أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى جنتنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .


الرئيسية
الأقسام العامة
القصص و الروايات
رواية مارد المخابرات رومانسية إثارة تشويق بلا حدود



رواية مارد المخابرات رومانسية إثارة تشويق بلا حدود

رومانسية موجودة، إثارة موجودة، تشويق موجود بلا حدود، هذه رواية مارد المخابرات بقلم أسماء جمال في جزئها الأول، رواية طويل .. v,hdm lhv] hglohfvhj v,lhksdm Yehvm ja,dr fgh p],]




05-11-2021 01:29 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [79]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية مارد المخابرات رومانسية إثارة تشويق بلا حدود
مارد و الكورونا فصول خاصة بقلم أسماء جمال الفصل الأول

همسه قاعده قدام التليفزيون بتقلّب بعشوائيه و عينيها على مراد اللى رايح جاى بضيق و الموبايل ف إيده و كل ما تتقابل عينيهم تدوّر وشها بضيق..
مراد قعد بضيق: ما تقولى إنى غلطان احسن
همسه هزت راسها بمعنى مفيش فايده: و لا هقول و لا هعيد انت حر يا مراد
مراد بغيظ: لا قوليها .. اهو اسهل من نظراتك دى
همسه كانت هتندفع بس خدت نَفس ورا نَفس ورا نَفس كإنها بتعد لحد ما تهدى: يا حبيبى .. انت دلوقت متضايق ليه كده ؟ ليليان كبرت على فكره
مراد ببرود: و انا أبوها على فكره
همسه ضحكت غصب عنها بغُلب: انت عارف بتأكدلى الحقيقه المُره دى كام مره ف اليوم ؟

مراد رفع حاجبه بغيظ: مُره ؟ طيب ايه رأيك بقا انى هروح اجيبها و اقعدها هنا معانا لحد ما الازمه دى تعدى ؟
همسه ضحكت بصوت عالى: طيب ماتبتدى الحوار بالجمله دى بدل المقدمات الطويله العريضه دى ؟
مراد دوّر وشه بغيظ و هى قرصته من خدوده: بقيت مكار قوى يا مرمر.

مراد برّق مكان ما بيبص من غير ما يبصلها و هى ضحكت اكتر و هو بصّلها لقاها إتفتحت ف الضحك قعد يتلفّت حواليه لقى خداديه جنبه مسكها حطها على وشها و قعد يزقها بيها بغيظ: رخمه زى أبوكى
ليليان ف البيت بتلبس و واقفه قدام المرايه بتظبط طرحتها و مازن قاعد مراقبها بتوتر و عمال يهز رجله بعصبيه بيحاول يتحكم فيها لحد ما هى سابت اللى ف إيدها و راحت قعدت جنبه ..

ليليان مسكت إيده بحب صافى: ممكن اعرف مزاميزو زعلان من ليليان ليه ؟
مازن دوّر وشه: عندك حق .. ماهو اما ابقى جوزك و مش من حقى احكم عليكى يا ليليان يبقى مش من حقى كمان ازعل
ليليان سابت إيده و مسكت وشه بعشق: لا يا مازن انت عارف ان الموضوع مش كده .. بس حقيقى انتوا اللى مكبرين الموضوع
مازن إتنرفز: احنا مين يا ليليان ؟ انا و أبوكى ؟ و موضوع ايه اللى مكبرينه ؟ انتى فاكره الموضوع بسيط ؟ امال لو مكنتيش دكتوره و فاهمه ؟

ليليان: يا حبيبى ماهو عشان انا دكتوره و فاهمه هعرف احافظ على نفسى كويس و يمكن اكتر من قعدتى ف البيت كمان .. ماهو ممكن يكون ربنا كاتبهولى المرض ده و إتحبس ف البيت و بردوا يجيلى على اهون سبب ؟ هتقدر تمنع قضاء ربنا ؟
مازن وقف بغضب: بعد الشر .. الف بعد الشر .. انتى ايه مبتحسسيش على كلامك ؟
ليليان وقفت و راحت عليه بإبتسامه هاديه: انا بقول على نفسى على فكره.

مازن راح عليها و لف دراعه حواليها خدها على صدره: و انا ايه و انتى ايه يا ليليان ؟ احنا من امتى اتنين ؟ ده انتى اللى بتشكك ف صوباعك بتوجعنى ف قلبى
ليليان إبتسمت: حبيبى صدقنى الموضوع مش مستدعى القلق ده كله .. احنا كدكاتره هناخد حذرنا كويس قوى و نتعقم و نعمل احتياطاتنا
مازن: و لو حصل حاجه فاقت حذركوا و احتياطاتكم دى يا ليليان ؟

ليليان بتحاول تطمنه: مش هيحصل .. طب مانا بتعامل مع مرضى كانسر و اورام و امراض كتير ...كل مريض بقا هقول لاء متعاملش معاه لا اتعدى ؟
مازن مصمم يسمع اجابتها: ايوه بردوا لو حصل حاجه فاقت حذركوا و احتياطاتكم دى يا ليليان ؟
ليليان: انا ما صدقت سمحوا بالسفر للدكاتره بس و المؤتمر انعقد لمناقشة علاج جديد للكورونا .. هنتناقش و هعرض الابحاث اللى عملتها و هعرضها ع اللجنه الطبيه اللى هتبقى موجوده ف المؤتمر.

مازن: و طبعا لازم هتتطبق الابحاث دى عملى .. و لازم عينه لمرضى بالكورونا عشان تتحقق من نجاح التجربه للعلاج و طبعا حضرتك اللى هتتعاملى مع الحالات دى .. و عايزانى اوافق ؟ انتى متخيله إنى ممكن ارضى بالهبل ده ؟
ليليان إتضايقت: هبل ؟
مازن إتعصّب: ايوه هبل ؟ اما تخاطرى بنفسك ف حاجه زى دى يبقى هبل .. ده انتحار .. ده مرض بيتنقل من مجرد النَفس يبقى هتستصعبى انه يتنقلك من الحالات دى ؟.

ليليان حاولت تبقى هاديه: اولا بعيدا عن ان دى فرصه كويسه بالنسبالى كدكتوره و حاجه هتتحسب لمسيرتى المهنيه .. بس مين قالك إنه بيتنقل بالنَفس ؟ ده على كده كان من اول حاله إتصابت كانت خدت المية مليون اللى ف البلد ف وشها بقا ؟
مازن بذهول: انتى بتتريقى يا ليليان ؟
ليليان بهدوء: يا حبيبى انا بس عايزه اقولك إنه بيجى عن طريق الاحتكاك او اللمس مش النَفس .. و حتى لو احتكيت بمريض كورونا و اخدت لا قدر الله الفيرس فى تعليمات معينه بتقضى ع الفيرس قبل ما يدخل الجسم.

مازن مش مقتنع: و انتى بقا هتقولى للفيرس استنى و النبى اما انفذ التعليمات دى قبل ما تدخل ؟
ليليان ضحكت: لاء مش كده بس الفيرس بيجى عن طريق اللمس و بيدخل جسمك عن طريق حك إيدك او مكان ما جسمك لقط الفيرس بمداخل او فتحات الجسم .. يعنى حتى لو لمست غيرك و لقطته ف بمجرد ما تغسل إيدك لمعقم او مطهر او كحول او حتى صابونه و فركت إيدك كويس لمدة عشرين ثانيه بينتهى الموضوع
مازن: بردوا لاء يا ليليان.

ليليان قعدت بضيق مكشره و هو قعد جنبها: حبيبتى انتى قلبك تعبان و اى حاجه لا قدر الله هتتعبك .. مش هتستحمليها عشان مناعتك ضعيفه .. انتى اهو لسه بتقولى انكوا لسه هتناقشوا علاج و يمكن يصيب و يمكن لاء .. لو لا قدر الله جرالك حاجه و اخدتى عدوى هتتبهدلى و انتى اصلا مناعتك ضعيفه من كمية الادويه اللى بتاخديها
مراد و همسه قاعدين و مارد دخل و غرام معاه ..

مراد بغيظ: اهلا بالبيه اللى بعد ما كان بيعد الايام من الجمعه للجمعه عشان ينام .. دلوقت عمال يلف
مارد ضحك بهزار و قعد جنبه: ايه التوتر ده كله يا مراد ؟ ليه الخوف ده كله ؟
مراد زعق: انت بتستهتر ليه كده ؟ الفيروس كل يوم بينتشر اكتر من اللى قبله و الحالات بتزيد و تنتشر بصوره بشعه و انت بتقول خايف ليه ؟ خايف عليكوا يا مراد .. ليه مين غيركوا اخاف عليه ؟ انا ما صدقت لقيتكوا .. العمر فيه ايه تانى ؟

مارد: حبيبى مش قصدى هو بس الموضوع عايز محافظه
مراد وقف بحده: و قاعده ف البيت .. انت مش هتخرج تانى لحد ما الازمه دى تعدى .. فاهم و لا لاء ؟
مارد إبتسم: لا ان شاء الله مفيش خروج .. لازم فعلا نقعد ف البيت الفتره الجايه عشان نعدى المرحله دى
همسه: طيب ماهو كل اللى هيقعدوا ف البيت لو فيهم واحد بس معدى هيصيب الكل.

مراد: لاء طبعا .. مع المحافظه مش هيحصل .. العلاج الوحيد للفيروس ده لحد دلوقت هو المناعه.. كل ما كانت مناعة الجسم قويه بيقدر يهاجمه و يصده حتى لو دخل .. القاعده ف البيت هتمنع انتشار الفيروس اكتر من كده.. هتقوى المناعه جوه جسم كل واحد .. هتخلى لو لاقدر الله حد متصاب و مش عارف جسمه مناعته هتقوى و يهاجم الفيروس .. الموضوع محتاج محافظه ف كل حاجه.

غرام: متقلقش يا بابا انا هنا هعمل كل حاجه بنفسى و مشيّت الشغالين
مراد إبتسم: إغسلوا ايديكوا بالكلور مش الديتول لأن بيقتل خط الدفاع الاول للجسم .. و كمان متبوسوش بعض ولا تسلموا علي بعض .. اقولكوا اكرهوا بعض اليومين دول
مارد و همسه ضحكوا قوى و مراد لف لهمسه و رفع حاجبه و لسه هيتكلم هى ضحكت اكتر ف عض شفايفه بغيظ: لاء انتى ملكيش دعوه بالنقطه دى .. انا هحافظ ليا و ليكى
مارد غمزه ف جنبه: يا وحش.

