمد لله انت عامل ايه...
جاسر: تمام...
حسين: يله بئه عاوزين نروح لجدتو...
عشق: ههههههه حاضر...

وضع جاسؤ الاطفال بالخلف وربط لهم حزام الامان واطمن عليهم والتف حول السياره يركب فى مقعد السائق الى جوار عشق حبيته التى تجلس الى جانبه بخجل كان يشعر وكانها حوريه من البحر تجلس بجانبه كان: قلبه يخفق بقوه ويشعر بسعادة رهيبه فهو ينتظر دائما يوم الجمعه بفارغ الصبر حتى يلاقها ويملىء قلبه العاشق برؤيتها ويشم رائحه عطرها الى جانبه...
انطلق جاسر بسيارته...

عشق: خالتو بتقول انك بتتعب فى الشغل جدا...
جاسر: فعلا بس هعمل ايه الشغل مش بيقف...
عشق: حرام عليك نفسك...
جاسر بصدق: والله يا عشق راجع امبارح الفجر...
عشق: طيب ليه تعبت نفسك وجيت لينا كان ممكن نيجى مع السواق...
جاسر بسرعه: لا طبعا ده انا بنتظر اليوم ده بفارغ الصبر علشان اشوفكم...
عشق بخجل: ربنا ما يحرمنا منك...
جاسر: بحب: ولا منكم...
عشق: جاسر ممكن اطلب منك طلب...
جاسر: انتى تؤمرينى مش تطلبى...

عشق: ميرسى انا كنت عاوزه اشتغل عندك فى الشركة انت عارف انى خريجة تجاره وبعرف لغات كتير...
جاسر بتساؤل: طيب ليه مش تشتغلى فى شركه عمى حسين ده غير ان ليكى...
عشق: لا انا مش عاوزه حد يتعامل معايا بخوف ولا رسمى انا عاوزه اكون موظفه عادية وكمان بشرط محدش يعرف انى بنت خالتك...
جاسر بابتسامه: ماشى يا حضره الموظفه...
عشق: بسعادة: يعنى موافق...
جاسر: طبعا انا عندى كام عشق...

شعر جاسر وكانه حصل على كنز ثمين فالان سوف يرى عشق يوميا ويشبع من رؤيتها...
وصلوا الى المنزل وترجلوا من السيارة وجدوا خاله عشق بانتظارهم...
بعد السلام بينهم دلفوا الى الداخل...

كانت عشق تشعر بجو من الالفه والمحبه بينهم وسعادة تفتقدها فى منزل عمها فهى دائما وحيده واخير لم يبقى سوى ايام وتبلغ الواحدة والعشرين ويتخلص منها يحيى فهى تشعر انها حمل ثقيل عليه مرت سنوات لم تسمع صوته ولم تراه حتى انه لم يسال مره ولو بالخطا عن اطفاله لم يخطىء مره ويطلب من عمها محادثتها وكانه لا يتذكرها كانت تتذكر حينما كانت تذهب الى طبيبه النساء لمتابعه حملها وتشاهد كل رجل الى جوار زوجته بينما هى تجلس وحيدة معزوله وكانها فتاه اخطئت وليست امراه متزوجه: كانت تتمنى حين ولادتها ان يمسك بيدها ويطمئنها انها سوف تكون بخير كانت تتمنى ان يكون هو اول من يحمل اطفالهم تمنت وتمنت ولكن لا شىء تحقق وهاهى الايام مرت واصبح لديها اروع طفلين فى العالم ولكن دون اب وكانهم يتامى فى حياه والدهم نظرت تجاه جاسر تعلم جيدا ان جاسر يحبها بل يعشقها ويتمنى لها السعاده دائما ولو على حساب نفسه تمنت لو يرجع بها الزمن ولا تنجرف وراء قلبها وتتزوج يحيى وبدلا من ذلك تزوجت جاسر الحنون الهادىء شعرت عشق بصدق قول: خد ما يحبك ولا تاخذ من تحبه: نعم فهى صحيحه فمن يحب يريد دائما ان يرى حبيبه سعيدا...

