أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى جنتنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
الأقسام العامة
القصص و الروايات
رواية الحب الضائع و القاسيان



رواية الحب الضائع و القاسيان

قد يختلف منظور الرومانسية ومنظور الظروف الموضوع فيها الاشخاص، هل تكون الظروف والاحداث والقتل فاصل لكل هذا أم ستكتمل الرو .. v,hdm hgpf hgqhzu , hgrhsdhk




17-03-2022 12:26 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [103]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية الحب الضائع و القاسيان
رواية القاسيان الجزء الثالث للكاتب عبد الرحمن أحمد حلقة خاصة 1

انتهى محمد للتو من هذه المهمة الصعبة التى كادت أن تودي بحياته ولكن انتهت على خير وتم القبض على الجميع وانطلق إلى مديرية الأمن ودلف الى مكتبه ولملم عدة أشياء واستعد للرحيل فأوقفه حسام بسؤاله:
- جرا اية يا سيادة العقيد رايح فين
وقف محمد ولوى شفتيه وقال بقلق:
- بقى انا اعرف بالصدفة ان الفلانتين بكرا! رايح اشوف وادور على هدية للفلانتين اللى بكرا ده
ضحك حسام قائلاً:.

- اللى يشوفك وانت بتقتل فى مهمة النهاردة ميشوفكش وانت رايح تجيب هدية الفلانتين
ادار محمد رأسه قائلاً بغضب:
- سيبنى فى حالى يا حسام بالله عليك انا مش ناقص
تركه محمد ورحل فى الحال وقرر الاتصال برامى ومد يده فى جيبه واحضر هاتفه وقام بالاتصال ولم يمر وقت حتى رد رامى بصوت نائم:
- امممم عايز اية
- لا لا اوعى تقول انك لسة نايم يا رامى، انت عارف الساعة كام! الظهر أذن ياعم
صاح رامى بإنفعال قائلاً:.

- وحياة امك! انت مصحينى من النوم علشان تقولى كدا؟
اجابه محمد على الفور:
- لا طبعا، بكرا الفلانتين وعايز اسألك اجيب هدية اية علشان مش عارف
رفع رامى حاجب وخفض الاخر قائلاً:
- هو انا لو شتمت عقيد شرطة فيها كام سنة سجن؟
صاح محمد بإنفعال قائلاً:
- ولاااا اخلص فى يومك ده، على اساس انك مش هتجيب لملك هدية
اجابه رامى بهدوء شديد:
- يا محمد يا حبيبى الفلانتين ده بدعة، اسمع منى ده حرااام.

صمت محمد للحظات ثم نطق محذراً:
- رامى! متخلينيش ارجعلك البيت، منا مليش فى الكلام ده بس مراتك ومراتى ميعرفوش الكلام ده، دول عايزين هدية ويشبعوا بوستات على الفيس وصور للهدية
وضع رامى يده على رأسه قائلاً:
- عندك حق يبنى والله، عقلية غريبة، المهم هاتلها دبدوب واخلص
رفع محمد حاجبيه بتعجب:
- دبدوب؟ هو انا رايح اتقدملها ولا خطيبها! صحصح معايا يا رامى وفوووق كدا
صمت رامى وظل يفكر لبعض الوقت ثم صاح فجأة قائلاً:.

- هاتلها حاجة غالية زى خاتم او عقد او عربية جديدة او بمعرفتى بيارا هاتلها كيلو فسيخ وهتتبسط اوى
نطق محمد غاضباً:
- كيلو فسيخ! طيب اقفل يا رامى قبل ما اشتمك واقول لفظ مش كويس.

خبط يوسف بيده على مكتبه بغضب شديد وتوجه إلى ضوضاء قائلاً:
- جرا اية يا ست دوشة مش قولتلك اوراق المشروع تبقى على مكتبى! ومش قولتلك عايز قهوة؟ جيبالى ورق مشروع خلصان وجيبالى شاى؟ انا لولا انى عارفك كنت قولت انتى شاربة حاجة
تلجلجت ضوضاء فى الحديث وقالت بتوتر:
ااا، ااسفة يا بشمهندس والله مش قصدى بس انا الفترة دى متلخبطة بس علشان ماما تعبانة وفى المستشفى
هدأ يوسف وتوجه بالحديث إليها قائلاً:.

- لا لا خلاص، انتى اجازة يومين علشان تقعدى جنبها وان شاء الله تبقى بخير
ابتسمت ضوضاء قائلة:
- شكرا جدا يا بشمهندس، بعد اذنك.

رحلت الضوضاء على الفور وبقى يوسف وتوجه إلى مكتبه وظل يبحث عن اوراق المشروع حتى وجدها ثم توجه الى مكتبه واخذ يعمل ويفحص اوراق المشروع حتى مرت ساعة فأسند بظهره على الكرسى وامسك بهاتفه واخذ يتصفح فيسبوك فوجد منشورات كثيرة عن عيد الحب فتعجب ونظر إلى تاريخ اليوم فوجد أن عيد الحب غدا فقال لنفسه بتعجب:
- الفلانتين بكرا! يلاهوى ده انا مجبتش هدية لسهوة، يخربيت كدا، اعمل اية بقى انا دلوقتى.

استقر يوسف على مهاتفة عمر صديقه وبالفعل قام بالاتصال به وبعد لحظات اجابه عمر فصاح يوسف قائلاً:
- العريييس بتاعنا، اخبارك اية ياض واخبار شهر العسل
ضحك عمر قائلاً:
- فل الفل يا عمنا، اهو بحاول اخرج الصورة الوحشة اللى خدتها عنى يوم الفرح وانا بجرى من الصرصار اللى حطيته فى جيبى
حاول يوسف كتم ضحكاته ولكن لم يستطيع وانفجر فى الضحك فرد عمر:
- ايوة اضحك اضحك، ماشى، هردهالك بس لما ارجع من السفر
سارع يوسف بالرد:.

- خلاص يا عم قلبك ابيض مش كدا وبعدين خد هنا، بقى متفكرنيش ان الفلانتين بكرا؟
- اية ده هو انت ناسى! امسو سورى يا كبير معرفش وبعدين انا جبت الهدية خلاص
صاح يوسف بغضب:
- انت بتغيظنى يعنى! وبعدين صحيح انا متصل بيك علشان مش عارف اجيب اية ومفيش أفكار فى دماغى ومفيش وقت كمان
صمت عمر لبعض الوقت حتى يفكر ثم نطق قائلاً:.