مراد ضحك بغيظ: ابعدوا عن المناطق المزحومه قوى ده لو اضطريتوا للخروج اصلا ..
مارد رفع حاجبه لغرام: اه  وياريت الناس اللى بتمسك موبايلات غيرها تخلى عندها دم .. الفيروس ده جه مخصوص عشان يربيكوا
غرام رفعتله نفس الحاجب: لاء انا و الفيروس نتفاهم اطلع انت منها
مارد ضربها على راسها: يارب يعضك
مراد ضحك بغُلب: يا إبنى بس .. محدش يمسك حاجه عموما لمسها غيره .. الفيروس بيتنقل من اللمس او الحك بالحاجات خاصه المعدنيه لإن الاسطح المعدنيه بتلقطه اسرع.

مارد رجع بص لغرام بنص عين: و ياريت الناس اللي بتلبس هدوم غيرها تتلم بقا .. اتلموا بقا مليتوا البلد و جيبتولنا وباء
غرام عملت نفس بصته بنص عين: هو انا بلبس لبسك ؟
مارد ضحك ببلاهه: ده انت مستوليه على شراباتى و فنلاتى و تيشيرتاتى و جينزهاتى و و .. اروح اجيبلك بوكسراتى تشهد إنك
غرام بسرعه حطت إيدها على بوقه: يخربيييت أمك إتكتم
مراد ضحك قوى قوى: بأف قوى الواد ده صح ؟

غرام هزت راسها بغيظ و مارد بيحاول يشيل إيدها من على بوقه بضحك: دى متجوزانى دى و لا وخدانى رهينه ؟ ده انا لو اسير حرب مش هتستعمرنى كده .. ما توديها عند هوبا و النبى من ضمن احتياطات الامان .. من ضمن الحذر يعنى
غرام كتمت بوقه تانى بغيظ و هو رقد نص واحده و هى خدت راسه على صدرها و مسكت شعره و فضلت تهز فيه بغيظ ..
همسه: المفروض الكلب ده يخرج من البيت يا مراد.

مراد لسه هيتكلم مارد كشّر: مْريان ؟ لاء طبعا .. مريان معانا و متنقلش و لا خرج برا البيت عشان ينقلنا فيروس
همسه بإصرار: بردوا الحيوانات مناعتها ضعيفه و وجودها ف اى بيت ف الوقت الحالى غلط .. اي حد بيربي حيوان يطلعه برا البيت حتى لو قطة
مراد: خلاص انا هدخّله الاستراحه و اسيبله حاجات تكفيه و هعقم المكان له و مش هيخرج و كل يومين هدخله بالاكل و هعقم إيدى
مارد إبتسم قوى و غرام برّقت: من شويه كنت عايز تودينى لهوبا و دلوقت ماسك ف الكلب ؟

مارد إستوعب التشبيه او المقارنه ف ضحك بصوت عالى قوى مع مراد اللى ضحك ف نفس اللحظه ..
همسه: و الله العيب عليكى انتى.. نمردتيه هو و أبوه علينا ..
مارد رفع حاجبه: و النبى انتى خليكى ف حالك ملكيش دعوه بيها متعلمهاش الفصاحه
همسه ضحكت: متنساش إنها بنت اخويا .. ده احنا ولاد السويدى يا حبيبى نرجعكوا بلدكوا مشى
مراد برّق بغيظ: ده انتوا مش ولاد السويدى .. ده انتوا ولاد كلب يا حبيبتى .. اسكتى الله يهديكى.

غرام ضحكت و هى قايمه: طالما هنأنتخ بقا ف البيت اقوم بقا اعمل حاجه ناكلها بقا
مارد ضحك بغيظ: لا يا روحى انتى كده مفهمتيش حاجه من اللى إتقالت .. ده كان إسمه حجر منزلى مش حجر مطبخى .. افهمى الله يسترك لا نتسوّح
مراد ضحك: طيب بقولك ..أغسلى اى منتجات حيوانيه او نباتيه غسل حلو و سوّيه لدرجة يبقي هش قوى
غرام إبتسمت: عنيا
ليليان لبست و نزلت المستشفى مع مازن اللى وصّلها و دخل معاها ..

ليليان كان عندها إجتماع لترشيح الدكاتره اللى هيتسمح لهم بالسفر للمؤتمر اللى هينعقد فى كالفورنيا عن الكورونا ..
عرضت فكرة ابحاثها و إنها محتاجه وجودها ف المؤتمر عشان تعرض افكارها و خدت موافقه بالسفر ..
خلصت و خرجت لمازن اللى قاعد بتوتر و من إبتسامتها عرف إنها اختاروها للسفر ف نفخ بغضب و إتحرك بيها يمشوا من غير كلام ..
ليليان: ممكن نعدّى على بابا ؟
مازن خد طريقه لبيت أبوها من غير ما يرد لحد ما وصلوا و دخلوا ..

مراد نزل على صوتهم و إبتسم و هى راحت عليه حضنته قوى ..
مراد مسك وشها بحب و فضل يفتش فيها: انتى كويسه يا حبيبتى صح ؟ فيكى حاجه ؟
مارد جه من وراهم بضحك: لاء شوف كده على كتفها هتلاقى كورونا كده و لا كده مستخبيه
مراد لف وشه له بغيظ و مارد رفع حاجبه: بتبص على ايه و تفتّش ؟ ع اساس هتشوف ؟
مراد كوّر إيده و مارد مسك إيده و لف دراعه حواليه و خدهم هو و ليليان و راح ع الصالون و مازن دخل و قعدوا ..

مازن مكشر و مارد همس له: افرد وشك لأبوها يخليك متعرفش تفرده تانى
مازن ضحك غصب عنه بس مكشر: اختك مصممه ع السفر
مارد بجديه: بردوا ؟
ليليان إتدخلت ف كلامهم: انا قولتله مفيش خطوره من سفرى و اقنعته و هو فاهم
مازن دوّر وشه: لا فاهم و لا اقنعتينى
مارد ضحك لمازن: و بردوا هتسافر عادى ؟ انت وضعك ايه يا رجوله ؟

مراد إتدخل بقلق: ليليان
ليليان سبقته: بابا حبيبى انا تعبت من كتر الكلام ف الموضوع ده .. انا قولت مفيش قلق عليا .. احنا كدكاتره هناخد حذرنا كويس .. اكيد مش هنحذر الناس و نهمل احنا
مازن زعق: و انا قولت لاء يا ليليان
ليليان إتنرفزت: يووه انا تعبت بقا .. من كتر ما بتحايل عليك .. انت مش هتذلنى عشان توافق
مازن بذهول: اذلك ؟ انتى بتسمى حبى و خوفى عليكى ذل ؟

ليليان: انا هسافر يا مازن و كفايه إنى رضيت بسفرك معايا
مازن إتنرفز: لاء كتّر خيرك بصراحه
ليليان زعقت: يوووه .. بابا وافق على فكره
مازن بذهول: طب و انا يا ليليان ؟
مراد إتدخل لصالح ليليان كعادة كل خلاف بيحصل بينهم حتى لو مش مقتنع بموقفها ف زعق ف مازن: انت بتزعق ليه انت دلوقت ؟ انت متزعقلهاش فااهم ؟
مازن بذهول: بزعق ليه ؟ مش عارف بزعق ليه و لا مخاطرة بنتك دى تمنها ممكن يبقى ايه ؟

مراد حاول يدارى قلقه: خلاص يبقى خليك ف بيتك انا هسافر معاها
مازن معرفش يرد ف سابهم و خرج و رزع الباب وراه ..
همسه بصت لمراد: هو عنده حق .. هو خايف عليها و انت عارف ده كويس .. زى ما انت بردوا خايف عليها بس انت خوفك عليها مرضى ممكن يأذيها إنما هو خايف عليها لمصلحتها
مراد بذهول: انا مريض يا همسه ؟

همسه إندفعت ف الكلام: اه يا مراد .. اه مريض بخوفك الزايد عن اللازم و اللى بيتقلب لضد .. خايف على زعلها تقوم تمشيلها اللى ف دماغها حتى لو على حساب حاجه تانيه و حتى لو الحاجه التانيه تخصها بردوا بس المهم تمشيلها موقفها .. كل حاجه كده حتى لو ف الغلط يا مراد .. إهدى شويه و ابعد عن علاقتها هى و جوزها .. سيبهم يتفاهموا مع بعض .. هو مش موافق ملكش دعوه .. هو راجل بيته و مش موافق على سفر مراته هو حر حتى لو من غير سبب
مراد بصّلها بصدمه من موقفها اللى شافه هجومى عليه و سابهم و طلع فوق ..

عدّى يومين لحد ما جه يوم السفر و ليليان متوتره و عينيها بتتنقل من الباب للموبايل اللى ف إيديها و شويه تقوم و شويه تقعد بإحباط ..
مارد راح قعد جنبها: مش هيجى على فكره
ليليان كشرت: براحته
مارد: لو انا اللى مكانه مش هاجى
ليليان إتضايقت: ليه ؟ انا قولتله خوفك ده
مارد قاطعها: المسأله مش خوف او ع الاقل الاول كانت خوف لكن بعد ما إتحدتيه قدام اهلك و عاندتيه و عليتى صوتك عليه الموضوع قلب لحاجه تانيه .. مكنش ينفع تعلّى صوتك عليه كده.

ليليان بضيق: هو اللى ضايقنى
مارد بإصرار: و لا كان ينفع تتحديه بأبوكى .. مينفعش تلغيه كده يا ليليان
ليليان إستغربت: انا مش بلغيه يا مراد
مارد: لاء بتلغيه يا ليليان .. بتلغى وجوده قدام أبوكى و دى اكتر حاجه ممكن تكسر رجولة اى راجل فينا من مراته إنه يحس إنه رقم اتنين عندها
ليليان: انا مقصدتش
مراد نزل على حوارهم: و لو قصدتى .. هو حر
ليليان إبتسمت و راحت عليه ..

مراد: انا كلمت حد من معارفى حجزت معاكى هسافر معاكى
ليليان إبتسمت: ربنا يخليك ليا يا حبيبى
مارد بصّلها بعتاب و مراد معجبهوش نظراته لها: ما تديها قلمين احسن
مارد ضحك: لاء القلمين دول انا مخليهم لها، هى هتديهم لنفسها لو فضلت كده
مراد زقّه بغيظ: ما تخليك ف حالك
مارد طلع: انا هخلينى ف سريرى ..
مراد إبتسم: ما صدقت انت
مارد وقف ع السلم مبتسم: عايزينى معاكوا طيب ؟

ليليان: لا يا حبيبى تسلم
مارد: لا بجد .. حتى الواحد يعمل كشف كامل كده يتطمن على نفسه لايكون فى حاجه
مراد بضيق: بعد الشر يا حمار
ليليان: لالا مش محتاجه كشف عشان تتأكد .. لو عايز تتأكد أنك مش مُصاب خد أكثر من 10 ثواني نفس وبعديها اعمل زفير لو لقيت مفيش عسر يبقي اتأكد الحمدلله إنك بأمان..
مارد عمل الحركه بطريقه مضحكه و رفع حاجب و نزّل التانى و رجع نزّله و رفع التانى و ضحك: ايه ده انا كويس ؟ انا كويس الحمد لله
مراد ضحك بغُلب و ليليان ضحكت معاه ..