انتهى اليوم بسعاده ووضع جاسر الاطفال النائمين فى السيارة وانطلقوا الى المنزل وسط ضحكهم وهم يتذكرون ما حدث خلال اليوم حتى وصلوا امرت عشق الخادمات بحمل الاطفال الى غرفتهم وجلست الى جوار جاسر فى حديقه الفيلا...
جاسر: عشق ممكن يعنى لو مش هتطفل اسالك سؤال...
عشق: طبعا يا جاسر اسالنى اى حاجه...
جاسر: انتى خلاص هتمى 21 سنه يعنى الشرط اللى حطه عمى لجوازك من يحيى خلاص هينتهى كنت عاوز اعرف انتى هتعملى ايه...

عشق: بحزن: انا طبعا عارفه انى خلاص هتم 21 وبكده اكون خلاص المفروض اخلص يحيى من المصيبه طبعا اللى هى انا ونطلق...
جاسر بتوتر انتى مش عاوزه تتطلقى منه...
عشق بعصبيه: لا طبعا عاوزه اطلق انا كنت بعد الايام والليالى والساعات علشان اوصل 21 سنه واخلص من جوازى منه...
جاسر بارتياح: طمنتينى...
عشق: بس انت بتسال ليه...
جاسر بجديه وهو يعتدل وينظر لها فى عيونها مباشره...

جاسر: عشق انتى عارفه كويس انى بحبك وبستنى اليوم ده من زمان علشان يتجدد الامل فيا من تانى ونقدر نتجوز والحمد لله الاولاد بيحبونى جدا وربنا عالم انا بحبهم ازاى والحمد لله اخيرا هتطلقى ونقدر نتجوز...
لم يسمع كل من عشق وجاسر دخول سياره الى داخل الفيلا ولا ذلك الذى ينزل منها بمل كبرياء وشموخ ويقترب منهم ويسمع حديث جاسر الاخير لعشق...
كان جاسر ينتظر رد عشق الخجوله عليه حين سمع صوت حاد خلفه...
: الصوت...

الصوت: ومين قالك انى هطلقها ده مستحيل يحصل هتفضل مراتى لحد ما ادفنها بايديا دى...
تاااابع اسفل


:. كاتب الموضوع زهرة الصبار ، المصدر: رواية صغيرتي الحمقاء .:

v,hdm wydvjd hgplrhx



 
 




17-04-2022 01:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية صغيرتي الحمقاء
رواية صغيرتي الحمقاء للكاتبة لولو الصياد الفصل الثاني

التف كل من عشق وجاسر على مصدر الصوت...
تسمرت عشق امامها من الصدمه نعم هو بكل جبروته وكبريائه وغروره هو يحيى زوجها كان وما زال جميل الى حد بعيد بعيونه العسليه التى تميل الى اللون الاخضر وشعره الاسود وطوله الذى يميزه وصدره العريض الذى كانت تشعر بالدفىء من خلاله حين كان يضمها اليه ولكن هناك اختلاف بسيط اصبح اكثر اسمرارا وهناك بعض خصلات من الشعر الابيض ظهرت لديه...

كان يحيى ينظر لهم بسخريه كبيرة وامتد الصمت بينهم وكل من جاسر ويحيى ينظرون الى بعض يحيى نظره تحدى وجاسر نظرة صدمه من حديثه...
قطع جاسر الصمت الدائر بيننا...
جاسر: بهدوء: حمدالله بالسلامة يا يحيى...
يحيى بسخريه: الله يسلمك ايه وحشتك...
جاسر بتوتر: اكيد طبعا احنا فى الاول والاخر قرايب...
يحيى: اه فعلا وبمناسبه القرايب شكلك كنت عاوز تزود القرابه وتتجوز مراتى بس يا خساره جيت انا بوظت كل حاجه...