- بص روحوا اتعشوا فى مكان هادى ورايق كدا وفى وسط الاندماج والرومانسية طلع الخاتم وقولها كلمتين من بتوعك
حرك يوسف رأسه بالرفض:
- لا لا منا يبنى جبتلها خاتم فى عيد جوازنا
ضحك عمر قائلاً:
- اها عيد جوازكوا اللى نكدت عليها فيه وجبتلها سمر
اجابه يوسف بصوت محذر:
- عمر! متفكرنيش بالايام السودة دى علشان مسافرلكش واجى اديك على دماغك
وضع عمر يده على فمه قائلاً:.

- وليه ادينى سكت اهوو، بس الهدية اللى قولتلك عليها حلوة.

- اممممم خلاص هفكر يا عمر واشوف كدا، يلا جود باى.

وضع يوسف هاتفه فى جيبه وظل يقود سيارته وهو يفكر فى الهدية التى سيقوم بتقديمها إلى سهوة حتى أتاه إتصال هاتفى من العقيد محمد فرفع هاتفه واجابه على الفور:
- محمد! عاش من سمع صوتك
اجابه محمد بنبرة صوت جادة:
- الرائد يوسف رأفت معايا!
تعجب يوسف من نبرته وأجابه بجدية هو الاخر:
- ايوة معاك يا سيادة العقيد
تحدث محمد بنفس نبرة صوته قائلاً:.

- هبعتلك عنوان دلوقتى على موبايلك، تيجى على العنوان ده فى اسرع وقت ممكن ومحدش يعرف مكانك نهائى مفهوم!
حرك يوسف رأسه بالموافقة قائلاً:
- مفهوم يافندم.

انتهى الإتصال وشعر يوسف ان هناك شئ مبهم يحدث ومهمة جديدة بإنتظاره لكن هذه المرة مختلفة وانتظر للحظات حتى وصلته رسالة نصية بالعنوان من محمد وانطلق على الفور إلى هذا المكان وخرج من سيارته بحذر، كان المكان خالى تماماً ويوجد مبنى صغير من دور واحد فتوجه يوسف إليه ودلف إلى الداخل فوجد محمد واللواء خالد واللواء امجد بنتظاره، ادى يوسف التحية وتوجه إليهم وظل صامتاً حتى تحدث اللواء امجد قائلاً:.

- طبعا انتم مش عارفين احنا استدعناكم لية واشمعنا هنا بالذات
ثم تابع اللواء خالد الحديث قائلاً:.

- المهمة اللى هنكلفكم بيها دى فى غاية الخطورة وجبناكم هنا بالذات علشان السرية، المهمة هتتنفذ النهاردة بليل ومحدش فيكم يروح بيته نهائى اما عن القوة اللى هتاخدوها معاكوا هتبقى جاهزة وعلى علم بالتحرك قبل التحرك بنص ساعة فقط وطبعا محدش فيهم هيبقى مسموح ليه بالتحرك او الخروج من المعسكر فى النص ساعة دى لخطورة العملية
خرج يوسف عن صمته قائلاً:.

- اسف على المقاطعة يا فندم بس انا الجهاز مبلغنيش بحاجة زى دى و المفروض انا ظابط فى المخابرات العامة مش القوات الخاصة
اجابه امجد على الفور:.

- مدير المخابرات بس اللى عارف المهمة دى اما باقى الجهاز لا علشان سرية المهمة ومن دلوقتى انت هتبقى ظابط مخابرات ايوة بس هتبقى الغطاء بتاعك هو انك هتبقى ظابط شرطة بجد يعنى دلوقتى انت الرائد يوسف رأفت من القوات الخاصة التابعة للشرطة اما شغلك فى المخابرات ده هيبقى فى سرية تامة وكل حاجة مترتبة، اظن كدا السؤال بتاعك اتجاوب، نكمل بقى المهمة الخطيرة بتاعة النهاردة.

نظر يوسف الى محمد بقلق فرد عليه محمد بنفس النظرات الحائرة القلقة حتى قاطع تلك النظرات صوت اللواء خالد قائلاً:.

- المهمة بتاعة النهاردة دى وصلنا عنها معلومات سرية ان فيه شحنة أسلحة كبيرة جدا هتوصل على حدود سيناء النهاردة للجماعات الإرهابية وكل الجماعات دى هتبقى متجمعة فى مكان واحد علشان التسليم والمكان هيبقى كله حراسة ومتلغم من كل مكان وفيه كماين ليهم كمان، المهمة دى خطيرة جدا واللى اخترناهم للمهمة دى مختارينهم بالأسم نظراً لخطورة العملية، المهمة دى لو فشلت هيبقى فيها دمار كبير اوى لسيناء ومش بس كدا، العمليات الإرهابية هتزيد اكتر من الأول الف مرة، لو قعدت احذركم من خطورة المهمة من هنا لبكرا مش هيبقى تحذير كويس بردو.

قاطعه محمد قائلاً:
- طب يا فندم لية الهجوم عليهم طالما العملية صعبة كدا وحضرتك بتقول انهم موزعين حراستهم كويس والمكان متلغم بيهم ده غير ان معظم الجماعات دى او كلهم هيبقوا متمركزين فى مكان واحد وبكدا هيبقى فيه خساير كتير فى الأرواح ومن المتوقع فشل المهمة، طالما عارفين مكان تمركزهم والتسليم يبقى الطيران بتاعنا يقصف مواقعهم وبكدا يبقى معندناش خساير وفى نفس الوقت دمرنا الإرهابيين دول ودمرنا الأسلحة.

حرك خالد رأسه بالرفض قائلاً:
- الطيران هيتقصف لو هجم عليهم، هيبقى فيه دفاع جوى عندهم، اينعم مش كتير بس هيبقى خطر على الطيران بتاعنا، الطيران ده هيبقى المرحلة الأخيرة لما تقضوا على الحراسات بتاعتهم وتسيطروا على الدفاع الجوى ده ساعتها الطيران هيخش يقصف الباقى والمخزن بتاع الأسلحة
تابع اللواء امجد الحديث:.

- زى ما قولنا المهمة دى فى غاية الخطورة والسرية فى نفس الوقت ودلوقتى هتسافروا علشان المهمة، فيه اى استفسارات منكم!
نطق يوسف ومحمد فى صوت واحد:
- لا يا فندم
تحدث خالد قائلاً:
- فيه طيارة هليكوبتر على بعد خمسين متر من هنا هتروحوا وتركبوا وهتوصلكم للمطار ومنها هتركبوا طيارة لسيناء، ربنا معاكوا.

ادى يوسف ومحمد التحية وتحركا وركبا سيارة مصفحة تابعة للجيش وانطلقا حتى وصلا إلى الطائرة الهليكوبتر وصعدا على متنها وانطلقت الطائرة...
نظر يوسف الى محمد قائلاً بعتاب:
- جرا اية ياعم، مالك كنت بتكلمنى رسمى فى الموبايل كدا لية! انا قولت فيه مصيبة
رفع محمد حاجبيه قائلاً:
- نعم؟ واللى احنا فيه ده مش مصيبة؟ وبعدين اللوا امجد كان جنبى وانا بكلمك علشان كدا كلمتك برسمية
اجابه يوسف بتعجب:.