مازن بعد ما مشى و ساب ليليان ف بيت أبوها إستنى تيجى وراه او هو إتمنى ده بس للأسف خايبت ظنه ..
قعد يومين مبيكلمهاش و مش عارف عشان يضغط عليها ترجع عن سفرها و لا عشان إتضايق من موقفها معاه قدام اهلها ..
لحد يوم ما هتسافر و عنده امل تتراجع او حتى تكلمه بس محصلش .. صحى الصبح لبس و خرج راحلها عند أبوها..
ليليان ف اوضتها قاعده مره تقوم تستعد و مره ترجع بإحباط و تمسك موبايلها لحد ما سمعت موبايلها بيرن و من غير ما ترد و لا حتى تبص فيه لمجرد الرنه نزلت جرى لتحت ..

مازن بمجرد ما شاف الطريقه اللى نزلت بيها كل زعله إتبخر منها و إبتسم و قبل ما توصله خطفها ف حضنه و ضمّها قوى ..
طوّل قوى ف حضنها و هى للحظه حست إنها كانت غبيه ف حاجات كتيره قوى فاتت .. الحضن ده مينفعش يتساب قدام اى حاجه ..
مازن صوته إتهز ف طلع بلهجة عيل صغير قوى بيحضن أمه: مينفعش تسيبينى كده
ليليان لسه هترد مازن إتنفس بصوت عالى و هو دافس وشه ف رقبتها بشعرها كإنه بيتنفس وجودها: مهما حصل .. مهما حصل مينفعش تسيبينى لوحدى .. انا من غيرك ببقى وحش قوى .. متسيبنيش.

ليليان معرفتش ترد ف ضمته قووى قووى و هو إعتبر ده ردها ..
مراد رد من فوق و هو نازل: انت اللى سيبتها و جريت و لا هو ضربنى و بكى
مازن كإنه مسمعهوش ...هو بس سامع صوت دقات قلبها على صدره و ده عنده كفايه ..
ليليان حاولت تخرج من حضنه مازن ضمّها اكتر لحد ما هى همستله: بابا
مازن رفع وشه من على كتفها و حرّكه على رقبتها و هى شافته بيمسح عيونه ف إتخطفت من شكله و لهفته عليها ..

مازن لف دراعه حواليها و خد راسها على صدره و باسها: اوعى تزعلى منى انا بخاف عليكى يا ليليان .. بخاف قوى من فكرة إنك تتعبى او اشوف حاجه بتوجعك
ليليان إبتسمت بعيون بتلمع قوى ..
مازن باس راسها تانى: ع العموم انا جهزت و رتبت نفسى اصلا من الاول عشان عارفك دماغك صرمه زى اللى خلّفك و فاضيلك يا ستى و عارف ازاى هاخد بالى منك
مراد: لا متشكرين
مازن رفع حاجبه: نعمم ؟ ايه متشكرين دى ؟
مراد ببرود: متشكرين يعنى متشكرين .. كان فى و خلص .. انا هسافر معاها و انت يلا كمّل ف قمصتك
مازن حاول يهزر: و الله ما يحصل ده انا اصورلكوا قتيل فيها
ليليان ضحكت برقه: هو احنا مسافرين شهر عسل و لا ايه ؟

مازن بغيظ: ما بلاش تفكرينى بشهر العسل ياختى .. بعدين شهر عسل ابوكى هيعمل معاكى فيه ايه ؟
ليليان كتمت ضحكتها: ع اساس محصلتش سابق ؟
مازن عض شفايفه بغيظ و حط إيده على قلبه بكوميديا: غلطه و ندمان عليها و بقولها و اسمعيها .. قلبى
ليليان حطت إيدها على بوقه و حاولت تتحرك بيه لفوق هو بيضحك اكتر ..
مراد علّى صوته: عملت الشويتين دول ؟ خلّصت ؟ بردوا مش هتسافر
مازن كانت ليليان طلعت لفوق بيه: ده بعينك.

مارد قابلهم نازل ف غمز لمازن: و ربنا لو ما اتلميت و لميتها لا يكون عاملك انت حظر من هنا
مازن غمزله بضحك: انا اخدها و ادخل و انتوا احظرونا براحتكوا
طلعوا و مازن شدها من وسطها عليه لزقها ف صدره و قفل الباب برجله ..
ليليان بتضحك قوى: ميزووو
مازن غمزلها: قلبه
ليلبيان بتتحرك بعيد و هو بيقرّب: مز.

مازن شدها عليه و خطفها بعيد قوى ف حته خاصه بيهم مالهاش علاقه لا بالوقت و لا المكان: ده انتى اللى مز يا قلب المز
مارد صحى و اما سمع صوتهم برا نزل ف راح عند مراد قعد و شدّه قعّده ..
مراد سحب إيده بغيظ و مارد شدّه تانى و هو بيضحك بنوم: يا جدع انت تعالى اقعد
مراد قعد بغيظ: رخم زى أبوه
مارد ضحك: انت مش هتبطّل تركز معاه بقا
مراد رفع حاجبه: هو بردوا لسه بيشتكيلك ؟ طب و حياة آبوه لا اظبّطه
مارد حط إيده على وشه بغُلب و هو بيضحك: انت متلكك بقا
مازن قعد مع ليليان فوق و لبسوا و هى بتفتح شنطه تحضّر حاجتها مازن قفلها تانى ..

ليليان لسه هتندفع مازن قاطعها بالكلام: انا حضّرتلك الشنطه ع فكره و لا انتى ناسيه إنى جاى من بيتنا ؟
ليليان إبتسمت قوى و حضنته و هو خدها و نزل ..
مراد اول ما شافهم وقف و هما راحوا عليه ..
ليليان فركت إيديها بتوتر: بابا احنا يدوب نمشى عشان معادنا و كده
مراد جواه متوتر و بيتمنى لو يقولها لاء او تيجى منها بس جواه حتة عِند مسيطره عليه: خدى بالك من نفسك
مازن إبتسم: و انا لازمتى ايه اما هى تاخد بالها من نفسها ؟
مراد رفع حاجبه: لاء انت ملكش لازمه .. انت ايه اللى جابك ؟

مازن ضحك برخامه و راح عليه لف دراعه حوالين كتف مراد: انت مش هترحمنى بقا ؟
مراد بصّله بطرف عينيه: ليه معلّقك ف النجفه ؟
مازن بغلاسه: و الله انا قولت كده بردوا .. طول عمرى منوّر
مراد زقّه بغيظ و مازن ضحك قوى ..
مارد وقف هو اللى ضم مراد عليه و شاور لمازن بضحك: خدها و اجرى خدها و اجرى
مراد بص لمارد و لسه هينطق مازن شد ليليان و خرج جرى و مارد بيضحك قوى ..
مراد مسكه من شعره و فضل يهز فيه بغيظ و مش عارف يقول ايه لحد ما مارد سلّك نفسه منه بالعافيه او مراد اللى سابه بمزاجه و طلع جرى على فوق ..
مراد إبتسم بعشق: ربنا يباركلى فيكوا و يحفظكوا ليا.

مارد طلع لقى غرام لسه نايمه .. دخل السرير جنبها و إبتدى يغلّس عليها لحد ما صحيت بس مش عارفه تفتّح من النوم ..
مارد ضحك على شكلها: حد قالك تقّلى ف الاكل و انتى هتنامى ؟
غرام ضحكت بنوم: ما انت اللى هديت حيلى
مارد غمزلها بمناغشه: طيب بمناسبة هدة الحيل تعالى بقا
غرام ضحكت قوى ضحكه طلعت مبحوحه بنوم: لاء انا قصدى طول اليوم بنمسح و نعقّم و نطهّر كل حاجه .. ده انا لو مش هموت بالكورونا، هموت بالكلور
مارد رفع حاجبه: المفروض الاهتمام ده يجى منك انتى .. انتى اللى تهتمى بيا و تعمليلى كل ده مش انا اللى اعملك ..
غرام ضحكت و مارد عوج بوقه: بس معلش الاهتمام مبيتطلبش
غرام رفعت حاجبها: لاء دى بتاعتنا .. مالك يا حبيبى ؟...


05-11-2021 01:30 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [80]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية مارد المخابرات رومانسية إثارة تشويق بلا حدود
مارد و الكورونا فصول خاصة بقلم أسماء جمال الفصل الثاني

مارد بغيظ: مفيش
غرام ضحكت قوى قوى: و دى كمان بتاعتنا .. لا انتوا الحظر ده هيخليكوا تحسوا بينا شويه .. قاعده ف البيت و مسح و تنضيف و دلوقت تقولى مفيش و الاهتمام مبيتطلبش .. ده انت عرفت انواع منظفات انا معرفهاش
مارد بغيظ: و دى حاجه اسوء من الكورونا بذات نفسها ده انا بقيت بجوع و انا قاعد ع السفره
غرام ضحكت جامد و هو شدّها عليه: بمناسبة الجوع تعالى بقا عشان جعان
غرام زقّته بغيظ: و ترجع يبقى هاين عليك تغسلنى بجاز ؟ لا يا عم مش لاعبه.

مارد ضحك قوى: طيب مش بناخد حذر
غرام بغيظ: حذر ايه ده جنان ؟ انت فاضلك تكه و تخلينا نشرب الكلور و ترجّ فينا زى القزايز
مارد ضحك اكتر: طيب مش خايف عليكى ؟ الحق عليا
غرام زقّته بمكر: طب بمناسبة الخوف بقا وسّع كده خدلك سكه
مارد رفع حاجبه بترقّب: ليه ان شاء الله ؟
غرام ضحكت بغيظ: حذر بردوا يا قلبى
مارد: مممم نعممم ؟

غرام كتمت ضحكتها: انت قولت مفيش بوس و لا لبس هدومك و لا اى حاجه لحد مع التانى حمام و لا غيره .. إتكل بقا
مارد شدّها عليه: ليه ياختى هتحضنى الكورونا و انا مش واخد بالى ؟ إتظبطى يا بنت مهاب لا اظبطك
غرام ضحكت قوى و قامت تجرى و هو قام جرى وراها و فضل يزنقها لحد ما اجبرها تدخل الحمام و دخل وراها و زق الباب قفله برجله: و لا اقولك .. تتظبطى ليه و انا موجود ؟ انا اظبطك
مراد طلع اوضته لقى همسه صحيت و بتاخد حمام فقعد يستناها بس متغاظ ..