لم تستطع عشق التحمل اكثر من ذلك وخصوصا انها تعرف شخصية جاسر الخجوله وانه لن يرد الاهانه لهذا الوقح...
عشق بغضب: اظن دى حاجه متخصكش وياريت تتفضل تدخل جوه لان وقفتك هنا مفيش ليها اى لازمه...
تلاقت نظره يحيى وعشق بتحدى ولكنه تمهل قبل ان يرد كان ينظر لها كن قمه راسها الى قدميها بتفحص شديد ولاحظت عشق نظرات الاعجاب بعينيه...

يحيى: بسخريه: ليه كده يا زوجتى العزيزه ده بدل ما تاخدينى بالحضن وتقوليلى وحشتنى يا حبيبى تكلمينى كده لالا مكنش العشم يا عشق...
عشق بغضب وصوت عالى: انت مجنون ولا شكلك كده انت ايه كمية البرود اللى عندك دى...
يحيى بغضب يشتعل فى عينيه وهو ينظر لها والى جاسر...
ولكنه تحدث بهدوء عكس ما بداخله...
يحيى: عيب يا مراتى تكلمينى كده قدام حد غريب...

جاسر بتوتر: طيب يا جماعه استئذن انا وهبقى اكلمك يا عشق علشان الطلب اللى طلبتيه منى: وكان يعنى العمل...
عشق بابتسامه متوترة: اوك يا جاسر مع السلامة وسلامى لخالتو...
جاسر: الله يسلمك...
خرج جاسر من الفيلا بسيارته تحت نظرات يحيى وعشق وحينما خرج نظرت عشق الى يحيى بغضب وتوجهت الى داخل الفيلا مسرعه يلحقها يحيى...

دخلت عشق الى الفيلا وجدت عمها فى الصالون يتابع نشره الأخبار والغريب انها وجدت حسن وحسين برققته...
عشق بدهشه: ايه ده انتم مش كنتم نايمين...
الجد: هههههههه دول قرود اول ما جيت ابوسهم اتشعلقوا فيا...
الجد: بس انتى مالك متوتره ليه وشكلك متغير...
عشق: اصل...
قطع حديثها دخول يحيى الى الغرفه وعلى وجهها ابتسامه واسعه...
يحيى: انا السبب يا بابا...
الاب بلهفه: يحيى ابنى...

ارتمى يحيى فى حضن والده بقوه وقبل يديه ووجه وسط دموع بسيطه من والده...
الاب: وحشتنى اوى يا ابنى كنت خايف اموت قبل ما اشوفك...
الاب: بعد الشر يا حبيبى...
يحيى: انت عامل ايه وصحتك عامله ايه...
الاب: الحمد لله ربنا يخليلى عشق واخده بالها منى...
يحيى وهو ينظر لعشق: اكيد عشق طول عمرها حنينه...
عشق لم تنظر له وكانت تتافف بغضب...
وجد الجد من يمسك ببنطاله ويشده الى الاسفل...
نظر الى الأسفل وجدهم الحسن والحسين...

الجد وهو ينخفض لمستواهم...
لأول مره يرى يحيى اولاده شعر بخفقان قلبه بقوه ونظر لهم بسعاده وفخر وحمد الله عليهم...
حسن: بهمس: جدو ده بابا صح...
حسين بهمس: ايوه يا حسن هو زى الصوره...
الجد: ضاحكا: ايوه ده بابا يا حبايب قلبى مش هتسلموا عليه...
حسن: لا انا زعلان منه: وانطلق الى حضن والدته...
الجد بحزن: وانت يا حسين...
وجد الجد حسين يفترب من يحيى حتى وقف أمامه انخفض يحيى الى مستواه ونظر لها بعاطفه وحب...

يحيى: ازيك يا حسين...
حسين: كويس: انت بابا...
يحيى بهدوء: ايوه...
حسين: كنت فين...
يحيى بتوتر: احم: كنت مسافر فى شغل...
حسين: هتسافر تانى...
يحيى: لا...
فاجىء حسين يحيى بان ارتمى فى حضنه بقوه ويقبله فى وجهه...
شعر يحيى بقليل من الدهشه ولكنه ضم ابنه اليه بقوه وامطره بقبلات كثيره فى انحاء وجهه...
يحيى: حبيب بابا...
ونظر تجاه حسن الذى كان ينظر لابيه بغضب ويدارى نغسه فى والدته نظر يحيى اليه بحزن...