- مكنوش يعنى يصبروا لغاية بعد الفلانتين، يبنى وانت بتكلمنى كنت بجيب هدية
ضحك محمد قائلاً:
- كنت بجيب هدية واللواء امجد كلمنى وروحت على طول بردو، ياعم هنخلص المهمة وترجع بكرا الصبح تجيب الهدية وتظبط الدنيا
خبط يوسف بيده على اليد الاخرى قائلاً:.

- محسسنى اننا رايحين ديزني لاند وراجعين تانى، يبنى احنا رايحين مهمة خطيرة ومش عارفين هنرجع منها ولا لا ده غير ان مفيش حد عندى فى البيت يعرف انا فين وتلفونى مقفول وزمانهم ميتين من القلق دلوقتى
نظر محمد اسفل قدميه قائلاً:
- ومين سمعك منا نفس الحكاية وزمانهم قلقانين بس المهمة عايزة كدا.

انتهت يارا من تقطيع الطماطم وتوجهت إلى ملك وقالت:
- خدى انا قطعت الطماطم، شوفى بقى وقطعى الباقى
اجابتها ملك:
- يابنتى خلصى انتى السلطة وانا هشوف الاكل اللى على النار
لوت يارا شفتيها وخبطت بقدمها فى الارض كالأطفال قائلة:
- يوووه طيب، بس انتى بكرا اللى هتعملى السلطة
حركت ملك رأسها بالموافقة وقالت بإبتسامة:
- ماشى يا روحى
نظرت إليها يارا بنصف عين:.

- لحظة لحظة، بكرا الفلانتين وشيفاكى مبسوطة اوى، هو رامى جابلك هدية؟
لوت ملك شفتيها بحزن قائلة:
- لا مجبش وشكلوا ناسى اصلا، وانتى اكيد محمد جابلك هدية، اخويا رومانسى وانا عرفاه
نظرت يارا الى الارض قائلة:
- وحياتك يختى ما جاب حاجة، شكلوا ناسى هو كمان، وبعدين رامى مراحش الشغل النهاردة وقام من النوم خرج علطول، اكيد راح يجيب الهدية يا ملوكة
ضمت ملك حاجبيها بتعجب:
- تفتكرى!
صاحت يارا قائلة:.

- اوف كورس يا ملوكتى، هتشوفى
رفعت ملك كفيها للأعلى قائلة:
- يسمع منك يارب يا يارا يابنت ام يارا.

دلفت جودى الى المطبخ وتوجهت إلى سهوة قائلة:
- خدى يا ستى، تمت المهمة بنجاح والسلطة خلصت
دلفت نيرة هى الاخرى قائلة:
- وانا حشيت الحلة الصغننة دى
نطقت سهوة من بين انشغالها:
- كويس يا بنات، يلا عايزة كل الاوض تتنضف عقبال ما اخلص الاكل وبعد ما تخلصوا تعالوا جهزوا السفرة
اجابتها نيرة ومعها جودى فى صوت واحد:
- تمام يا سهوة
صاحت سهوة الصغيرة بصوت عالٍ:
- اييية وانا هعمل اية! انا مش صغيرة وعايزة اشترك معاكوا.

ضحكت سهوة قائلة:
- طيب يا حبيبتى تعالى واللى هشاورلك عليه تجيبيهولى ماشى!
ابتسمت سهوة الصغيرة قائلة:
- ماشى يا مامى.

وصلا يوسف ومحمد إلى المطار وانطلقا على متن الطائرة إلى سيناء وظلت الرحلة وقت طويل حتى وصلا إلى المطار القريب من سيناء فى الساعة العاشرة مساءا وهبطت الطائرة واخيرا خرج يوسف وخلفه محمد من الطائرة ليتفاجئا بوجود عمر وبجواره هايدى، نظر يوسف الى محمد بتعجب ثم نزل الى الاسفل وتبعه محمد، نظر يوسف الى عمر قائلاً بمزاح:
- حازم حازم
ضحك عمر واحتضنه قائلاً:
- بسيونى بسيونى
ثم قام بمصافحة هايدى قائلاً:.

- هايدى كمان هنا، انا حاسس ان مارفيل عاملة فيلم واحنا أبطاله
ضحكت هايدى قائلة:
- بتهزر حتى فى المهمات الصعبة، شكلك كدا معندكش فكرة عن المهمة اللى احنا رايحينها
حرك يوسف رأسه بالرفض قائلاً:
- عارف كويس بس مبحبش جو الرسميات ده
ثم توجه بالحديث الى عمر:
- يا عينى سبت شهر العسل والراحة وجيت للمهمة دى
ضحك عمر ثم نظر الى السماء قائلاً:.

- شوفت بقى النحس، وبعدين دى حاجة كويسة علشان اخلص حقى منك من ساعة الفرح، فاااكر
نظر يوسف اليه بنصف عين قائلاً بحذر:
- انت ناوى تعمل اية!
وضع عمر يده فى جيبه واحضر برص لعبة وابتسم ابتسامة واسعة قائلاً:
- مرحبا بك فى جحيم عمر
صاح يوسف:
- عمر، اسكت لا ده لعبة بس انا بقرف منهم، وتراجع للخلف وذهب وراءه عمر وظل يركض خلفه وسط ضحكات محمد وهايدى ثم نظر محمد الى هايدى قائلاً:
- بتختفى فين بقى، نفسى اعرف.

ابتسمت هايدى وكادت تنطق ثم نظرت خلفه وصرخت بصوت عالٍ قائلة:
- حاااااااااااسب!
الفصل التالي
رواية القاسيان الجزء الثالث للكاتب عبد الرحمن أحمد حلقة خاصة 2


17-03-2022 12:27 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [104]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية الحب الضائع و القاسيان
رواية القاسيان الجزء الثالث للكاتب عبد الرحمن أحمد حلقة خاصة 2

صاحت سهوة بقلق وخوف:
- لا انا مش قادرة استنى اكتر من كدا، ولا هو ولا عمر تليفوناتهم مفتوحة حتى ولاء تليفونها مقفول، يا ترا راح فين، الساعة بقت 9 وملوش اثر ده غير انه مشى من الشغل بدرى كمان
ربتت جودى على كتفها وقالت:
- ان شاء الله خير يا سهوة، بالله عليكى متقلقينيش اكتر ما انا قلقانة
هتفت رباب بخوف شديد:
- سهوة عندها حق، يوسف اتأخر اوى وقفله للموبايل ده ميطمنش خالص، لازم نلاقى حل.