شويه و همسه خرجت بالبورنس و شالت الفوطه بتلعب ف شعرها كإنها بتنشّفه بس بتستفزه ..
مراد ملاحظ او مراقب حركاتها و وشه متغاظ لحد ما قام راح عليه مندفع بغيظ ..
همسه رجعت لورا و بتشاورله بصوباعها: احنا قولنا ايه ؟
مراد بمكر: ايييه ؟
همسه عماله ترجع لورا و مش عايزه تضحك: ابقى خلّى بنتك تنفعك .. انت مش نمت امبارح مقموص عشان انا كلمتك عشانها ؟
مراد بغيظ: متفكرنيش .. ده انا كنت شويه و هنفجر جنبك و انتى تلاجه كده
همسه ضحكت قوى قوى و هو رفع حاجبه: لاء مش اقصد تلاجه تلاجه .. قصدى بارده
همسه ضحكت اكتر و هو عض شفايفه و بصّلها بمكر: لاء بس بردوا تلاجه تلاجه يعنى.

همسه صوتها اتلغبط بضحكة غيظ: انت قولت مفيش بووس
مراد رفع حاجبه و همسه لهجتها إتقلبت لمحايله: و لا حد يلمس حد
مراد غمض عين و فتح التانيه و رفع حاجبه اللى عليها و رجع عكس الحركه للعين التانيه: مين الحمار اللى قال كده ؟
همسه بتتكلم بالعافيه من الضحك ف شاورت عليه: انت
مراد من غير ما يتكلم شاور على نفسه و هو لسه بيتحرك ناحيتها و هى بترجع لورا هزت راسها اه ..
همسه بضحك: انت الحظر جننك و لا ايه ؟

مراد خلع التيشرت و بيرميه و هى مش عارفه تتكلم بتنهج من الضحك: اعقل يا مرمر
مراد عض بوقه بطريقه مضحكه: بلاش مرمر دى عشان بتحسسنى إنى اختك الصغيره
همسه خبطت ف الحيطه وراها ف بصت وراها و رجعت بتبصله لقته لزق فيها و سند كفوفه ع الحيطه حواليها: ما انت بعد الحظر بقيت اختى الصغيره فعلا .. صغيره قووى
مراد برّق و شاور على نفسه بعينيه و هى هزت راسها بضحك و رفع إيد واحده من ع الحيطه لفّها حوالين وسطها و شدّها عليه ..
همسه بغيظ دفست راسها ف صدره و صوتها هِدى: مرادى
مراد عجبه مفعوله عليها ف إتكلم بهمس: مممم.

همسه برقّه: الحظر
مراد رفع وشها و مسكه بإيديه الاتنين بهيمان: حظر ايه ؟ ده انا يمكن محافظ على نفسى عشانك عشان متجليش حاجه و ابعد و افضل كده مكلبش فيكى
همسه لأول مره من تاريخ علاقتهم تتجرّأ و تبتدى هى تخطف شفايفه بشفايفها و تنزل غرقانه ف بحر المراد ..
مراد بينهج معاها ف نَفس واحد بعشق مجنون: لاء انتى الحظر عامل معاكى شغل حلو اهو
همسه ضحكت قوى و هو علّى صوته و هو بيشدها عليه: كتّر ياارب
مازن اخد ليليان و سافر .. وصلوا و كان مرتب كل حاجه .. حضرت المؤتمر اللى قعد تلات ايام و عرضت الابحاث بتاعتها و افكارها و عملت مناقشاتها و خلاص راجعين بالليل ..

ليليان إبتسمت: هدخل اخد حمام يا مز
مازن حاول ميبتسمش: اوك و انا هكلمهم كده ف مصر اشوف الاخبار
ليليان: فى حاجه و لا ايه ؟
مازن كاتم إبتسامته: لاء عادى عقبال ما تاخدى حمام بس
ليليان عايزه تقوله بعده بس مش عارفه او اول مره تشوفه كده ميغلسش عليها: طيب استنى اخلّص و نكلمهم سوا احنا راجعين الصبح
مازن عمل نفسه مشغول بالفون و هى وقفت ثوانى مستنيه رده و الاخر مشيت بغيظ ع الحمام ..

دخلت تاخد حمام و بتخرج لقت الاوضه كلها ورد و بلالين و فى عشا ع الترابيزه و حلويات جنبهم علبة هدايا صغننه و موسيقى هاديه شغّاله ..
ليليان إبتسمت قوى و هو غمزلها و فتح حضنه و هى راحت عليه ف ضمّها قوى: مينفعش تكونى زعلانه منى و ما اراضيش قلبك
ليليان رفعت وشها له: بس انا خلاص مش زعلانه
مازن غمزلها: لاء انتى زعلانه انتى ايش عرّفك
ليليان ضحكت قوى: طب و الله الحظر ده جه ف الجون
مازن رفع حاجبه و هى ضحكت اكتر ..
مازن برّق: هو انا مقصّر قوى كده ؟

ليليان بتهز راسها و هى هتبعد قام شدّها عليه من وسطها و هو لاففها بين إيديه ..
ليليان: لا بس زيادة الخير خيرين ..
مازن ضحك قوى و هى ضحكت معاه: المفروض مفيش حاجات من دى يا ميزو .. عيب استغفر الله احنا ف زمن الكورونا
مازن ضحك قوى: كورونا ايه يا ليليان ده انتى الوحيده اما بتقولى ( كوغونا ) بحسها عزومه
ليليان ضحكت قوى: عيب يا مز إتلم الاحضان غلط استغفر الله، احنا هنوعّى الناس و نخيب ؟

مازن حط إيده الاتنين ع صدره و رجّع راسه لورا بكوميديا: لالالا ف لنتعانق سويا و دع الكورونا للجحيم
ليليان إنفجرت ف الضحك و هو شدها عليه و إبتدوا يعيشوا ليلتهم لحد الصبح ..
مراد ف البيت رايح جاى و غرام بتحط الفطار: قلقان ليه كده يا بابا ؟ مازن قال ع الطريق
مراد لسه هيرد فتحوا الباب و دخلوا بيضحكوا سوا ..
مراد بغيظ: انت فين يا بأف ؟

مارد رد من جوه: جااى يا بابا
مراد رد بصوت عالى بكوميديا: لاء مش انت
غرام و ليليان ضحكوا قوى و مازن معاهم: معلش الكورونا جريت ورانا ف السكه
مراد بصّله بغيظ: دمك تقيل زى ابوك
مازن راح عليه بيشد فيه بغلاسه و مراد زقّه: اووعى مفيش زفت سلامات اليومين دول انت كنت مهاجر ؟
ليليان راحت عليه حضنته و هو باس راسها و خدها و إيديها: لاء انتى تسلّمى عادى
ليليان ضحكت قوى و هو باسها تانى بطريقه بيغيظ مازن: ده انتى لو الكورونا ذات نفسها هبوسك .. احلى كورونا دى و لا ايه ؟
مازن بغيظ: احلى غلاسه دى و لا ايه ؟

مارد و هو جاى من وراها ضربه على راسه: احلى اريل ده و لا ايه ؟
عدّى يومين و مازن و ليليان ف بيتهم بالليل نايمين و ليليان صحيت بقلق على صوت انين جنبها ..
فتّحت بنوم و بتهز مازن يصحى لاحظت جسمه سخن قوى .. قامت منفوضه و حطت إيدها تانى على وشه لقته إيديها غرقت مايه من وشه من كتر العرق..
ليليان بتلقائيه حطت إيدها على رقبته و نزّلتها على صدره و بطنه و مسكت إيده و رجله و بتحسس على كل حته ف جسمه ..
لاحظت جسمه كله سخن قووى ..

قامت جرى جابت الترمومتر قاست حرارته لقيتها فوق الاربعين .. ولّعت النور بخضّه و بتقرّب منه وشه احمر قوى قوى و زى اللى بينهج و هو نايم ..
ليليان صوتها إترعش بعياط و إبتدت تصحيه ..
ليليان بتهز فيه و هو بيعمل اصوات زى الانين او الهزيان كده ..
ليليان إبتدت تعيط: مازن .. مازن قووم .. فيك ايه ؟ انت نايم كويس
مازن مش بيرد و هى قلبها إبتدى يتنفض و للحظه نسيت إنها دكتوره و فضلت تعيط جنبه..
شويه و مازن إبتدى يتقلّب لحد ما فتّح عينيه و حاول يقوم بس إكتشف ان جسمه كله مرهق بتعب ..

ليليان بسرعه مسحت وشها و ميّلت عليه بلهفه: حبيبى انت كويس صح ؟
مازن لسه هيرد لمح وشها احمر زى الدم و فهم إنها معيطه ف حاول يهزر: ايه ده انا هموت و لا ايه ؟
ليليان زعّقت بعياط: بعد الشر .. بعد الشر يا غبى انت .. انت مبتفهمش ؟ اوعى تقول كده
مازن قام قعد بسرعه اما لقاها خدت الكلام جد: انا بهزر و الله .. انا
ليليان حضنته قوى: انا قولتلك قبل كده انا مش قد خساره تانيه .. مش هعرف استحملها .. انا بحبك قوى
مازن للحظه إتوتر من حالته ف حاول يسحب نفسه من حضنها بهدوء بس هى متبته فيه..
مازن بِعد عنها بقلق: حبيبتى إهدى و بعدين متقربيش بس اما افهم بالظبط فيا ايه و
ليليان زعّقت: قولتلك مفكش حاجه .. انت مش بتفهم ؟ انت كويس مفيش حاجه.

مازن إبتسم غصب عنه: بردوا اتطمن .. انا عايز اتطمن عليكى مش عليا .. لو فيا حاجه الخطر هيبقى عليكى انتى.. انا هنزل مستشفى
ليليان إتعصبت و مسكت إيده شدته: مش هتنزل .. مش هتنزل قولتلك انت كويس .. كويس .. صدقنى كويس مفكش حاجه
ليليان فضلت تكرر ف الكلمه كإنها بتطمن نفسها هى مش هو و هو فهم ده ف حاول يطمنها هو كمان: مش معنى إنى عايز اكشف يبقى في حاحه .. ما يمكن تعب عادى و بردوا يحتاج لعلاج .. ما الانفلونزا العاديه بيتاخدلها علاج.

ليليان مسكت ف إيده اكتر و هو حاول يسحب إيده و إتحجج: حبييتى اى حد الفتره دى يشك ف اى حاجه لازم ينزل اقرب مستشفى و بسرعه .. اى اعراض غريبه او مفاجئه لازم دكتور يشوفها .. انتى دكتوره و فاهمه
ليليان دموعها نزلت معرفتش ترد و مازن إنسحب ع الحمام: هلبس و انزل متقلقيش
دخل الحمام و قفل و إبتدى يقلق بجد .. لسه هيقرّب من الحمام بِعد بسرعه .. مرضيش يلمس اى حاجه ف الحمام نهائى .. فتح الاسعافات جاب جوانتى لابسُه و كمامه حطها على وشه و خرج ..