حسين: جبتلى ايه معاك...
عشق بغضب: حسين عيب كده...
يخيى بجديه: عشق ده ابنى ولو سمحتى متتدخليش بينا...
كانت عشق سوف ترد برد قاسى ولكنها وجدت نظرة رجاء فى عيون عمها منعتها من الرد عليه برد مناسب له...
يحيى: بص يا سيدى فى شنطه بره الخدم هيجيبوها بتعتك انت وحسن فيها العاب ولبس وحاجات كتير...
حسين بفرحه وهو يقفز فى مكانه: واووو...

عشق: حسين بكره ابقى شوفها اوك دلوقتى لازم نطلع ناخد شاور وننام علشان الحضانه بكره...
حسين: حاضر يا ماما...
حسين: تصبح على خير يا جدو...
حسين: تصبح على خير يا بابا...
الجد ويحيى: وانت من اهله وقبله الاثنين...
اما حسن تقدم من جده وطبع على وجهه قبله المساء وتحيه المساء وتوجه الى والدته دون ان يعير ابيه انتباه...
خرجت عشق برفقه اطفالها حتى تجهزهم للنوم...

الاب: متزعلش من حسن يا يحيى هو بس متاثر شويه لان دايما كان بيسال ليه بابا مش معايا زى صحابة فى الحضانه وانت كمان عمرك ما طلبت تكلمهم ولا يعرفوك الا من الصور...
يحيى: انا فاهم يا بابا وعارف ان غلطان بس ناوى اصلح كل حاجة...
الاب: وشغلك هناك...
يحيى: انا صفيت كل حاجة هناك وناوى افتح شركه هنا...
الاب: ليه يا ابنى ما تشتغل معايا...
يحيى: يا بابا بس...

الاب: مفيش بس افتح شركه مبقولش ليك لا بس تعال اشتغل معايا انا محتاجك انا معنتش حمل شغل وبعدين ده كله فى الاول والاخر ليك ولولادك...
يحيى: حاضر يا بابا...
الاب: ربنا يخليك يا ابنى...
الاب: اخلى الخدم يحضروا ليك العشا...
يحيى: لالا ان ا كلت فى الطيارة...
الاب: طيب اطلع انت ارتاح زمانك تعبان وبكره نكمل كلامنا...
يحيى: حاضر: بي خلى حد من الخدم يطلع الشنط...
الاب: حاضر...
يحيى: تصبح على خير...

الاب: وانت من اهله...

فى الاعلى كانت عشق انتهت من تحميم اولادها وتغير ملابسهم وبعدها قرات لهم احدى القصص وتركتهم وهم يغطون فى نوم عميق...

توجهت عشق الى غرفتها ودخلت الى الحمام واخذت شاور وخرجت وهى ترتدى قميص نوم باللون الروز يصل الى كاحلها بحملات على الأكتاف وظهر شيفون وضيف من الصدر وينزل بحريه الى الاسفل ومشطت شعرها الجميل وتركته خلفها بحريه كانت عشق تتوجه الى التخت لتنال قسط من الراحة بعد هذا اليوم الطويل وتلك الصدمة برجوع يحيى فكرت لابد انه رجع لانه لم يعد هناك سوى ايام على بلوغها 21 من العمر وبالتالى ينتهى الزواج ويتخلص منها ولهذا قررت عشق انها لن تنتظر اكثر من هذا وفى الصباح اول شىء سوف تفعله ان تطلب الطلاق منه...