تذكرت سهوة شئ وقالت على الفور:
- استنوا انا معايا رقم العقيد محمد وهو صاحب يوسف، ممكن يكون عارف مكانه
سحبت يارا هاتفها وقامت بالبحث عن الرقم حتى وجدته فقامت بالإتصال على الفور ولكن وجدته مغلقاً مما جعلها تتنفس بصعوبة وخوف وقلق
هتفت جودى بسرعة:
- انتى معاكى رقم بشمهندس رامى صاحب يوسف وابن خالة الظابط محمد؟
رفعت سهوة حاجبيها بتذكر:
- ايوة ايوة عندك حق يا جودى، انا معايا الرقم، ربنا يستر.

بحثت سهوة عن الرقم حتى وجدته وقامت بالإتصال به وبعد لحظات اجابها رامى:
- ايوة! مين معايا؟
صاحت سهوة بقلق:
- انا سهوة زوجة يوسف يا بشمهندس
تذكرها رامى على الفور:
- اهاا اهلا وسهلا يا بشمهندسة
سألته سهوة عن يوسف من دون مقدمات قائلة:
- متعرفش يوسف فين يا بشمهندس! من الصبح تليفونه مقفول ولما كلمت العقيد محمد لقيته هو كمان تليفونه مقفول
صمت رامى لبعض الوقت لكى يربط الأمور ببعضها البعض ثم نطق بقلق:.

- احنا من الصبح بردو بنكلم محمد وتليفونه مقفول ولو اللى فى دماغى صح يبقى مشكلة
ضمت سهوة حاجبيها بتعجب:
- مشكلة اية؟
أجابها رامى بتردد:
- ممكن محمد يكون مع يوسف فى مهمة واحدة ومعاهم عمر كمان لانى حاولت اكلم التلاتة تليفوناتهم مقفولة
زاد قلق سهوة ونطقت بصعوبة:
- ربنا يستر، شكرا يا بشمهندس وياريت لو عرفت اى حاجة تبلغنى
- العفو يا بشمهندسة، ان شاء الله خير.

وضع رامى هاتفه فى جيبه ونظر إلى ملك ويارا قائلاً:
- قولتلكم، اقطع كم التيشيرت ده ان ما كان محمد هو ويوسف وعمر فى مهمة
اجابته ملك بتعجب:
- التيشيرت ملهوش كم اصلا
رفع رامى حاجبيه قائلاً:
- هو ده اللى خدتى بالك منه فى الحوار كله! والله انتى واخوكى هتجننونى قريب، ده كان متصل بيا الصبح يسألنى عن الهد، هوب هوب هوب
حركت يارا رأسها بعدم فهم قائلة:
- انت كنت هتقول حاجة وبعدين لحقت نفسك صح.

اشار رامى إلى نفسه قائلاً ببراءة:
- انا! ابدا وحياتك
حركت ملك رأسها هى الاخرى برفض:
- لا لا انت كنت هتقول حاجة ومسكت نفسك فى اخر لحظة، هوب هوب دى مبتقولهاش غير لما بتقع بلسانك
ابتسم رامى ابتسامة واسعة قائلاً:
- يا جدعان انتوا مكبرين الموضوع، كل الحكاية ان محمد كلمنى قبل ما موبايله يتقفل بساعة واحدة
اقتربت ملك وقالت بوجه منتبه:
- وقالك اييية بقى!
رفع رامى حاجبيه بخوف:.

- انتى بتكلمينى كدا لية! عادى كان بيكلمنى عن، عن، عن انى مروحتش الشركة لية
حركت يارا رأسها بالرفض:
- لامقالش كدا
واكملت ملك عليها قائلة:
- ايوة مقالش كدا وانت لما بتكدب خدودك بيبقى لونها احمر وانا حاسة دلوقتى انى بكلم طماطماية
مسك رامى بوجنتيه واخذ يتحسسهما قائلاً:
- فين ده! معقولة الكابوس اتحقق وبقيت طمطماية!
نظرت ملك إلية بنصف عين قائلة:.

- متحاولش تهرب وقول محمد قالك اية لأننا مش هنسيبك غير لما تقر وتعترف.

ابتسمت هايدى وكادت تنطق ثم نظرت خلفه وصرخت بصوت عالٍ قائلة:
- حاااااااااااسب!
نظر محمد خلفه فوجد يوسف قد اصطدم بسيارة بينما كان ينظر للخلف فضحك محمد ووقع عمر على الأرض من شدة ضحكة:
- هههههههههههههه يخريب الخبطة هههههه ده منظر واحد هيروح مهمة يقتل فيها إرهابيين كمان كام ساعة
قام يوسف وهو يتألم من انفه التى اصطدمت بالسيارة:
- اهااا منك لله يا شيخ، انفى لم اعد اشعر بها.

ضحك عمر وخبط بيده على يده الاخرى:
- اية ده شكل كدا مش مناخيرك بس اللى اتأثرت، ده قاموسك اللغوى اتأثر وبقيت تتكلم فصحى
نظر يوسف إليه بنصف عين قائلاً بتحذير:
- ابعد عنى علشان مخليش وشك ده يحضن الارض
ابتسم عمر ابتسامة واسعة:
- لا لا خلاص، كدا انا خدت حقى.

تابع محمد الحديث مع هايدى قائلاً:
- مقولتليش بقى اية سر الاختفاء المفاجئ ده
ابتسمت هايدى ونظرت اسفل قدميها قائلة:
- مفيش بس عايشة حياتى فى مهمات وعلطول شاغلة نفسى
تردد محمد فى النطق لكن تحدث فى النهاية قائلاً:
- واخرتها يا هايدى، انتى ضحيتى بحبنا وضحيتى بكل اللى بينا علشان الشغل ده، السؤال بقى هو هل انتى مستريحة فى حياتك كدا
لم تستطيع هايدى الرد ونظرت إلى الأسفل ثم عاودت النظر إليه قائلة:.

- اقولك على سر؟، انا بعد ما سيبتك وعملت حكاية انى اتقتلت دى علشان الشغل رجعت بعدها وندمت جدا وعدت عليا فترة كنت متدمرة وبفكر فيك طول الوقت يا محمد وكنت خلاص قررت انى ارجعلك بس عرفت ساعتها انك اتجوزت، ساعتها حسيت براحة انك اتخطيت المرحلة دى وشوفت حياتك ومستقبلك فقررت اكمل فى شغلى ومفتكرش الماضي تانى
تأثر محمد بحديثها فنطق بحزن:.