فتح الدولاب بحذر جاب اى لبس و لبس .. بعد ما كان هينزل رجع تانى قلع الجوانتى و لبس واحد تانى و فضل يتنقّل ف الاوضه يلم حاجته و اى حاجه لمسها من امبارح و جاب كيس كبير و حطها فيه و حط فيهم هدومه ..
دخل الحمام قلع الجوانتى و جاب صابونه و إبتدى يغسل إيده و وشه ..
ليليان كانت ف غرفة اللبس غيّرت هدومها بسرعه وخرجت اول ما سمعت صوته برا ..
ملقتهوش بس لقت حاجته كلها ملمومه من الاوضه وشها اصفّر و رجعت تعيط تانى لمجرد منظر الاوضه من غير حاجته .. متخيلتش تبقى هى ف يوم زى الاوضه من غيره !

سمعت صوت مايه ف الحمام غصب عنها إبتسمت بتلقائيه و راحت جرى ع الحمام و اول ما شافته حضنته جامد ..
مازن بَعدها بسرعه بشكل خضّها: ليليان مينفعش ده و بعدين انتى
وقف بالكلام اما اخد باله من لبسها: انتى لابسه كده و رايحه على فين ؟
ليليان صوتها إتهز: انت مش قولت نازلين المستشفى ؟
مازن بحده: انا قولت نازل مش نازلين .. انتى مينفعش تيجى معايا .. افرضى فى حاجه ؟

ليليان زعقت: قولتلك مفيش .. بس بقا
مازن: بردوا مش هتنزلى .. اصلا يلا انا هاخدك لأبوكى لحد ما افهم فيا ايه
ليليان عيطت قوى قوى: لاء .. ارجوك لاء ..
مازن للحظه قلبه ضعف: خلاص يبقى تفضلى ف البيت متتحركيش الا اما اقولك تعملى ايه .. انا هنزل و اما افهم فى ايه بالظبط هقولك تتصرفى ازاى
بعد ما سابها و خرج من الاوضه رجع فتحها تانى و وقف شويه بتوتر: الاستراحه مفتحنهاش و لا قعدنا فيها اصلا من يوم ما اتجوزنا و بتتنضف بس .. اكيد مفهاش حاجه منى روحى افتحيها و اقعدى هناك.

ليليان هزت راسها بس صوتها مرضيش يطلع و مازن بعد ما قرّب يمسك إيدها بِعد بسرعه بخضه: يلا انزلى دلوقت ...روحى انتى انا مش هدخلها
ليليان نزلت معاه بدموع و هو بيحاول يمشى بعيد لحد ما وصل الاستراحه الملحق بتاع فيلتهم و شاورلها دخلت و قفلت و هو اخد عربيته و مشى ..

راح ع المستشفى و كلّم دكتور يعرفه و شرحله حالته و الدكتور اخده قسم مخصص للحالات المشكوك فيها ..
عملوله كشف كامل و تحاليل و اللازم كله ..
مازن بتوتر: انا عايز افضل هنا لحد ما النتيجه تبان
الدكتور: ده اكيد .. مش هينفع تخرج الا اما نقرر حالتك
مازن كان هيكلم ليليان بس خاف عليها حتى من الكلام ف إتراجع و إكتفى بإنها عارفه هو فين و قايلها لو اتأخر متقلقش و اكيد فاهمه إنه مستنى نتيجة الكشف ..
قعد اليوم كله ف المستشفى لحد ما النتيجه بانت و الدكتور دخله ..

مازن وقف بترقّب: كورونا ؟
الدكتور إبتسم: لاء طبعا .. الحمد لله النتيجه وضحت انها مجرد انفلونزا .. دور برد عادى بس تقيل شويه و الكلور اللى بقى مغرّق البيوت اليومين دول زايد تعب الصدر للكل ..
مازن خد نَفس بصوت عالى قوى: الحمد لله
الدكتور: هكتبلك علاج للانفلونزا و تشرب حاجات سخنه
مازن: و حاليا ؟
الدكتور: عادى هتخرج .. انت عايز تقعد و لا ايه ؟
مازن ضحك ببلاهه قوى و من خضته باس الدكتور و شد الروشته و خرج جرى ..

ليليان بعد ما مازن سابها نزلت ع الارض برجليها و قعدت تعيط .. فضلت مكانها بقلق و عقلها عمال يودى و يجيب و مش بيرسملها غير سيناريو واحد و كل ما يترسملها تهز دماغها بجنون كإنها رافضه حتى التفكير فيه .. لا مش هتقبله ..
فضلت كتير مكانها .. موبايلها رن جريت عليه بلهفه بس بتلقائيه سابته بإحباط اما لقت اسم أبوها .. طول عمره هو لهفتها قدام اى حاجه حتى مازن نفسه بس لمجرد حست الخساره إبتدت تفوق ..

مراد إبتدى يقلق .. ليليان مبتعرفش متردش عليه مهما كانت مشغوله .. الحراسه قالوله مازن خرج بعربيته من الصبح يبقى لواحدها ليه مبتردش !
رن عليها اكتر و هى موبايلها رن تانى و تالت و كتير لحد ما افتكرت ان ابوها ممكن ييجى او الموضوع يكبر ف مسكت موبايلها تانى بقلق و مسحت وشها و عينيها و ردت ..

أبوها اول ما فتحت زعّق: ايه يا ليليان كل ده عشان تردى ؟ انا هتجنن من القلق عليكى
ليليان مسحت عينيها تانى و حاولت تعدل صوتها: بابا حبيبى
مراد وقف بالكلام: مالك حبيبتى ؟ صوتك ماله ؟ فيكى حاجه و لا ايه ؟
ليليان حاولت تهدى اكتر: لا يا حبيبى احنا بس كنا نايمين و صحيت على صوت الموبايل بالعافيه و اتخضيت اما لقيتك رانن كتير .. فى حاجه و لا ايه ؟
مراد بترقب: كنتوا نايمين ؟ هو مازن عندك ؟

ليليان إرتبكت: اه .. اه يا بابا
مراد إتنفض من صوتها .. ليليان بتكذب و دى عمرها ما حصلت يبقى حاجه كبيره اللى خلتها تعمل كده ..
مراد بلهفه: طب حبيبتى اقفلى دلوقت
ليليان قفلت معاه بخنقه بعد ما فهمت ان ابوها لاحظ كذبها و عارفه إنه هييجى و عارفه بردوا رد فعله و قلقه و خوفه عليها هيعمل ايه ..
قعدت مكانها لحد ما سمعت عربيه بتقف برا راحت فتحت بقلق على اساس ابوها بس إتفاحئت بمازن ف جريت بلهفه تحضنه و هو خدها ف حضنها قوى قووى ..
ليليان اول ما حضنها فهمت إنه كويس ف ضمته اكتر و فضلت تضحك قوى قوى و هو ضحك معاها و الاتنين بيلفوا ببعض ..

مراد بيته جنبهم قريب ف جه بسرعه بعد ما قفل معاها من غير حتى عربيه..
دخل بسرعه و قبل ما ينطق شافهم على وضعهم ف بصلهم بإستغراب او قلق..
ليليان لاحظت وجوده ف همست لمازن ف حضنه: مغااد
مازن ببلاهه: بتجيبى سيرته ليه هتلاقيه ناطط زى القضا المستعجل ؟
ليليان بتحاول تشاورله وراه و مازن عاد كلامه: بتجيبى سيرته ليه هتلاقيه ناطط زى القضا المستعجل ؟

ليليان خرجت من حضنه بغيظ و زقته و هو بيلف وشه شاف مراد ف عاد نفس كلامه بلهجه كوميديا قوى: بتجيبى سيرته ليه اهو ناطط زى القضا المستعجل ؟
ليليان ضحكت غصب عنها بصوت عالى و حاولت تكتم صوتها ..
مراد رفع حاجبه: ده مازن النايم جنبك ؟
مازن فهم ان ليليان لاول مره من يوم ما مسكوا سوا ف إيد بعض متقولش لابوها على حاجه خاصه بيهم ف فرح و حاول يهزر: لاء احنا بنصحى نحضن و نبوس عادى
مراد اول ما سمع صوت مازن قلق ف بصّله قوى بترقب: مالك ؟

مازن فهم نظراته ف إبتسم و راح عليه حاول يطمنه: انا كويس على فكره و
مراد اول مازن ما لمسه لاحظ سخونيته ف بصّله بقلق جامد: انت جسمك سخن قوى ليه كده ؟ انت فيك ايه بالظبط و بتحضن بنتى ليه كده ؟ و كنت فين اصلا من الصبح ؟
مازن ضحك بغيظ: ايه يا جدع انت ؟ انت بتحقق معايا ؟ ما تروح تبلغ عنى احسن
مراد زعّق: انت تعبان صح ؟

مازن: اه صحيت الصبح كنت تعبان شويه بس انا
مراد زعّق اكتر: و تقوم تحضن ف بنتى بالشكل ده ؟ ما اتزفتش روحت مستشفى ليه ؟ مكلمتنيش ليه اصلا ما انت قاعدلى زى العمل الرضى طول اليوم ؟
مازن حاول يطمنه: صدقنى مفيش حاجه .. انا كنت
مراد بحده: مفيش حاجه ازاى انت هتستعبطنى ؟ انت مش عارف تتكلم .. صوتك مش طالع اصلا و جسمك سخن و بتكح بين كل كلمه و التانيه
مازن: انا روحت المستشفى و عملت كشف كامل و اشعه و تحاليل و كل حاجه طلعت كويسه مفيش حاجه
مراد بص ف عينيه مباشرة: امال ده ايه ؟

مازن: الدكتور قال برد عادى و حتى ادانى علاج اهو
مراد: اتأكد بنفسى
مازن ضحك بغيظ: يا جدع انت اعقل .. يعنى هيكون عندى حاجه و هاجى على بيتى ؟ هأذى مراتى مثلا ؟ و لا هأذى نفسى ؟ الدكتور اصلا لو فيا حاجه هيسيبنى اخرج ؟

مراد مش عارف يتطمن .. حالة مازن و شكله و وشه الاحمر و كحته و سخونيته قالقينه: بردوا اخدك بنفسى لدكتور .. و ابعد عن بنتى شويه كده
مازن ضحك بغُلب: ده انت بتتلكك بقا ..
مراد شده و خده ع العربيه و لف وشه لليليان: روحى ع البيت عندنا و متتحركيش لحد ما اجيلك
مازن لف وشه لها و بينهج من الضحك: الحقينى يا باربى ابوكى هيسلمنى تسليم اهالى
ليليان ضحكت قوى على منظرهم و مازن كل ما مراد يشده خطوه يرجع يبص لليليان: الحقينى و النبى ده هيبلغ عنى و احتمال يحبسنى مجنون و يعملها .. قولى حاجه اللهى تنسترى انتى مش دكتوره و لا ظروفك ايه ف ليلتك دى ؟

ليليان ضحكت اكتر و مراد بيشد مازن اكتر و شاف ليليان هتدخل البيت رجع شدها ف إيده التانيه: تعالى حضرتك كمان اتطمن عليكى الاول بعدها اخدك ع البيت اما نشوف ليلته دى
مازن ضحك غصب عنه و بيغيظ مراد ف يمد إيده يقرص ليليان من خدودها: بتجيبى سيرته ليه ؟
مراد عض إيده اللى مسك بيها ليليان عشان بإيديه الاتنين ماسكهم ..
مازن صرخ و مد إيده تانى قرصها من بوقها: ما تجيبى بوسه.