فجأة قطع افكار عشق فتح الباب ودخول بحيى الغرفة واغلاقه الباب خلفه وسط نظره عشق المذهوله له...
عشق بتعجب: انت بتعمل ايه هنا وايه اللى جايبك اوضتى...
يحيى: ببرود: اوضه مراتى ولازم انام فيها ولا يرضيكى بعد الفراق ده كله انام بعيد عنك...
عشق وهى تنتفض من السرير...
عشق: على جثتى لو نمت معايا فى أوضه واحده...



17-04-2022 01:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية صغيرتي الحمقاء
رواية صغيرتي الحمقاء للكاتبة لولو الصياد الفصل الثالث


�انت عشق تكاد تشعر بفوران داخل جسدها من شده الغضب من برود يحيى
كيف تاتى إليه الجرئه ان ينسى هكذا ما فعله معها قبل سفره وتقليله من شان حبها له والسخرية منها وكل ما كان يفكر بها انها صغيره السن لا تناسب يحيى بيك وبعد هذا الفراق ربت طفليها وحدها ولم يسال عليها يوم واحد حتى لو بالخطأ لم يأتى الى مصر نهائيا لكى يرى اطفاله، بل كان عديم العاطفة والقلب لا يهمه أمرها او امر اطفاله بل انها متاكده وبقوه انه كان يعد الايام والليالى لحين بلوغها سن الحادية والعشرون حتى يتخلص من زواجه منها نهائيا...
والآن ياتى هكذا ويطلب بكل حقوقه لا لا لن يحدث حتى لو كان هذا اخر امر ستقوم به في حياتها...
.
عشق: بغضب: باى حق بتقول كده...
يحيى وهو يجلس على احد الكراسى بالغرفه...
يحيى بهدوء يثير الأعصاب: بحق انك مراتى وام ولادى...
عشق وقد انفجرت فى ضحك بصوت عالى: ههههههههههه بجد لا بجد ضحكتنى مراتك الطفله صح...
يحيى: ده كان زمان...
عشق: انسى يا يحيى وبدون كلام كتير اتفضل اخرج بره وياريت تجهز نفسك علشان ننهى المهزله دى بسرعة...
يحيى: ولو انا مش حابب انهيها...
عشق بحده: مش بمزاجك...
يحيى: هنشوف يا عشق وانا هخرج واسيبك بس مش انا اللى اتخلى عن حاجه ملكى ولو جايز زمان كان ممكن اطلقك دلوقتى بئه مستحيل علشان ولادى مش علشانك على فكره انا حابب ولادى يتربوا بينا وهسيبك الفترة اللى تحتاجيها لحد ما تتعودى على رجوعى...
عشق: فى احلامك انا مش جاريه عندك علشان تسبنى بمزاجك وترجع بمزاجك انا بكرهك...
يحيى: ههههههههه شعور متبادل...
واتجه الى باب الغرفه ليخرج ولكنه توقف ونظر لها...
يحيى: مش عاوز اشوف جاسر قريب منك تانى يا عشق وصدقينى المره الجايه الحساب هيكون عسير...
لم تدرى عشق بنفسها سوى وهى تحمل كوب الماء وترميه تجاه يحيى ولكنه كان قد خرج واغلق الباب خلفه بقوه...
عشق: بغل: بكرهك يا يحيى بكرهك...

...
فى فيلا خاله عشق...
الام: يعنى ايه يا جاسر اللى بتقوله ده...
جاسر بتوتر: اللى سمعتيه يا ماما يحيى رجع تانى...
الام: مستحيل ازاى...
جاسر: واضح انه راجع وبقوه زى الاول...
الام: متقلقش يا حبيبى عشق ليك ومش هتكون لحد تانى...
جاسر بعصبيه: ماما لو عشق خدها منى انا هقتله بجد اتصرفى وزى ما خلتيه يبعد عنها زمان اتصرفى وخليه يبعد عنها دلوقتى ماما انا من غير عشق اموت...
الام بخوف: لالا يا حبيبى متخفش عشق ليك ومتقلقش انا هبعده عنها وهتتجوزها وتعيشوا سوا بس عاوزك انت تهدى بس...
جاسر: انا هادى وبعدين انا حاسس ان عشق بتحبنى صح...
الام: اه طبعا وهى هتلاقى احسن منك...
جاسر: هنتجوز قريب اوى يا ماما بس انتى ابعدى يحيى ماما انا مش هستحمل الوجع اللى حستيه لما اتجوزت يحيى...
الام: انا هتصرف...
جاسر: بتوعد: ماما لو عشق مش هتبقى ليا مش هخليها تكون ليه هقتلها واقتل نفسى...
الام: لا متقولش كده انا جنبك وبعدين انت بتحبها مستحيل تاذيها صح...
جاسر: ايوه صح انا مبسوط اوى انها هتشتغل معايا وهشوفها دايما...
الام: عاوزك تقرب منها وتعاملها بكل حب وسيب موضوع يحيى عليا...
جاسر: حاضر...