- بس انا لسة بحبك يا هايدى، ايوة انا حبيت يارا واتجوزتها بس كل الوقت كنت فاكرك مش عايشة ومش هشوفك تانى بس لما عرفت انك عايشة بقيت مش على بعضى ودايما بفكر فيكى، هايدى احنا كان بينا حب اسطورى مش عارف ليه انتى استغنيتى عنه فى لحظة كدا، ليه فكرتى فى شغلك من الأول وخسرتينى وانا خسرتك! لية يا هايدى
انهمرت دمعة من عينها وحاولت إخفائها قائلة:.

- محمد علشان خاطرى بلاش تيجيب سيرة الموضوع ده، اللى حصل حصل خلاص، ايوة انا غلطانة ومعترفة بغلطى بس الماضى مش هيرجع تانى وانت عندك زوجة بتحبك وابنك بيحبك خليك معاهم وانسى انى كنت اعرفك اصلا، صدقنى انا الموضوع ده مضايقنى ومخلينى ندمانة اكتر ما مضايقك، اسفة يا محمد
قاطع الجميع صوت اجش قائلاً:
- انتباااه
صف الجميع فى صف واحد وادوا التحية العسكرية فى وقت واحد قائلين:
- تمام يا فندم.

تحرك اللواء رفعت بإتجاههم قائلاً:
- دلوقتى هتركبوا العربية دى وهتوديكوا على مكان التجمع، هتدرسوا هناك كل حاجة عن المكان وتجهزوا علشان التحرك للمهمة هيبقى الساعة الواحدة صباحا علشان التسليم هيبقى فى الوقت ده، مفهوم؟
نطق الجميع:
- تمام يا فندم
تحرك الجميع وانطلقوا فى السيارة المخصصة لهم حتى وصلوا إلى مكان المعسكر ومنه دلفوا الى داخل الخيمة ووقف ظابط وادى التحية العسكرية قائلاً:.

- تمام يا فندم، دى خريطة المكان كله وانا اللى هبقى معاكوا علطول علشان اوصلكوا وارجعكوا واعرفكم على الاماكن كلها
ابتسم يوسف قائلاً:
- تمام، ورينى
اخذ يوسف الخريطة وفتحها وبدأ يطلع على الاماكن وتوجه بالحديث الى رشدى قائلاً:
- دى اماكن تمركزهم!
حرك رشدى رأسه بالإيجاب قائلاً:
- ايوة يا فندم، دى اماكن تمركزهم ودى الكماين اللى هم عاملينها
بدأ يوسف والجميع فى دراسة المكان فنطق محمد:.

- الجبل ده هم عليه فلو دخلنا من المنطقة دى هيقضوا علينا فى خمس دقايق بس
اجابه يوسف:
- عندك حق علشان كدا مقدمناش غير اننا ندخل من الحتتين دول بس هندمرها الاول بالقنابل لأن معظم المكان ده كماين
حرك عمر رأسه بالرفض:
- انا من رأيي لو سيطرنا على الجبل ده يبقى المكان كله تحت سيطرتنا ونقدر نقضى عليهم بسهولة
سارعت هايدى فى الحديث:
- بس ده يبقى مخاطرة كبيرة مش هينفع.

صمت الجميع لبضع لحظات حتى كسر هذا الصمت صوت يوسف:
- عمر عنده حق بس لازم نضرب صواريخ على الجبل الاول وبعدين نحاصر المكان كله
تبعه محمد:
- دى مقدور عليها، المهم هنتقسم لفرقتين، فرقة هتروح ناحية الجبل بس بعد ما نضرب عليه وفرقة هتروح من ناحية الكماين ونحاصر المكان
حرك يوسف رأسه بالموافقة:
- تمام، كدا احنا جاهزين، على بركة الله.

مضى الوقت مع استعداد الجميع وتم اخبار جنود القوات الخاصة بالعملية واقترب منهم محمد قائلاً بصوت عالٍ:
- المهمة دى متوقف عليها حاجات كتير اوى ولو فشلت هيبقى فيها فشل للدولة دى، كلكوا لازم تستعدوا كويس اوى، مش لازم نسيبهم يدخلوا الأسلحة دى مصر، مش لازم نسيب الإرهابيين يخشوا وينتشروا فى ارضنااا، مستعدين!
صاح الجنود بصوت خالى من الخوف:
- مستعديييين يا فندم
صرخ محمد فيهم مرة أخرى:
- جاهزين للمهمة!

صاح الجنود بصوت يقشعر له الأبدان:
- جاااهزين يا فندم
صرخ محمد:
- ربنا معانا...
دلف رجال الشرطة الى العربات المصفحة وتجهزت السيارات المجهزة بالرشاشات واسطول من السيارات المصفحة وأيضا يعاونها دبابات من الجيش ورجال من الجيش وهذا الامر الذى تفاجئ به الجميع...

- بس ولما سألنى انت بتعمل كدا لية قولتله ده الشغل بتاعى عاجبك تمام مش عاجبك الباب يفوت جمل
وضعت ملك يدها على رأسها من الصداع قائلة:
- يبنى جبتلى صداع، بقالك ساعة بتحور ومقولتش محمد قالك اية بردو
نظر رامى إليها بنصف عين قائلاً:
- انتى مش ملاحظة ان الساعة بقت 1 والعشاء لسة مجهزش!
نظرت اليه ملك بغضب قائلة:
- انت ليك نفس تاكل ومحمد منعرفش عنه حاجة
نطقت يارا من بين توترها:.

- انا قلقانة عليه اوى، اول مرة يختفى ويقفل موبايله كدا
حاول رامى تهدئتها قائلاً:
- متقلقوش يا جماعة، ما انتوا عارفين محمد وعارفين انه بتسع ارواح وميتخافش عليه، هو كلها بالكتير اوى على الفجر وهنلاقيه بيتصل يقول انه كان فى مهمة بس
لوت ملك شفتيها بعدم تصديق:
- يا سلام بالبساطة دى! انطق بقى قالك اية؟
صاح رامى بغضب:
- جرا اية يا شيخة انتى مبتنسيش حاجة! وبعدين افتكرى انى قولتلك بلاش.

رفعت ملك حاجبيها بعدما ترجمت كلامه:
- اهاا يبقى انت ومحمد عاملين مصيبة ومخبينها علينا، قول واعرف
وقف رامى وقال:
- ده انتى غبية غباء السنين، انا هخش المطبخ اشوفلى اى حاجة اكلها بدل منا عصافير بطنى بتصوصو كدا , عايش انا فى مجاعة هنا، اية ده..