مراد عضه تانى و مازن خطف إيده بسرعه و رجع مدها تانى و عض شفايفه: هاتى بوسه يا نوسه .. ما تجيبى واحده يا بت اللهى تولعى انتى و أبوكى و اجرى اقول نوسه بتولع
ليليان فضلت تضحك و مراد ضغط قوى على إيد مازن اللى ماسكها فركها ف إيده و مازن فضل يصرخ و يتنطط لحد ما وصل العربيه فتح الباب ورا و حدفه بغيظ و رجع فتح قدام هو و ليليان ركبوا و مشيوا ..
مازن طول السكه بيرخّم عليه: مكنتش اعرف إنك بتحبنى كده.

مراد تف بغيظ و مازن بيضحك: بتحبنى بتحبنى عارف .. انت ايش عرّفك
مراد بغيظ: حبك برص
مازن شاورله بعينيه على ليليان جنبه و عض شفايفه: بقى البسبوسه دى برص ؟
قرّب من ليليان و باس خدها بسرعه: ما تجيبى بوسه يا برص
مراد زقه حدفه ورا: فشششر
مازن بيضحك اكتر: لا هى بتحبنى ملكش دعوه
مراد اخده ع المستشفى و عاد له الكشف تانى و الاشعه و التحاليل ..

الدكتور إستغرب: مانا عملتله كل حاجه و طلعت سليمه
مازن ضحك بغيظ: قوله و النبى اللهى يسترك
مراد: تانى
الدكتور ضحك معاهم و فعلا عاد كل حاجه تانى و مراد اخد ليليان عملها كشف هى كمان يتطمن عليها ..
مارد ف البيت نزل لقى همسه قاعده بضيق ..
مارد: امال مراد فين ؟
همسه بضيق: راح عند ليليان
مارد ضحك: يا مجنون .. و انت غيران يا موز و لا ايه ؟

همسه بغيظ: غيرة ايه و نيلة ايه ده مجنون ؟ مش سايبهم ف حالهم .. ده بقاله ساعتين و مجاش
مارد مسك موبايله: ساعتين ؟ لا كده قلق انا هكلمه
اتصل بيه و مراد فتح بس معرفش يرتب الكلام: انا مع اختك و جوزها ف المستشفى يا مراد هكلمك تانى
مارد قلق: فى حاجه و لا ايه ؟

مراد صوته إتهز بقلق: معرفش .. مازن من الصبح عرفت ان حالته غريبه كحه و سخونيه و تعب و انا اخدته للمستشفى بيتعمله كشف و مستنيين النتيجه و عملت لاختك كمان
مارد وقف بخضه: من الصبح ؟ هما متخلفين و لا ايه ؟ لاء انا جايلك...


05-11-2021 01:30 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [81]
زهرة الصبار
عضو فضي
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-11-2021
رقم العضوية : 116
المشاركات : 6453
الجنس : أنثى
الدعوات : 2
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif رواية مارد المخابرات رومانسية إثارة تشويق بلا حدود
مارد و الكورونا فصول خاصة بقلم أسماء جمال الفصل الثالث والأخير

مارد قفل و طلع جرى يلبس و همسه طلعت وراه و غرام طلعت من المطبخ ع صوتهم ..
مارد بقلق: مازن تعبان ف المستشفى و بابا معاه
غرام صوتها عيّط لواحده: تعبان ازاى يعنى ؟ ماله ايه اللى فيه ؟
مارد ساب التيشرت على رقبته و راح ضمها عليه: حبيبتى متقلقيش اكيد مفيش حاجه بس بنتطمن مش اكتر
غرام فتحت الاوضه جابت اى لبس و لبست و مارد كمّل لبسه و كانت همسه جهزت و نزلوا راحوا ع المستشفى ..

مراد قابلهم: انا خليت الدكتور حجزه
مارد لسه هينطق شاف ليليان بتكتم ضحكتها ف نوعا ما إتطمن و راح عليها و هى معرفتش تكتم صوتها تانى ف ضحكت بصوت عالى ..
غرام هديت شويه و ليليان لاحظت قلقها و وشها معيط ف حضنتها بحب: حبيبتى اهدى و الله كويس
غرام عيطت: امال ليه بابا جابكوا على هنا ؟ و ليه مازن اتحجز ؟
ليليان بصت لابوها بعتاب بس غصب عنها ضحكت: حبيبتى و الله ابدا كويس .. هو اصلا نزل الصبح كشف و عمل اللازم و الحمد لله النتيجه كويسه و رجع ع البيت
همسه بذهول: اما ايه اللى جابكوا تانى هنا ؟

ليليان بصّت لأبوها و كتمت ضحكتها معرفتش ترد و الكل فهم .. مارد و غرام بصوا لبعض و ضحكوا ف صوت واحد. ..
همسه هزت راسها بغُلب: مفيش فايده
مراد بغيظ: اه مفيش فايده و خليكى ف حالك احسن بدل ما اخليكى زيه
همسه برّقت: هتحبسنى ف المستشفى يا مراد ؟
مراد شدها عليه خدها تحت دراعه و همسلها: لاء انتى هحبسك ف حته تانيه
مارد و غرام ضحكوا و همسه ضحكت معاهم غصب عنها ..

الدكتور خرجلهم: هو زى ما قولتلك كويس و تحاليله سليمه
مراد رفع حاجبه: ده لسه عاملها
الدكتور: قصدى ع اللى عملها الصبح و
مراد بعِند: اما الجديده تبان
الدكتور: دى انفلونزا عاديه
همسه بقلق: بس من كلامكوا نفس اعراض الكورونا .. هو كل اللى يجيله حبة برد هيترعب الرعب ده و لا ايه ؟

الدكتور: لاء طبعا بس فى حاجات فارقه بينهم .. زى الانفلونزا التعب و الارهاق بتاعها بسيط و ممكن تحمّله لكن الكورونا تعبها حاد و صعب تحمّله او الهدوء معاه بالشكل ده .. كمان الانفلونزا تطور اعراضها خفيف و يكاد يكون معدوم، يعنى بتيجى بصداع و رشح و عطس و كحه و تفضل لحد ما تروح مفيش زياده ف كل حاجه .. انما الكورونا بتطور الحاله بسرعه مرييه و مفاجئه .. كمان الانفلوزنزا رشح و انسداد ف الانف لكن الكورونا لاء ..الانفلونزا الصداع معاها بسيط او يمكن لو خفيفه ميبقاش فى لكن الكورونا اساسها الصداع و بيبقى قوى لدرجة متعرفش تفتح عينيك .. الكورونا بتحس بقشعريره ف الجسم كده و تنميله الانفلونزا لاء .. الانفلونزا اساسها عطس و التهاب ف الحلق انما الكورونا لاء مفهاش عطس الا نادر قوى .. الكحه مع الانفلونزا ببلغم انما ف الكورونا بدون بلغم و ناشفه قوى ..

الم الجسم و الصدر و الصداع و تقل الصدر ده مش ف الانفلونزا و لو بقى موجود يبقى خفيف لكن ف الكورونا ده اساسى و تقيل ..
همسه: و مازن مفهوش كل ده صح ؟
الدكتور: لاء خالص و قبل ما يعمل التحاليل من الاول قولتله الكلام ده بس هو صمم ع الكشف يتطمن و الحمد لله
مازن جه على صوتهم بغيظ: قوله و النبى
غرام راحت عليه حضنته بقلق: حبيبى الف بعد الشر .. انفلونزتك تقيله قوى شكلها، باين ف وشك.

الدكتور: يشرب ليمون كتير و ينسون و يشرب حاجات سخنه و مش هو بس، اى حد الفتره دى لازم يشربها لأنها بتكوي أي مرض جوا جسمك
و غسيل الايدين بالصابون طول الوقت او بالمطهر و فركها كتير و ضم صوابع كل ايد و فركها ف كف الايد التانيه و فرق بين اباصابع ف بعض لمده نص دقيقه ع الاقل .. اى حد لان لحد دلوقت العلاج الوحيد المتاح للفيروس هو المناعه و كل ما كانت قويه بتهاجم الفيروس و تتغلب عليه و كل ما كانت المناعه ضعيفه من انفلونزا زى دى بيبقى فريسه سهله للفيروس.

مراد ببرود: يبقى احجزه عندك لحد ما يخف
كلهم ضحكوا و مازن ضحك بغيظ: يخربييتك يا مراد
مراد لف دراع حوالين ليليان و التانى شاور بيه لغرام خدها تحت دراعه و شاور لمارد: يلا
مارد إتحرك وراهم بيضحك قوى و همسه وقفت بذهول ..
مراد وقف و بصّ وراه لها: يلا
همسه رفعت حاجبها: انت هتسيبه بجد ؟

مراد هز راسه ببرود: مسمعتيش كلام الدكتور ؟ مناعته ضعيفه من البرد و جسمه فريسه سهله للفيروس يبقى ايه ؟ يقعد عشان يخف اسرع و يطلّع روحنا
الكل ضحك و مراد عمل نفسه اتلغبط: قصدى يطلع ده روحنا .. مازن ده روحى روحى .. يلا بقا يا روحى
همسه برّقت: انت ما صدقت و لا ايه ؟
مراد ضحك ببرود: الصراحه اه
خدها معاهم و إتحركوا يمشوا مازن صرخ: يخربيتكوا انتوا راضيين ع الكلام ده ؟

بص لمارد مارد رفع إيده بإستسلام: كان على عينى يا حبيبى ده انا واخد نفس الحبس بس بحمد ربنا ان اختك معايا
مازن بغيظ: يعنى انا هايص و اخويا لايص ؟
بص لغرام: انتى يا بت راضيه عن الكلام ده ؟
غرام قلدت مارد ف رفعة إيديها: كان على عينى يا ضنايا
مازن بص لليليان بمحايله: اوعى تقولى انك زيهم .. ازعل ده انتى بنت قلبى
ليليان معرفتش ترد من الضحك ف هزت راسها اه ..