...
كان يحيى يجلس بغرفه اطفاله يشاهدهم فى نومهم ويشعر بسعاده غريبة...
ولكنه شرد ورجع بذاكرته الى الخلف...

فلاش باك...
كان عائد من العمل فى وقت متاخر كالعادة ولكن حينما دخل الى حديقه الفيلا سمع صوت بكاء عشق توجه يحيى الى مصدر الصوت...
يحيى بهدوء وهو يقترب منها وهى تجلس على الارجوحه فى الحديقة: وتبكى بقوه...
يحيى: بتعيطى ليه...
عشق بفزع: حرام عليك خضيتنى...
ةانفجرت فى البكاء اكثر...
يحيى وهو يجلس بجانبها ويضمها اليه...
يحيى: ممكن اعرف مين مزعل البرنسيسه بتاعتى...
عشق: ببكاء طفولى: انت اللى مزعلنى...
يحيى بدهشه: انا ازاى...
عشق: طبعا نسيت: اهىء اهىء...
يحيى وهو يحاول تهدئتها: طيب قوليلى عملت ايه...
عشق: ببكاء: كل الناس قالتلى كل سنة وانتى طيبع الا انت نسيت عيد ميلادى ودى اول مره تحصل ازاى نسيت وانا كنت فكرة عمرك ما هتنسى...
يحيى: امممممم علشان كده طيب يا ستى سامحينى وانا هكفر عن ذنبى حالا...
عشق: لا خلاص...
يحيى: ههههههههه طيب هسالك سؤال تفتكرى انا ممكن انسى عيد ميلاد برنسيستى...
عشق: وهى تشير براسها علامه الرفض...
يحيى: طيب...
وا مسك يدها وسحبها خلفه الى امام القصر وجدت عشق سياره ملفوفه بطريقه الهدايا باللون الاحمر رائعه...
يحيى بحب: كل سنة وبرنسيستى بخير...
عشق وهى تتعلق برقبته: بحبك اوى...

باك...
يحيى: بتصميم: وانا لازم ارجع حبك ليا تانى يا برنسيستى وده وعد ووعد الحر دين...


17-04-2022 01:54 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية صغيرتي الحمقاء
رواية صغيرتي الحمقاء للكاتبة لولو الصياد الفصل الرابع

صباح اليوم التالي استيقظت عشق وهى تشعر بالتوتر لوجودها مع يحيى تحت سقف البيت ويتنفسون نفس الهواء تشعر بالرهبه ان يتعلق الاطفال به ولكنها قررت ان تظهر مظهر القوه أمامه حتى لا يستغل ضعفها...
قامت روح بعملها الروتينى مع الاطفال وبعد ذلك توجهت الى الطابق الأرضي لتتناول الفطار مع عمها...
على طاوله الافطار...
العم: الولاد اجازه انهارده بتفكروا تخرجوا...