صاحت رباب بخوف:
- ياريت يا صابر تشوف حل انا قلبى واكلنى عليه اوى
حرك صابر رأسه بالموافقة:
- حاضر والله انا مش سايب حد إلا لما كلمته وكلمت كل اللى اعرفه ومحدش يعرف عن يوسف ومحمد حاجة ده حتى المقدم حسام ميعرفش فين محمد، باين كدا فيه مهمة زى ما رامى قال
وقفت سهوة وقالت بإنفعال:
- طب ليه يقفلوا التليفونات! انا مش فاهمة حاجة
أجابها صابر:.

- اكيد المهمة خطيرة ومش عايزين حد يخرجهم من جو المهمة والتجهيز، متقلقوش يا جماعة ، ان شاء الله خير وكلها ساعة ولا تنين ويكلمنا هو
نطقت سهوة بعينان دامعتان مع رباب التى كانت على نفس الحالة:
- ياااارب.

بعد تحرك دام نصف ساعة وصل الجنود والعربات والدبابات وكأن حرب على وشك الحدوث الان ونفذوا الخطة المتفق عليها ولكن كانت الأجواء هادئة وهذا ما اقلق يوسف وجعله يتحرك إلى محمد بصحبة هايدى وعمر
ونطق بجدية:
- المكان هادى يا فندم ، انا مش فاهم فيه اية
نظر محمد حوله بحيرة ولم يفسر حالة الهدوء فنطق عمر:
- باين حد حذرهم من اننا جايين
هتفت هايدى برفض:.

- استحالة، المهمة كانت على قدر كبير من السرية، فيه حاجة احنا مش فاهمينها
تحرك يوسف بضع أمتار حتى لاحظ شئ وهنا ادرك تماماً ان هذا كله مجرد كمين فركض بسرعة شديدة عائداً وهو يصرخ ويقول:
- كميييييين! كميييييين!
الفصل التالي
رواية القاسيان الجزء الثالث للكاتب عبد الرحمن أحمد حلقة خاصة 3 والأخير


17-03-2022 12:27 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [105]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية الحب الضائع و القاسيان
رواية القاسيان الجزء الثالث للكاتب عبد الرحمن أحمد حلقة خاصة 3 والأخير

تحرك يوسف بضع أمتار حتى لاحظ شئ وهنا ادرك تماماً ان هذا كله مجرد كمين فركض بسرعة شديدة عائداً وهو يصرخ ويقول:
- كميييييين! كميييييين!
صاح محمد بقلق:
- كمبن ازاى!
التقط يوسف انفاسه ونطق محذراً:
- انا لاحظتهم، مستخبيين وقاصدين الهدوء ده علشان نفتكر انهم مشيوا ونخش يطلعوا علينا واحنا مش مستعدين
رفع عمر سلاحه قائلاً:.

- خلاص ما دام متأكدين انهم موجودين يبقى نبدأ الضرب والدبابات تضرب على الجبهة اللى هناك دى.

رفع محمد يده واعطاهم الاوامر واشار بيده الى مجموعة لتذهب ناحية الجبل ومجموعة اخرى تتبعه الى الجهة الاخرى وكان يوسف مع عمر فى قيادة المجموعة المتجهة إلى الجبل ومحمد وهايدى فى قيادة المجموعة المتجهة الى الجهة الاخرى واشار محمد بيده وبدأت الدبابات بإطلاق النيران وبدأت النيران فى الاشتعال وهنا ظهرت الجهة الاخرى وخرج الجميع يطلقون النيران على الشرطة والجيش وفتحوا المدافع والصواريخ وكان الوضع اشبه بالحرب، الظلام يسيطر على هذه الصحراء والرصاص والصواريخ والنيران هى من تكسر هذا الظلام،.

اشار يوسف الى بعض الرجال فجلسوا على الارض وجهزوا الصواريخ وبدأوا بالضرب على الجبل وبدأوا يسقطوا العديد من القتلى لكن الإرهابيين الذين يمكثون فوق الجبل ردوا بعنف شديد واطلقوا النيران واسقطوا العديد من رجال الشرطة واطلقوا صاروخ فركض يوسف بسرعة شديدة بأتجاه عمر وقفز عليه واسقطه أرضا كى يفديه من تأثير هذا الصاروخ الذى انفجر وقتل العديد من رجال الشرطة، صاح يوسف بصوت عالٍ:
- ارجعوا، ارجعوا!

تراجع رجال الشرطة وبدأ يوسف بتغطية الإنسحاب بإطلاق الرصاص على الأعلى ثم اشار الى رشدى قائلاً:
- مفيش طريق للجبل ده غير ده بس!
حرك رشدى رأسه بالإيجاب:
- ايوة فيه بس هيحتاج تسلق مش طريق سالك علطول يا فندم
صاح يوسف بغضب:
- وفيها ايه احنا كلنا متدربين ودول رجالة عمليات خاصة تعالى بسرعة ورينى الطريق ده
حاول رشدى تحذيره:
- بس يا فندم!
صرخ يوسف فيه بغضب:
- نفذ يا رشدى!
ادى رشدى التحية العسكرية قائلاً:.

- اوامرك يا فندم
اشار يوسف الى عمر الذى اقترب منه على الفور فأعطاه يوسف الامر:
- عايز تلتين الرجالة تيجى معايا من ورا الجبل وهتسيب هنا تلتهم وهيضربوا عليهم علشان يغطوا علينا واحنا طالعين من المكان التانى ومحدش يعرف اننا بنقرب من طريق تانى
حرك عمر رأسه وانطلق يخبر الجميع بما امره به يوسف وبالفعل تم التنفيذ.

وبدأ رجال الشرطة فى إطلاق النار على الجبل بينما الباقى تحرك من طريق اخر وبدأوا يتسلقون الجبل وسط حذر شديد وبعد مرور عشر دقائق كان الجميع قد وصل إلى قمة الجبل وفاجئوا الجميع من الخلف واطلقوا
الرصاص بكل قوة على الجميع حتى اسقطوا كل من كان يتمركز فوق الجبل واشار يوسف إلى عمر من اعلى الجبل ليعلن انه تم السيطرة على اهم مكان فى تلك الصحراء...

كان الوضع على الجبهة الأخرى اشد حرارة، وكانت النيران فى كل مكان وتقدمت الدبابات وهى تطلق على مكان هؤلاء الإرهابيين وكان الرد منهم ايضا عنيف واطلقوا الصواريخ ودمروا ثلاث عربات مصفحة للشرطة واقترب محمد بحذر بعدما توغل هو ومجموعة من رجال القوات الخاصة الى الداخل وسط إطلاق كثيف للنيران فى كل مكان وكأن هناك حرب فعلية، اقترب محمد وسحب عدة قنابل وألقى بالاولى على مجموعة اشخاص يختبئون ويطلقون الرصاص على الشرطة وألقى بالثانية على مجموعة صخور كانوا يتخذونها حماية لهم وألقى بالثالثة على عربة تحمل رشاشاً وتطلق على رجال الشرطة والجيش وكان كل هذا وسط تغطية كبيرة من رجال الشرطة الذين أطلقوا النيران على الجبهة الأخرى حتى استطاعوا التوغل اكثر إلى الداخل حتى وصلوا إلى مكان الأسلحة ومكان تجمعهم فأطلقوا النيران بكل قوة وعنف حتى اسقطوا الكثير واخيرا استطاعوا الوصول إلى خط الدفاع الجوى الخاص بهم وتم السيطرة عليه وتدميره وهنا رفع يوسف الجهاز اللاسلكى الخاص به ونطق:.