مازن بغيظ: ده انتى بنت صرمه
بص لهمسه اللى لسه هترد مراد شدها و إتحرك يمشى: لاء انتى ملكيش دعوه
مارد شاورله بإيده: مش كنت عايز حظر اشرب بقا .. حظر سعيد لبعد العيد يا ميزووو
سابوه و مشيوا بيضحكوا و مراد شاور للدكتور: اسبوعين حجر ميخسوش ثانيه و انا اللى إستلمه منك .. عارف لو خرج هقتلك
مازن برّق بغيظ و هما مشيوا رجعوا ع البيت..
همسه: مراد انت هتسيبه بجد ؟

مراد ببرود: عشان يتربى، ده علّم بنتى الكدب
همسه بغيظ: قول كده بقا، حرام عليك يا مراد ده له الجنه منك انت و بنتك
مراد ببرود: احسن
مارد قعد جنبهم بضحك: الحمد لله عدت على خير، انا فعلا إترعبت اما كلمتك
مراد: انت اهبل ؟ هو لو فيه حاجه بجد كنت هاخد ليليان معاه او هكلمك تيجى ؟

همسه رفعت حاجبها: هو الواد ده ملهوش اهل يسألوا عليه و لا ايه ؟ انا هكلم مهاب
مراد ضحكلها ببرود: عارف، كلمته و طمنته و ميقدرش يهوّب ناحيته
همسه: طب ليليان ؟
مراد ببرود: اما يخف
همسه تنّحت: عايزُه يقعد اسبوعين ميشوفش مراته ؟ ما تقول ان ده غرضك من الاول
مراد هز راسه بإستفزاز: اه
همسه بغيظ: لاء انت معتش ينفع يتسكت عليك
مارد و غرام ضحكوا و همسه بصتله: انت تعرف تستغنى عنى كده يا مراد ؟ تقعد اسبوعين متشوفنيش ؟ ده انت لو انا دخلت الحمام بتقفلى ع الباب زى العيال الصغيره.

مراد برّق اما مارد و غرام ضحكوا: انتى بتسيّحيلى قدام عيالى يا بنت سليم ؟
همسه رفعت حاجبها و هزت راسها بمعنى مفيش فايده ..
مارد: الموضوع لازم له حملة توعيه على فكره .. كده الوضع بيتأزم و بيخرج عن السيطره و الناس مش ملتزمه و بيخرجوا و استهتارهم حتى لو قليلين هيضيّع الكل
غرام: هتعمل ايه يعنى ؟ هتلف على البيوت تفهّمهم ؟
مارد بجديه: و ايه المشكله ؟ من غير لف ع البيوت الشوارع مليانه لسه و محتاجين توعيه
همسه برّقت: يخربييتك يا مراد انت عايز تلف الشوارع تقول للناس متنزلوش الشارع ؟ و هما كده هيقتنعوا اما يلاقوك نازل ف الشارع عشان تقولهم متنزلوش الشارع؟

مراد كان هيرد على مارد بحاجه بس اما همسه ردت وقف بالكلام و ضحك قوى على لهجتها و كلهم ضحكوا ..
غرام زقته و راحت قعدت جنب همسه و ضحكوا: ده انت غلبت بتوع اسكندريه بقا
ليليان قامت من جنب ابوها راحت جنب همسه و غرام: انت اسكندرانى يالا ؟
غرام ضحكت بإستفزاز و بصت لمراد: بابا اوعى تشجعه لا نصبح تانى يوم نلاقيه نازل الشارع بيكبّر يسقط يسقط حكم الفيروس
همسه ضحكت بتريقه: ايوه ايوه و يهتف بقا ياللى ساكت ساكت ليه، جيبت الكحول و لا ايه ؟

ليليان: و متنساش التكبير و حرق العلم ده مهم
مارد كان مبرّق و اما طوّلوا ف الألش قام عليهم و عمال يتلفّت حواليه و اما معرفش يسكّتهم فضل يشيل من الخداديات حواليه و يحدف عليهم و يميل يكتم وشهم بيها و الكل بيضحك ..

طلعوا يناموا و مارد قعد بتفكير ..
غرام قعدت جنبه بذهول: انت لسه مصمم ع الحمله دى ؟
مارد ضحك: هعمل حاجه اظرف
جاب لوحات و قسّمها و إبتدى يكتب عليها.

توعيه
اما يعطس أو يكح اى حد مصاب من غير ما يكون عارف او لابس كمامه بيخرج الفيروس من الرذاذ المتطاير و بينتشر في المكان حواليه من مقاعد أو طاولات وغيرها من الأسطح و اما يلمس حد غيره الحاجات دى بعدين يلمس عينيه أو بوقه او مناخيره ف بيتنقله الفيروس فورا خاصة ان فيروس كورونا بيفضل نشطا لمدة 48 ساعة على الأسطح.، عشان كده ابعدوا عن لمس العينين أو أي جزء من الوش قدر المستطاع.

معنى كده انك علشان تصاب بالفيروس لازم يدخل من ال3 منافذ دول، غير كده مش هيدخل.
يعني إيه؟ يعني الفيروس مبيتنقلش من الجو، مبيتشمش،
مفيش كائن هلامي في الهوا هنشمه ويموتنا، دي شائعات
الفيروس كمان مبيخترقش الجلد..

يعني من الآخر، علشان تصاب بالفيروس، لازم تكون لمست/قبلت/ عانقت شخص (أو جسم صلب) عليه الفيروس وبعدها رفعت إيدك لمناخيرك أو بوقك أو عينيك وبعدها الفيروس بيبدأ يخش لجهازك التنفسي علشان يهاجم جسمك..
من هنا فكل الكلام اللي جاي ده لو التزمت بيه بنسبة كبيرة فأنت هتحفظ نفسك من الإصابة بالفيروس بنسبة كبيرة ومش بس بتحفظ نفسك
وإنما بتحفظ آلاف وربما ملايين البشر:

1- متحطش إيدك خالص على بوقك أو مناخيرك أو عينيك، ولو مبتقدرش تتحكم في ده انتقل لرقم 2 .
2- اغسل إيدك بالماية والصابون لمدة 20 ثانية، حك إيديك الاتنين جامد بحيث تزيل أي جراثيم عليهم، دول متوفرين عند أي حد،
مش لازم ديتول، مش لازم كحول، (لو وُجد فأهلا وسهلا) لكن الماء والصابون كافيين جدا.

3- بلاش سلام ولا تقبيل
طاب لو سلمت أو قبلت؟
متحطش بعدها إيدك على عينيك أو بوقك أو أنفك، اغسلها 20 ثانية الأول.

4- بلاش خروج من البيت، ولو خرجت بلاش تلمس أجسام غريبة، حافة كرسي المترو، ماكينة التذاكر، متسندش إيدك على السلم الكهربا، متحطش إيدك على السنّادات اللي فوق،
بص من الآخر، أول ما تخرج من بيتك حط إيدك في جيبك ومتخرجهاش إلا للضرورة القصوى، أظن بسيطة دي.

5- متعطسش غير في منديل وبعدين ارميه علطول، معاكش منديل، يبقى امسح في كمك، آه متتكسفش، حط وشك في كوعك على الهدوم واعطس فيه، بس اوعى تعطس أو تكح في إيدك. دي أسرع وأخطر وسيلة لنقل الفيروس.

6- الكمامات ملهاش لازمة لو أنت مش عامل في المجال الطبي، المناديل ومطهر كحول (60% أو أكثر) هتكون أفيد، متشجعش جشع تجار الأزمات وتشتري كمامات بأضعاف تمنها الأصلي.

7- لو حسيت بأعراض الفيروس، واللي هيا ارتفاع درجة الحرارة (فوق 37.3)، السعال (الكحة الناشفة المستمرة)، الرشح، وأعراض الإنفلونزا التانية، بالترتيب كده، يبقى انزل على أقرب مستشفى، ولو مش متوفر، يبقى اعزل نفسك، وبلاش سلام ولا خروج من البيت خالص.

8- لو عملت كل اللي فات ده الفيروس مش هيهزمك بإذن الله، ولو حصل وأصبت بالفيروس فالإحصاءات لحد دلوقتي بتقول إن نسبة الشفاء منه عاليه
لو فتحت السوشيال ميديا هتحس إن العالم نهايته قربت،

وهتلاقي أجواء من الرعب والخوف و دول ضررهم أكبر بكتير من الفيروس نفسه.
الناس في أمريكا وأوروبا نزلوا يخلصوا على كل المنتجات في السوبر ماركت بسبب سيطرة الذعر عليهم،
ده مش صح، إحنا في معركة مع الوقت، بنحاول نكسب وقت لصالح البشرية هنلاقي علاج أو لقاح بإذن الله،
لكن لحد ما ده يحصل دورنا هو تقليل عدد الإصابات قد ما نقدر بالتعليمات"
خلّص وبص لغرام: الصبح هننزل نعلّقهم ف الشارع
مارد و غرام كتبوا كتير من اللوحات دى

تانى يوم ليليان صحيت بدرى و لبست براحه و نزلت من اوضتها بهدوء و لسه بتتحرك سمعت أبوها بيندهلها: باربى

ليليان ضحكت ضحكه صامته بغيظ: حبيبى صباح الخير صاحى بدرى قوى كده ليه ؟
مراد رفع حاجبه: انتى اللى صاحيه بدرى ليه كده ؟
ليليان مثّلت البراءه: الشغل
مراد قرص خدودها: و الله يستاهل يتحبس فى معتقل مش مستشفى اللى علمك الكدب ده.

ليليان ضحكت غصب عنها و مراد لف دراعه حواليها و دخل المطبخ: هو برده تقيل و مناعته ضعيفه و لو خرج هيتعب اكتر و يبقى لا قدر الله سهل يتآذى .. ده غير إنك مناعتك ضعيفه و حتى لو برد بس هيبقى بردوا سهل تاخديه منه .. يبقى الاسلم ايه ؟ يفضل لحد ما يخف
ليليان ضحكت قوى و مش عارفه تقول ايه و مراد خدها و دخل ع المطبخ: يلا يا شيخه بلا مازن بلا بتنجان .. احنا نعمل فطار حلو و حبة شاى بقا و نمزمز فيهم
ليليان دخلت معاه و إبتدوا يجهزوا اكل ..

همسه كانت لسه صاحيه و سمعت حوارهم برّقت بغيظ: لالالا انت لازم حد يلحقك و الله .. ميتسكتش عليك
طلعت اوضتها دخلت سريرها بغيظ رجعت تنام ..