عشق: لا هنقضى اليوم هنا لانى حاسه ان حسين دافى شويه...
العم: نجيب دكتور...
عشق: لالا مفيش داعى...
العم: طيب الحمد لله...
عشق: عمو فى حاجه عاوزه ابلغ حضرتك بيها...
العم: خير يا حبيبتي...
عشق: انا كلمت جاسر علشان اشتغل فى شركته وهو وافق وان شاء الله ناويه انزل من بكرة...
العم: طيب ما شكرتنا موجودة وتحت امرك...
عشق: بصراحة مش حابه الواسطه حابه اشتغل بدون مجاملات من حد...

العم: خلاص يا بنتى مدام انتى مرتاحه كده انا موافق تشتغلى مع جاسر...
ولكن هناك صوت من خلفهم تحدث بجديه وحزم...
يحيى: وانا مش موافق...
التفت عشق ووالده له...
يحيى: صباح الخير...
الاب: صباح الخير يا ابنى...
جلس يحيى مقابل عشق ونظر لها بتحدى...
يحيى وهو يصب لنفسه كاس من الشاى: انا مش موافق على شغلك مع جاسر...
عشق: وانا مسالتكش رأيك...
يحيى: وانا بقول لا وكلامى نهائى غير قابل للتفاوض ولا النقاش...

عشق بسخريه: لا والله ده على اساس ايه ان شاء الله...
يحيى ببرود: على اساس انى جوز حضرتك...
عشق: لوقت محدد وكلها ايام ونخلص...
يحيى: مين قال كده...
عشق بتوتر: الوصية وانت قبل ما تسافر وتسبنى...
يحيى: وهو بنظر لعيونها بقوه ويلاحظ توترها...
يحيى: وأنا غيرت رايىء ومش هطلقك انتى مراتى وام ولادى وهتفضلى زوجتى لحد ما اموت ساعتها بس تكونى خلصتى منى غير كده لا...

عشق بغضب: لا مش هسمحلك يا يحيى انا مش لعبه تسبها وقت ما تحب وترجع لها وقت ماتحب تلعب بيها تانى انا انسانه وليا كرامه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا عروسه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا حامل لا وطلبت منى اجهض ولادى عاوزنى انسى بعدك عنى ولا عدم اتصالك بيا نهائى عاوزنى أنسى لما كنت بتعب من الحمل وانت مش جنبى تقوينى عاوزنى انسى لما كنت بروح اكشف واشوف كل زوج وزوجة مع بعض فرحانين وانا قاعده هناك وحيدة كانى وحيده كنت بحس انى منبوذه منك عاوزنى أنسى لما ولدت وتعبت من الولاده وكنت لوحدى وولدونى كيسرى لصعوبه الولاده انسى ازاى لما فقت من البنج ومكنتش جنبى تفرح معايا بولادنا عاوزنى انسى ازاى لما واحد من ولادى يتعب وانت مكنتش جنبى تطمنى وتقف معايا عاوزنى انسى ازاى لما ولادى كانوا يسألونى عنك واقولهم بابا مسافر كنت بكدب واقول مشغول كنت بشترى لعب ليهم واقولهم من بابا كنت بقولهم بابا اتصل بالليل وانتم نايمين علشان يكلمكم بس انا مرضتش اصحيكم عاوزنى انسى كل ده وأكثر وارجع اكون مراتك واعيش معاك وكأن محصلش حاجه مستحيل يا يحيى...

وبعد ان انتهت انفجرت فى بكاء مرير بصوت عالى...
العم: اهدى يا بنتى متعيطيش...
يحيى بحزن: انا اسف يا عشق بس انا هعوضك عن كل اللى فات عاوز بس فرصه لو مش علشانى علشان ولادنا...
عشق وهى تنتفض واقفة وتنظر له بتحدى: دول ولادى انا ملكش اى حق فيهم انت طلبت اموتهم وانا اتمسكت بيهم يبقى حقك راح ومفيش اى فرصه ليك وده آخر كلام...
وتركته وذهبت...
الاب: غلطت اوى يا يحيى وصعب تسامحك...

يحيى: عارف بس اوعدك هرجعها ليا تانى وانسيها كل اللى فات...
الاب: ربنا معاك يا ابنى ويهديلكم الحال يارب...