- تم السيطرة على خط الدفاع وتدميره، اكرر تم تدمير خط الدفاع
- عُلم انسحب فورا
صاح يوسف فى الجهاز قائلاً:
- كل الفرق تنسحب فوراً، كل الفرق تنسحب فوراً
بالفعل تراجع الجميع فى سرعة شديدة وتركوا اماكنهم وهنا ظهرت الطائرات فى السماء قادمة بكل سرعتها نحو الهدف وبالفعل بدأ القصف على هذه المنطقة وبعد مرور دقائق كان المكان قد دُمر تماماً وأُعلن نجاح العملية...

عاد الجميع إلى القاعدة العسكرية والقى يوسف بسلاحه قائلاً:
- منهم لله الكفرة دول، 30 شهيد مننا!
نظر محمد إلى الأسفل بحزن ثم نطق:
- ربنا يرحمهم، كانت مهمة صعبة جدا ورغم نجاحها إلا إننا كلنا زعلانين بسبب اللى ماتوا
اخيرا نطق عمر:
- ربنا يرحمهم، ادينا خلصنا من الإرهابيين دول
نطقت هايدى بسخرية:
- خلصنا!
اكمل محمد قائلاً:.

- الإرهاب عمره ما هيخلص ابدا، لو قتلنا مجموعة هيطلع غيرها وغيرها، عمرهم ما هينتهوا طول ما احنا عايشين، بس واجبنا إننا طول ما احنا عايشين نقاومهم ونقف ضدهم وندمرهم، لأخر نفس فينا.

دلف اللواء خالد فى تلك اللحظة فوقف الجميع وادوا التحية العسكرية فأردف:
- مبروك عليكم المهمة يا أبطال، تقدروا دلوقتى تسافروا القاهرة تانى، كدا المهمة انتهت
نطق الجميع فى وقت واحد:
- تمام يا فندم
رحل اللواء خالد وبدل الجميع ملابسه وخرج محمد فلم يجد هايدى فسأل يوسف عنها:
- مشوفتش هايدى يا يوسف!
نظر يوسف حوله فلم يجد احد فنطق مرسعا:
- تلاقيها راحت تجيب حاجة وجاية
حرك محمد رأسه بالنفى:
- لا، هايدى مشيت.

ضم يوسف حاجبيه بعدم فهم:
- هو فيه تاتش بينك وبين هايدى ولا مجرد توقع تافه!
حرك يوسف رأسه بالنفى:
- لا، انا لسة بحب هايدى
لم يستطيع يوسف الإجابة عليه فأكمل محمد الحديث:
- كنت فاكرها ماتت بس لما عرفت انها عايشة حبها صحى تانى، مش عارف ليه عملت كدا علشان نتفرق عن بعض! انا اخلصت فى حبى ليها بس هى معملتش كدا
صمت يوسف للحظات ثم نطق قائلاً:.

- بص يا محمد، الكلام اللى هقولهولك ده خده منى نصيحة، انا متأكد ان زى ما انت بتحب هايدى هى كمان بتحبك زى ما متأكد انها ندمانة اشد ندم انها عملت كدا وسابتك علشان شغلها بس اركن ده كله وركز مع مراتك وابنك، مراتك اللى انت بتحبها بردو وقدرت تقنعك بحبها حتى بعد ما عرفت خبر موت هايدى، حاول تشيل هايدى من دماغك دلوقتى علشان مراتك وابنك واللى فيه الخير ربنا يقدمه.

حرك محمد رأسه بالموافقة ثم حاول تغير الموضوع قائلاً بمزاح:
- صحيح هتجيب هدية اية بقى علشان انا دماغى فاضية خالص ومش عارف هجيب اية
حك يوسف رأسه بتفكير:
- والله ما عارف ياعم
تدخل عمر قائلاً:
- كان نفسى احتار معاكوا هجيب هدية اية بس انا جبتها خلااااص
نطقا محمد ويوسف فى وقت واحد:
- جبت اية!
فكر عمر قليلاً ثم اردف:
- هقول بس محدش يضحك او يتريق عليا
سارع يوسف بالرد:
- لك هذا، هيا تحدث
ابتسم عمر وقال:.

- كيلو مشبك وفى النص خاتم
ضحكا محمد ويوسف بشدة ولم يتطيعوا الهدوء فصاح عمر قائلاً:
- جرا اية مالكوا! ولاء بتحب المشبك زى عنيها وقررت اجيبهولها
ضحكا مرة أخرى فصاح عمر بغضب:
- مش قولتوا مش هتتريقوا! انا غلطان، انا غلطان.

استمروا بعض الوقت يمزحون واخيرا ذهب الجميع إلى المطار وفتحوا هواتفهم وبمجرد أن فتح كل واحدٍ منهم هاتفه حتى رن بأرقام اقاربهم...
رد يوسف على الفور:
- ماما حبيبتي، معلش والله مهمة جت واتطلب مننا نقفل الموبايلات وكانت مهمة صعبة جدا بس انا بخير الحمدلله
- الحمدلله انك بخير يا حبيبي، هستناك يا يوسف، ترجعلى بالسلامة يا حبيبى يارب
ابتسم يوسف قائلاً:
- يارب يا حبيبتى.

سحبت سهوة الهاتف من يد رباب قائلة بمعاتبة:
- كدا يا يوسف! حرام عليك انا كنت قاعدة امبارح طول اليوم على اعصابى وفضلت ادعيلك فى الفجر من شوية وكنت مرعوبة عليك
ابتسم يوسف بحب قائلاً:
- معلش يا سهوتى، مهمة جت على سهوة او على يوسف بما انك سهوة يعنى، يخربيتك بوظتى المثل...
ضحكت سهوة وتابع يوسف حديثه:.

- متقلقيش على جوزك، جوزك بطل وميتخافش عليه، دعواتك دى اللى خلت ربنا يسترها معايا فى المهمة، كنت عايز اقولك اية! اهااا افتكرت، انا بحبك اوى
ادمعت عين سهوة واردفت بحب:
- وانا كمان بحبك اوى يا يوسف.