مراد قعد مع ليليان كتير تحت و عملوا اكل و فطروا و شاى بعدها خدها و طلعوا: ادخلى بقا نامى انتى صاحيه بدرى قوى يا ام شغل
ليليان ضحكت و مراد قرصها من خدودها: و اوعى تكدبى تانى لا اخنقهولك
ليليان ضحكت و راحت على اوضتها: لا و على ايه ؟

مراد دخل اوضته لقى همسه نايمه، قرّب منها و لسه هيغلس عليها لقى وشها احمر بشكل استغربه اكتر ما خضّه ..
مراد حط إيده على قورتها لاحظها دافيه ف هزها قوى: همسسه... همسسسه
همسه صحيت بخضه: ايه يا مراد ؟ حد يصحّى حد كده ؟
مراد مردش بس ركز ف صوتها اللى منبوح و بتكح: انتى مالك فيكى ايه ؟
همسه كحت قوى: كويسه، فيا ايه ؟

مراد شدها عليه خدها ف حضنه: لالا انتى جسمك دافى و عماله تكحى ..
همسه عطست مره ورا مره و مراد مرضيش يخرّجها من حضنه ..
همسه بصتله بتوتر: عادى انا اخدت حمام امبارح و نمت تحت التكييف ف اكيد خدت برد
مراد بقلق: لالا اكيد ابن اخوكى الكلب عداكى .. يلا هخدك على المستشفى
همسه: لالا انا كويسه
مراد بحده: يلا احنا هنعمل زى العيال الصغيره و لا ايه ؟

همسه وقفت بتوتر و فضلت تتلفت حواليها و لمّت حاجتها و دخلت لبست اى حاجه ينفع تخرج بيها و لبست كمامه و جوانتى: خلاص انا هخلى السواق يوصلنى و انت خليك هنا مع مارد و غرام
مراد بذهول: انتى عايزانى اسيبك ؟ اتجننتى و لا ايه ؟
همسه بقلق: لو فى حاجه انت هتتأذى .. كمان خد حذرك و لم حاجتك و اخرج من الاوضه
مراد بحده شدها عليه: مش هيحصل و اسكتى بقا مفيش حاجه، انا غلطان اصلا انى قلقتك
همسه حطت إيدها على قورتها و جسمها و وشها قلق: لا يا مراد مش هينفع
مراد بحده: يبقى معاكى
همسه زعقت: بس بقا انت بتقلقنى زياده، لا انا هتصرف.

إتلفتت جابت موبايلها و كلمت أبوها: بابا حبيبى ممكن تبعتلى السواق
سليم بقلق: فى حاجه و لا ايه ؟ و مراد فين ؟
همسه حاولت تهدى: مفيش هروح اكشف و اجى ع طول متقلقش
آبوها: انا جايلك اصبرى
مراد بصّلها بذهول: خلصتى ؟ طب ريّحى نفسك بقا عشان مش هيحصل
أبوها قفل معاها و جالهم ع البيت و همسه نزلتله: حبيبى متقلقش انا كويسه بس عايزه اتطمن بس
أبوها شدها: خلاص يلا هخدك
مراد نزل شدها منه: انت رايح على فين ؟ قفص جوافه انا ؟

أبوها: انا هخدها ف العربيه خليك انت شوف البيت لحد ما اكلمك
قبل ما مراد يرد ابوها كان شدها و خرج و قفل الباب ..
مراد راح ع الباب يفتحه لقاه اتقفل الكترونى ف زعق قوى: بلاش زفت تهريج ..
فضل يزق فيه معرفش طلع على فوق فتح دولابه جاب مسدسه ضرب طلقه عليه ورا التانيه كسره ..
مارد كان نايم قام مفزوع: ايه ده فى ايه ؟
غرام وقفت ع السرير: الحق يا مراد
مارد ببلاهه: يكونشى مازن خرج ؟
غرام ضحكت قوى: مازن ايه ؟ كده ابوك قتله ؟

نزلوا جرى لتحت ع الصوت لقوا مراد متعصب و كسر الباب ..
مارد راح عليه بخضه: حبيبى انت كويس ؟
مراد إتنفس بالعافيه و صوت انفاسه عالى قوى و بينهج زى اللى بيعمل مجهود للكلام فبيتكلم كلام ورا بعض: أمك تعبانه .. خدوها ع المستشفى .. راح بيها .. هى صاحيه تعبانه .. هى كانت كويسه .. سابتنى هنا و مشيت .. سابتنى لوحدى .. مشيت
مارد راح ضمه عليه: طب ششش اهدى اهدى
غرام بقلق: مين ده اللى خدها للمستشفى ؟

مراد صوته مهزوز: ابوها
مارد تقريبا فهم ف كتم ضحكه طلعت غصب عنه: طب تعالى
مراد زقه: انا رايحلهم
خرج و مارد خرج وراه و غرام طلعت بسرعه لبست دريس على وش هدومها و خدت طرحه ف إيدها و نزلت وراهم ..

مشيوا شويه بالعربيه و مراد بص لمارد بإستغراب: انت رايح فين ؟ هو جدك هياخدها ع البيت و لا ايه ؟
مارد حاول ميضحكش: مبيردش ع الموبايل ف ع الاقل هسأله رايحين على فين .. بعدين طالما ماما مرضيتش بيك تروح معاها اكيد مرضيتش بيه هو كمان
مراد زعق: سنتها سوده بس تصبر.

راحوا ع البيت و اول ما وقفوا مراد زق العربيه بحده و نزل خبط ع الباب ورا بعض قوى و اول ما الباب إتفتحله زقه بحده و دخل من غير ما يبص: همسه فين ؟
سليم: لاء انا قولتلك تعالى من غير ما تتصل بس مش لدرجة تكسر عليا الباب
مراد إلتفت له بصدمه: انت هنا ؟ انت سيبتها تروح لوحدها و لا ايه ؟ انت اتجننت ؟
سليم لسه مردش مهاب رد بس معرفش يكمل من الضحك: مرضيتش هى اصلا
مراد رفع حاجبه و لسه هيرد خد نَفس كده بترقب و رجع خد نَفس تانى و تالت و بصّلهم بترقب: همسه هنا صح ؟
الاتنين ضحكوا و مراد كمل: ريحتها اهى .. هى هنا.

سليم ضحك بصوت عالى: يعنى اسيبك تعمل حما لوحدك .. مش حما انا و لا ايه ؟
مراد برّق: ده سنتك انت و بنتك مش معديه .. كمان بتهزر ؟
سليم ضحك اكتر: امال اسيبك تهزر لوحدك ؟ انت فاكر حفيدى موراهوش حد و لا ايه ؟
مهاب رفع إيده و مثّل الخوف: و ربنا ما ليا دعوه
همسه نزلت و مراد برّق ف طلعت تجرى ع الجنينه و مراد جرى وراها لحد ما لقفها و لفها ف حضنه و همسلها: اول و اخر مره تعملى كده.

سليم بإستفزاز: احسن عشان تتربى
مراد شاور على نفسه انا و سليم هز راسه اه: الله يرحم ايام ما كنت مبتعرفش تتنحرر و بتاخد تعليماتك منى .. يابنى ده انت كنت زى اللى ماشى بريموت منى
مازن كان داخل بعربيته و راح عليهم: و ايه كمان افضحه افضحه
سليم: هاا هتتلم و لا اسيّحلك ؟
مراد برّق: يخربييتك يا سليم انت بتنشر غسيلى قدام العيال ؟
سليم شده عليه مسك رقبته من ورا و مراد ميّل بضحك: سيديهاتك كلها معايا و بعدين كان لازم اقرصك عشان متنساش
مارد صفّر: و ربنا كنت عارف ان الجون ده منك ..

مازن صفّر التانى: الله عليييك يا حبيب والدييك و الله كنت عارف انك انت اللى هتجيبه
مارد سقّف: الله عليك يا بنى .. كنت فين من زمان ؟ فين طريقك فيين بيروحوله منين ؟
سليم ضحك جامد: لاء أبوك انا اللى سايبُه ف الملاعب بمزاجى ..
مارد بضحك: لا عجبتنى بعد ما كنت بشحورك ف سرى
سليم لسه ماسك مراد بس بص لمارد و برّق: انت كنت بتشتمنى يا ابن مراد ؟
مارد ضحك: واحد طالع من تحت ايده عاصم المتخلف و يحيي الاهبل و مهاب المجنون و مراد زعيم العصابه عايزنى اعمله ايه ؟ اقراله الفاتحه ؟
سليم ضحك قوى و ساب مراد بس لف دراعه حواليه ..

همسه بصت لمازن: على الله تتنحرر مش كل مره هتيجى معايا سليمه
مازن حدفلها بوسه ف الهوا: قلبك ابيض قوى يا عمتو
همسه رفعت حاجبها: و ياريته هيطمر ياللى كنت عايز تقتلنى
مازن بنفس لهجته حدفلها نفس البوسه: قلبك اسود قوى يا عمتو
مراد زق سليم و راح عليه فصلهم هو و همسه عن بعض بغيظ: ده انت سنتك مش هتعدى انت و عمتك
مازن زقّه لزقه ف همسه اكتر اول ما شاف ليليان داخله: خليهالك انا رايح للباربى بتاعتى
مراد راح عليه بيشده و مازن جرى شد ليليان و خرج جرى: و الله ما يحصل .. تاخد مين انت مديهالى تقسيط و لا ايه ؟

مراد لسه هيرد راح عطس، سكت ثانيه و هيتكلم عطس تانى، سكت و لسه هيتكلم راح عطس ورا بعضه ..
الكل ضحك و هو غصب عنه ضحك معاهم ..
مازن شد ليليان و جرى: يلا يا بت ابوكى عنده مكرونه
الكل ضحك و هما جريوا ف الشارع ورا بعض و مراد بيجرى وراهم راح عطس جامد ورا بعض .. حد كان معدى راح جرى و فضل يبص عليه ..
مراد شاورله و لسه هيتكلم عطس جامد و الراجل جرى بسرعه ..
الكل ضحك ع المنظر و مراد ضحك غصب عنه معاهم ..
مراد جرى ورا مازن: خد يلا
مازن بينهج من الضحك: و الله ما يحصل، هتمشى و لا اخلى العيال ف الشارع تجرى وراك و تقول عنده مكرونه ؟
مراد لسه هيرد راح عطس تانى و تالت و عاشر و مارد اخد همسه و غرام و خرجوا وراه و الكل بيضحك ..

تمت
تمت
نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم




الكلمات الدلالية
رواية ، مارد ، المخابرات ، رومانسية ، إثارة ، تشويق ، حدود ،


 





Flag Counter



icon ملابس تركية
  الكاتب: mostafa223 | لا يوجد ردود
11:20 صباحا منذ اسبوعان
icon شهيوات أم وليد بيتزا في الفرن
  الكاتب: ميري | لا يوجد ردود
01:57 مساء منذ شهران
icon ماذا استفد من رمضان
  الكاتب: عبد القادر خليل | لا يوجد ردود
05:16 مساء منذ 3 شهور
icon رواية صغيرتي الحمقاء
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
02:21 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة خلف قناع البراءة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
01:42 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية انتقام ثم عشق
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
01:38 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة حكاية أم
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:41 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة جبروت امرأة
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
12:27 صباحا منذ 4 شهور
icon رواية حبيب الروح
  الكاتب: زهرة الصبار | آخر رد من: زهرة الصبار
12:23 صباحا منذ 4 شهور
icon قصة فرحة عمري
  الكاتب: زهرة الصبار | لا يوجد ردود
11:51 مساء منذ 4 شهور



الساعة الآن 07:47 صباحا


وسوم المنتدى



المنتديات