فى منزل جاسر...
كانت خاله عشق تجلس وحدها امام الهاتف تفكر ماذا تفعل لتتخلص من يحيى نهائيا: وأخيرا اتخذت القرار...

فى منزل يحيى...
كان يجلس يقرا الصحيفة عندما اخبرته الخادمه ان هناك من يريده على الهاتف...
رفع يحيى سماعه الهاتف...
يحيى: الو...
المتصل: ازيك يا يحيى...
يحيى: الحمد لله مين معايا...
المتصل: انا منى خاله عشق...
يحيى بغضب مكتوم: خير يا منى هانم بسرعة كده حبيتى تتطمنى عليا...
منى: بدون سخرية انا وانت عارفين كويس انى مش بتصل اطمن عليك...
يحيى: كويس امال ايه سبب المكالمة دى...
منى: لازم نتقابل...
يحيى: ليه...

منى: مينفعش كلام فى التليفون هستناك بكره فى النادى الساعة 4 متتاخرش...
يحيى: اوك...
منى سلام...
يحيى وهو يغلق الخط بقرف: فى داهية تاخدك...

فى احدى البيوت البسيطه...
هبه فتاه فى 19 عشره من العمر تعمل بشركه جاسر سكرتيره له...
هبة: ماما حرام عليكى ازاى تسيبنى كده الساعة 9 انا هترفد...
الام: معلش يا بنتى راحت عليا نومه والله وبعدين فين منبهك...
هبه: نسيت اظبطه: انا هطير سلام...
الام: ربنا معاكى يا بنتى ويهديلك الحال ويرزقك بابن الحلال...

: وصلت هبه الى الشركة وهى تشعر بخوف رهيب من رد فعل جاسر بيه وتدعو طوال الطريق ان لا يصب عليه غضبه فهى بدون شىء...
وضعت هيه اعراضها على مكتبه ووقتها وجدت زميلتها ليلى تخرج من مكتب جاسر بدموع فى عيونها...
هبة. ز: فى ايه مالك...
ليلى: مفيش هولاكو ركبه عفاريت الدنيا انهارده: انتى اتاخرتى ليه...
هبة: راحت عليا نومه...
ليلى: طيب ادخلى استلقى وعدك لانه قال اول ما توصل تجيلى...

هبه وهى تعدل ملابسها وتتجه الى مكتب جاسر: استر يارب...



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
رواية انتقام ثم عشق زهرة الصبار
38 1135 زهرة الصبار
رواية حبيب الروح زهرة الصبار
39 1099 زهرة الصبار
رواية لا ترحلي زهرة الصبار
36 1072 عبد القادر خليل
رواية أحببت فاطمة زهرة الصبار
74 1052 زهرة الصبار
رواية لمن يهوى القلب زهرة الصبار
33 685 زهرة الصبار

الكلمات الدلالية
رواية ، صغيرتي ، الحمقاء ،


 







icon شهيوات أم وليد بيتزا في الفرن
  الكاتب: ميري | لا يوجد ردود
01:57 مساء منذ 6 شهور
icon رواية صغيرتي الحمقاء
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
02:21 صباحا منذ 8 شهور
icon قصة خلف قناع البراءة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
01:42 صباحا منذ 8 شهور
icon رواية انتقام ثم عشق
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
01:38 صباحا منذ 8 شهور
icon قصة حكاية أم
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:41 صباحا منذ 8 شهور
icon قصة جبروت امرأة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:27 صباحا منذ 8 شهور
icon رواية حبيب الروح
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
12:23 صباحا منذ 8 شهور
icon قصة فرحة عمري
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
11:51 مساء منذ 8 شهور
icon سيروم C-Mix لتنعيم وتفتيح البشرة
  الكاتب: Moha | آخر رد من: Hamsasalah
11:41 صباحا منذ 8 شهور
icon رواية لا ترحلي
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: عبد القادر خليل
01:56 صباحا منذ 8 شهور



الساعة الآن 02:48 مساء


وسوم المنتدى



المنتديات