فى نفس الوقت الذى اجاب فيه يوسف على هاتفه أجاب عمر على هاتفه فصاحت ولاء:
- بقى كدا يا عمر تسيبنى فى شهر العسل كدا وتمشى!
أجابها عمر بحب:
- اسف يا حبيبة قلبى، مهمة خطيرة ظهرت واتطلب منى اقفل تليفونى وكل ده غصب عني بس الحمد لله المهمة نجحت وراجعلك يا قلبى انا
ابتسمت ولاء:
- مستنياك يا حبيبي، ترجعلى بالسلامة يارب.

أجاب محمد على هاتفه فوجد رامى يصرخ فيه:
- انت روحت فين يا عم انت! احنا قلقنا عليك وسألنا عليك فى كل مكان
أجابه محمد:
- يعنى انت الوحيد اللى عارفنى وعارف مهماتى ومقدرتش تستنتج انى لما اكون قافل موبايلي يبقى انا فى مهمة خطيرة! مثلا يعنى
ضحك رامى بصوت عالٍ:
- والله قولتلهم كدا ومحدش صدق، مين ملك التوقعات ناو
سارع محمد بالرد:.

- لا ما هى مش محتاجة توقع ولا فقاقة، مادام موبايلى مقفول يبقى فى مهمة وهات يارا وغور
اخذت يارا الهاتف قائلة بلهفة:
- محمد حبيبى انت كويس!
أجابها محمد بحب وإبتسامة:
- ايوة يا حبيبتى كويس وراجعلك ومعلش قلقتك امبارح عليا بس غصب عنى والله
اردفت يارا بحب:
- انا ميهمنيش اى حاجة فى الدنيا غير انك تكون بخير.

استقل محمد ويوسف وعمر الطائرة إلى القاهرة ومنها سافر يوسف ليكمل شهر العسل مع حبيبته وزوجته ولاء واتجه محمد ويوسف ليحضرا هدية معا واتفقا ان يحضروا نفس الهدية معاً...

عاد محمد الى المنزل واحتضن يارا بحب شديد وأيضا حضن اخته بحب ثم نظر الى رامى قائلاً:
- تعالى فى حضن اخوك يا فواز
رفع رامى حاجبيه قائلاً:
- الجملة دى بطلت من قرن بس انا معنديش مشكلة
ثم حرك يوسف حاجبيه الى رامى مستفسرا عن الهدية فحرك رامى رأسه بعدم فهم قائلاً:
- مال حواجبك؟
ادى محمد تعبيرات وجه تدل على الغضب والتحذير وهمس بدون صوت:
- الهدية يا غبى
نظر رامى إليه بنصف عين:.

- انت بتقولى مشترتش مهلبية لية يا غبى! انت اهبل ياض؟
صاح محمد بصوت عالٍ:
- انا اللى اهبل! يا اخى انت هتجيبلى شلل قريب، غور غور مش عايز اعرف حاجة
اقترب رامى وجذبه من يده قائلاً:
- طب تعالى اوريك انا جبت هدية اية
رفع محمد حاجبيه بتعجب:
- بجد! بص انا مش هتكلم علشان تعبت والله من غبائك ده، ورينى
نظرت ملك الى يارا قائلة:
- هم بيتوشوشوا على اية
اجابتها يارا بعدم فهم:
- انا ايش عرفنى ياختى، شكلهم فعلا مخبيين حاجة.

عاد محمد واشار إلى يارا بالصعود إلى الأعلى وصعدا بصحبة بعضهما وبمجرد ان دلفا إلى غرفتهما ضمها محمد بحب واحضر من خلفه صندوق صغير وفتحه واحضر منه خاتم فى غاية الروعة وسحب يد يارا وقام بإدخاله فى إصبعها مما جعل يارا تحضنه بشده قائلة:
- ربنا يخليك ليا يا حبيبي
ابتسم محمد بحب:
- ويخليكى ليا يا قلبى يااارب، خدى بقى اما اوريكى باقى الهدايا، عاملك تشكيلة.

- غمضى عينك يا حبيبتى
قامت ملك بإغلاق عينيها بإبتسامة سعيدة على وجهها واحضر رامى عقد واقترب من ملك وقام بلفه حول رقبتها ففتحت ملك عينيها بفرحة قائلة:
- الله ده جميل اوى يا حبيبي، ربنا يخليك ليا
ضمها رامى بحب:
- ويخليكى ليا يارب يا حبيبتى، تعالى بقى اما اوريكى المفاجأة التانية.

وصل يوسف الى الفيلا واحتضن والدته واخته وابنته ثم توجه الى سهوة وضمها بحب وظل بضع دقائق وسط عائلته يتحدث ويقص لهم ما حدث وبعدها صعد للأعلى مع سهوته ودلفا الى داخل غرفتهما
نظرت سهوة بتعجب الى حقيبة الهدايا الكبيرة التى كان يحملها يوسف قائلة بفرحة:
- اية ده! هدية الفلانتين؟
فكر يوسف قليلا:
- اممممم تقدرى تقولى كدا هدايا الفلانتين مش هدية واحدة.

ثم ذهب واحضر خاتم وسحب إصبعها وقام بإدخاله فإبتسمت سهوة بحب قائلة:
- بحبك
وضع يوسف وجهها بين كفى يديه قائلاً:
- وانا بموت فيكى يا سهوة قلبى وسهوة حياتى
ارتمت سهوة بين ذراعيه وضمها بحب قائلاً:
- ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى، خدى بقى نفتح الهدايا الحلوة دى علشان فيه هدايا مفاجأة
ابتسمت سهوة قائلة:
- وانا كمان عاملة مفاجأة وهدية ، عملالك محشى ورق عنب
صاح يوسف بسعادة:
- ايوة بقى، ليلتنا فل...
تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم




الكلمات الدلالية
رواية ، الحب ، الضائع ، القاسيان ،


 





Flag Counter



icon ملابس تركية
  الكاتب: mostafa223 | لا يوجد ردود
11:20 صباحا منذ اسبوعان
icon شهيوات أم وليد بيتزا في الفرن
  الكاتب: ميري | لا يوجد ردود
01:57 مساء منذ شهران
icon ماذا استفد من رمضان
  الكاتب: عبد القادر خليل | لا يوجد ردود
05:16 مساء منذ 3 شهور
icon رواية صغيرتي الحمقاء
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
02:21 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة خلف قناع البراءة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
01:42 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية انتقام ثم عشق
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
01:38 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة حكاية أم
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:41 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة جبروت امرأة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:27 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية حبيب الروح
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
12:23 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة فرحة عمري
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
11:51 مساء منذ 4 شهور



الساعة الآن 07:51 صباحا


وسوم المنتدى



المنتديات